Français
English
 

 

 

حزب العدالة والتنمية : الانتخابات المقبلة لن تكون نزيهة ! أما الاستفتاء نزيه

غريب أمر هدا الحزب الإسلامي المسمى العدالة والتنمية. أطلق هده الأيام حملة مسعورة يشكك في الانتخابات البرلمانية المغربية المقبلة? تلك الحملة التي دفعت الإعلام الرسمي المغربي يوم 29 غشت إلى التنديد على القناة الثانية باللذين يشككون في نزاهة الانتخابات المقبلة دون ذكر اسمهم? لكننا نعرف اسمهم. لكن غرابة هدا الحزب الذي يريد أن يكون الحزب المخزني رقم واحد وبدون منافس? هي انه يشكك في نزاهة وزارة الداخلية في الانتخابات البرلمانية التي يحضرها كل ممثل الأحزاب في كل العملية الانتخابية إلى جانب وزارة الداخلية? في حين يقر بنزاهة الاستفتاء الذي تشرف عليه وزارة الداخلية وحدها. سبحان الله الذي هداهم إلى هدا المنطق !.

لكن من تتبع هدا الحزب يعرف انه كان قدم نفسه منقد المخزن من هزة الثورات التي اجتاحت شمال إفريقيا (تونس? ليبيا? مصر) مند المسيرات الأولى لحركة 20 فبراير. بخلاف حزب الاستقلال الذي التزم الصمت و قراءة اللطيف في صالونت المخزن هده المرة وليس في المساجد. لكن يبدو أن الحزب الاسلامي أراد واجبه من هده الخدمة التي قدمها.

الجزاء هل نقدا آم عينا؟ الجواب يكمن في قولة الدواودي احد رموز الحزب : " ادا نجح حزب الأصالة والمعاصرة ?اي حزب المخزن كما يسموه الإسلاميون- في الانتخابات المقبلة فسنلتحق بحركة 20 فبراير". وهدا أن كان يدل على شئ فإنما يدل على أن الحزب يريد ان يكون جزائه من مساندة المخزن هو ان يترك المخزن حزبه الأصالة والمعاصرة ليحل محله حزب العدالة والتنمية. أي يجب أن تكون العدالة والتنمية الحزب المخزني الأول في المغرب.

هدا في حد داته حق مشروع? فهو داخل في نطاق تكسير جدار المحسوبية داخل الأوساط المخزنية. يجب على المخزن ان لا يتعامل بمنطق المحسوبية في خدامه اي كانت مشاربهم اسلامية او ليبرالية فكل المغاربة مساوون أمام القانون.

لكن من جهة اخرى? اليس من حق المخزن كباقي المكونات ان يختار أصدقائه كما يشاء؟ فهدا هو كذلك حق يضمنه حتى الشرع الإسلامي? ان لم نقول حقوق الإنسان التي لا يؤمن بها الحزب الاسلامي لأنها تعتبر الردة عن الدين حق ايضا الى جانب الحق في الحياة. وليس لنا إلا ان نذكر حزب العدالة والتنمية ب" بسم اهنط الرحمان الرحيم? لو علمتم بالغيب لوجدتم ما فعل ربكم خيرا". ولو اجتمع الجن والانس على ان يضركم بشئ لن يضركم إلا بما كتب الله لكم.


الكاتب: َAmazighWorld

بتاريخ : 2011-08-29 22:48:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3715 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
maroc بقلم :
الممخزن المسعور تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
جنتْ على نفسها براقش,,  
 

 

2 التعليق رقم :
يقال عرو بقلم :
تعقل ياسي بنكران تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
الله يهديك اسي بنكران لماذا لغة التهديد والوعيد ?لماذا كل هذا العداء للغة خلقها خالقك مثلها مثل باقي اللغات ?وخص بها سكان هذه الارض ايتعارض هذا مع الدين الاسلامي في شيئ ?لماذا تستغلون بيوت الله للتهجم عليها وعلى ناسها ?اهكذا امر الله نشر العداءوالبغيضة بين الناس ?واين من داخل بيت وجد لذكرالله? تعقل ياسي بنكران,, تعلم جيدا التضحيات الجسام التي بذلوها الامازيغ في سبيل الاسلام ولكنهم لم يوضع في حسبانهم انه سياتي حين من الدهر ويحاربون في قعردارهم وتسفك دماؤهم وتنتهك حرماتهم , ومن من من اناس اووهم واكرموهم وقربوهم منهم .اهذا هو رد الجميل لهذه الارض الطيبة قبل ناسها ?ولما تتركون كل الوحل الذي يتخبط في المغاربة(الفقرالمدقع الربا الخمور المخدرات والعهر )الذي فتك بهاالبلد بمباركتكم وتتسلحون الالمواجهةالامازيغية التي دفنتموها حية حتى لاترى النور! اليس هذا تحد لخالقها ?المتتبع لكم يرى بوضوح انه لاعلاقة لكم شخصيا ولاحزبيا مع الاسلام ?اين انت من احب لنفسك ما تحب لغيرك ?اللغة العربيةاخذت قسطاوافرا من الاهتمام ولماذا تقصى الامازيغية? وتسد جميع الطرق المرئية والمخفية لاقبارها? اين انت وحزبكم من خدمةالصالح العام? واين انتم وحزبكم من ضياع الوقت والمال ?وتفويت فرص الرقي باجمل بلد في شمال افريقيا ?اعد حساباتك اهذه هي خلق المسلم التقي السب والقذف والمبارزة? من اجل تلطيخ الايادي والغرق في المحرمات هذا مايساويه الكرسي والسلطة ام اني اخطات ? اين انت من هذا الدين ام ان اسلامكم مختصرفي اللغة العربية اذن???  
 

 

3 التعليق رقم :
maghrib بقلم :
السلام الشيطان تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
جديد علامات الساعة توظيف الشيطان للدين لانقاذ حزب الشيطان من الغرق تمكرون والله خير الماكرين .  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق bhhcqx60 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.