Français
English
 

 

 

معنى الديمقراطية والمشاركة السياسية للإسلاميين، متابعات

الردود التي تلقيتها على مقالي "معنى الديمقراطية بين اليساريين والإسلاميين"، تظهر بما لا يدع مجالا للشك صحة ما ذهبنا إليه من أنّ أصل الخلاف هو في مفهوم الديمقراطية ذاته، وأن معظم الإسلاميين إن لم يكونوا كلهم يجدون صعوبة في تقبل الفكرة الديمقراطية، وأنهم حينما يتحدثون عنها لا يقصدون أكثر من الإنتخابات وصناديق الإقتراع التي هي جزء من كلّ، أي آلية داخل نسق من المبادئ والقواعد التي لا بدّ من احترامها حرصا على حقوق جميع الأطراف ومشاركتها على قدم المساواة.

في محاولة بعض الإسلاميين تبرير رفضهم للديمقراطية بقيمها الكونية ساقوا مجموعة من الأدلة التي نضعها تحت مجهر النقد تعميقا للنقاش، وهدفنا هو بلوغ درجة من الوضوح تسمح بـ"التقارب" الذي كان يرمي إليه اللقاء الذي تمّ بين اليساريين والإسلاميين في هذا الموضوع.

1) من بين الأفكار التي عبر عنها هؤلاء الإسلاميون أن تأكيدنا على حقوق الأقلية في الديمقراطية هو من باب شعور العلمانيين بالضعف لأنهم "أقلية معزولة"، والحقيقة أن الأمر يتعلق بمبدإ راسخ من مبادئ الديمقراطية الذي يؤدي إنكاره إلى الإنتقال من صناديق الإقتراع إلى تأبيد الإستبداد، وهو مبدأ في صالح الإسلاميين أنفسهم، غير أنهم ينكرونه لأنهم يعتقدون أنهم "أغلبية"، والحقيقة أن الأغلبية في الديمقراطية ليست دائمة لسببين، الأول لوجود مبدأ التداول على السلطة، والثاني لأن الذي يتولى الحكم سرعان ما يزداد منتقدوه ويكثر معارضوه مما يرجّح كفة خصومه السياسيين، فاعتقاد الإسلاميين بأنهم أغلبية أبدية ناتجة عن فكرة خاطئة مفادها أنّ "الشعب المغربي مسلم " وسيضع ثقته في من يقول إن مرجعيته دينية، بينما الذي يمارس الحكم في إطار ديمقراطي لا يقاس عمله من منطلق عقيدة معينة بل بمدى حسن تدبيره للشأن العام بمعايير الدولة العصرية واحترامه لحقوق وحريات الجميع ولفصل السلط وللقوانين التي صعد في إطارها لتولي السلطة.
ووهم الأغلبية الأبدية هذا ناتج من جانب آخر عن أنّ الإسلاميين يخلطون كثيرا بين المسلمين و"الإسلاميين"، ويعتقدون أن العلمانيين لا دينيون في عمومهم، والحقيقة أن الأغلبية الساحقة من المغاربة المسلمين ليسوا "إسلاميين"، وأن الإسلاميين أقلية منظمة، لكنها لا تمثل الشعب ولا يمكنها التحدث باسمه تماما مثل العلمانيين، وأن الإنتخابات السابقة قد أظهرت ذلك بالملموس، فالأصوات التي يمكن أن يحصل عليها الإسلاميون لن تؤهلهم للحكم لوحدهم بل مع حلفاء من الليبراليين أو اليساريين، أي من العلمانيين، وهذا ما يجعل فكرة حقوق الأقلية تبدو أكثر أهمية، لأن المقصود بها عدم تحويل صناديق الإقتراع إلى آلية لترسيخ التسلط، الذي قد يكون الإسلاميون أنفسهم ضحية له، لأن لهم حق المشاركة السياسية كغيرهم، لكنهم ملزمون باحترام القواعد التي قد توصلهم إلى السلطة كما قد تحكم عليهم بمغادرتها.

2) فهم بعض الإسلاميين بأن توضيح مبادئ الديمقراطية والتذكير بقيمها نوع من "الأستاذية والإستعلاء" يمارسه العلمانيون، وهو تقدير خاطئ لأن الهدف ليس ذلك على الإطلاق، وقد يكون موقفهم هذا عائدا إلى شعورهم بالضعف في النقاش الدائر بسبب عدم اقتناعهم بتلك المبادئ رغم قوتها ووضوحها.

3) ذكرني بعض الإسلاميين ببعض الآيات القرآنية التي تنصّ على حرية الإعتقاد والإيمان أو عدمه، لكي يبرروا فكرتهم غير الديمقراطية القائلة بإمكان إقامة ديمقراطية في إطار الدين الإسلامي نفسه، والحقيقة أن هذا لا يحلّ المشكل بل يزيده تعقيدا، فعلاوة على أن الديمقراطية لا تقوم بغير الإعتراف بتعدد المرجعيات، فالآيات المعنية والتي نحفظها عن ظهر قلب من فرط تكرارها منذ سنوات تقابلها آيات أخرى وأحاديث تحمل دلالات مخالفة، علاوة على أنّ السلوك السياسي للإسلاميين يميل في لحظات الحسم دائما إلى معاكسة آيات الحرية لصالح غيرها، وإلا كيف نفسر ما قام به الإسلاميون للحيلولة دون تنصيص الدستور المغربي على حرية المعتقد وعلى مسؤولية الدولة في حماية التعدّدية الدينية، وهي مبادئ من صميم الديمقراطية. لماذا لم يتذكر الإسلاميون في تلك المناسبة الآيات التي يسردونها علينا في لحظات الحوار والنقاش السياسي، ولماذا يحتجون بهذه الآيات إن كانوا يعتقدون في خلافها ؟ أسئلة مشروعة وإن كان طرحها يزعج الإسلاميين، لأن البتّ في التناقضات بين النظرية والممارسة قد يسمح بالتفاهم عبر تجاوز تلك التناقضات.

4) لامنا بعض الإسلاميين على التقصير في الإطلاع على "الإجتهادات" الكثيرة لمنظريهم في السنوات الأخيرة، والتي حققت حسب رأيهم تقدما كبيرا في طريق ترسيخ الوعي الديمقراطي، وجوابنا على ذلك أننا نتابع بشوق خطوات الإسلاميين في التجديد الديني وأن ذلك يحظى عندنا بغاية الإهتمام، غير أن ما يصدمنا هو الهوة الكبيرة التي تفصل بين تنظيرات الإسلاميين ومواقفهم الفعلية، أليس السيد الريسوني مرجعا لدى "المعتدلين" منهم و"الوسطيين" ؟ فكيف كان موقفه عند مناقشة حقوق النساء في مدونة الأسرة قبل سنوات، وكيف نفسر مواقفه ضد الحريات الفردية وتصريحه الذي يندى له الجبين عندما طالب بحذف حرية المعتقد من الدستور المغربي ؟ ألم يقل إن التنصيص على هذه الحرية سيجعل المغاربة يغادرون الدين الإسلامي فلا يبقى لـ"أمير المؤمنين" مؤمنون يحكم عليهم ؟ أين هو الإجتهاد والفكر المقاصدي والإنفتاح والتطور؟ وما هي هذه العقيدة التي على السلطة أن تقيم عليها الرقابة البوليسية يوميا لكي لا يغادرها الناس أفواجا ؟ وما حاجتنا إلى كل التنظيرات الإجتهادية إذا لم يكن القصد اعتمادها في اللحظات الحاسمة من أجل التغيير لصالح الكرامة الإنسانية؟ لهذه الأسباب يخيب أمل الديمقراطيين في اجتهادات الإسلاميين ولا يعولون عليها كثيرا، ويفضلون الإعتماد على أنفسهم في الدفاع عن حقوقهم الأساسية أمام أي تهديد كيفما كان مصدره.

5) تحداني أحد الإسلاميين أن آتي بمثال واحد عن إسلاميين اعتدوا على الديمقراطية بعد توليهم السلطة، وهو تحدّ غريب مصدره ضعف الذاكرة، فدون الحديث عن فظائع الطالبان وحماقاتهم وفضائح السعوديين ومهازلهم، ألم يتمّ إجراء انتخابات ديمقراطية في السودان انقلب عليها الإسلاميون في تحالف مفضوح مع عمر البشير أدى إلى إقامة نظام استبدادي عسكري كان من ضحاياه الإسلاميون الإنقلابيون أنفسهم ؟ ألم يقم الشعب الإيراني بثورته المجيدة ضد الشاه ليختطفها أصحاب العمائم السوداء الذين حولوا إيران إلى سجن كبير ستنهدم أسواره عما قريب ؟

ذكر البعض الإنقلاب على الديمقراطية بالجزائر بعد فوز الإسلاميين، هل الذي انقلب على الديمقراطية هم الديمقراطيون الجزائريون أم هي الطغمة العسكرية الحاكمة والتي لن تقبل في جميع الأحوال بالديمقراطية أيا كان الفائز في الإنتخابات ؟ ولكن بالمقابل هل احترمت جبهة الإنقاذ الجزائرية مبادئ الديمقراطية في حملاتها وفي سلوك أتباعها مع الغير المختلف وفي خطب قادتها ؟ هل قدمت نموذجا أفضل من النظام الحاكم ؟ ألم تكن الضحية الكبرى في الجزائر هي الديمقراطية نفسها في النهاية ؟ وهل على الشعوب الإسلامية أن تختار بين استبداد عسكري واستبداد ثيوقراطي ؟

6) استدلّ بعض الإسلاميين مشكورين بالنموذج التركي ليؤكدوا على قدرة الإسلاميين على احترام الديمقراطية وهم في السلطة، ونحن نرتضي هذا النموذج حَكما بيننا إن قبل به الإسلاميون المغاربة، لأنه يثبت ما ذهبنا إليه من أنّ الديمقراطية لا يمكن أن تختزل في صناديق الإقتراع، فحزب العدالة والتنمية التركي ليس ديمقراطيا لأنه حصل على الأغلبية في الإنتخابات، أو لأنه حزب إسلامي، بل هو حزب ديمقراطي لأنه يلتزم بمبادئ وثوابت الديمقراطية العلمانية للدولة التركية التي تلزمه باحترام الحريات والتعددية السياسية والدينية وعدم استعمال الدين في السياسة بهدف التسلط أو إشعال الفتن، وبما أنه أظهر حنكة كبيرة في تدبير الشؤون الإقتصادية والإجتماعية لبلده الذي يحتل الآن موقعا مشرفا في الترتيب العالمي، فقد استحق أصوات الناخبين الذين هم مواطنون أتراك علمانيون، أي أنهم يؤمنون جميعا بعدم أحقية الدولة في فرض دين معين على المجتمع، فهل يقبل حزب العدالة والتنمية المغربي هذا النموذج ؟ الواقع أن سلوكه السياسي يدلّ على وجود سنوات ضوئية بينه وبين نظيره التركي، ولكننا لسنا في نهاية التاريخ والناس يتعلمون من تجارب بعضهم البعض.

7) قام بعض الإسلاميين بتقويلي ما لم أقله إما بسبب سوء القراءة أو بهدف التمييع وخلط الأوراق، فأنا لم أقل أبدا إن "الشعب المغربي قاصر وغير جاهز للديمقراطية" لأن هذا هو منظور السلطة وبعض النخب الحزبية الموالية لها، بل أشرت بوضوح إلى ذهنية الإستبداد والعبودية التي رسخها نصف قرن من الإستبداد المخزني، والتي أصبحت تشكل عقبة في طريق الدمقرطة يستغلها الإسلاميون والسلطة، ولا يمكن تخطيها إلا بتغيير الذهنيات بالتربية على حقوق الإنسان والمواطن وثقافة الإختلاف والإبداع والحرية، وهي تربية غير ممكنة في إطار غير ديمقراطي ، ما يعني أن الديمقراطية غير قابلة للتأجيل، وعلى الكل إسلاميين وعلمانيين الإلتزام بقيمها وقواعدها وإلا وجدوا أنفسهم خارجها، وعندئذ سيكون للشارع صوته كما يصدح به الآن ضد الإستبداد
القائم.


الكاتب: أحمد عصيد

بتاريخ : 2011-09-01 05:08:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3939 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
abdallah بقلم :
amnay iga dima amnay تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
ayuz nek assi hmad, mach wid ad thawart or a atsllan amr ikhfawn nesn,d or attinin abla ayli ran wakha iga ibadan,achko awttas nesn ganten medn llj yasn ya9ran ora a9ran ikra yan yadni,tigira ar smmoddon imden ayli yak or inni wad disn itna9achn, achko iklli s tnnit ,awttas am9ran darsn igat ad lkmn s tdimo9ratit,akodan ar skarn aylli ran;yat tklit iwigh iyan gh l3adl wa lihsan yan lma9al nek ,or iri attighr achko yorat 3assid (ora itzalla or....)d yura gh lahdat,nighas ghir ghert rak issosm matrit kyi mat yuran ola mag ityara mach walo tit darsn igat ayli tinin ntni d ali ran,gh nnossoss ddin ar sifrirn ayli gisn ran ,aj ad slan iwali disn or yuchkin.  
 

 

2 التعليق رقم :
ياسين بقلم :
النقطة رقم 2 تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
للرد على النقطة "2" ، الاستعلاء والأستذة شيء واضح ودائم وقرين عند بني علمان ليس لأن الإسلامي مسكين فهمه قاصر لا يفهم ، فلئن العلماني لا يتكلم في المحايد والموضوعي والنظري بل فقط في كل ما هو استعلائي . دائما يجب على الإسلامي أن يعيد النظر في إسلاميته وأن يكون في محل الدفاع في حين أنه لا يجوز أبدا إعادة النظر في مسألة العلمانية ذلك النظام القويم لأنه شيء مسلّم و "حق" و "كوني" كما قال عصيد في مرة من المرات . كيف ذلك ؟ لم يشرح لنا أي علماني هذا ولربما لا يجوز حتى السؤال .



المرجو النشر .
 
 

 

3 التعليق رقم :
mehdi بقلم :
///// تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
الاستبداد قرين الدهنية الاسلاموية وسيظل ملازما لها على الدوام لانه صورة وانعكاس للعقيدة التي يؤمن بها الاسلاميون ..ان النصوص الدينية الاسلامية تكرس الاستبداد وتجعله قرارا ومشيئة الاهيين لا يمملك معها الانسان غير الانسياق والخضوع والادعان. الناس ليسوا على درجة متكافئة من الانسانية .. انهم مختلفون والمسلم اشرف من غيره في كل شيء وعلى كل الاصعدة .. المسلمون اطهار بينما غيرهم من رواد الديانات الاخرى انجاس وادنى مرتبة من المسلمين وهدا ما يجعلنا نؤمن باستحالة التعايش بين الاسلام والديموقراطية.

ما دهب اليه الاستاد احمد من كون الاسلاميين انتقئيون ولا يرون في الديموقراطية اكثر من الية توصلهم الى دفة الحكم عبر الاحتكام الى صناديق الاقتراع امر صحيح لا غبار عليه ومهما ادعوا غير دلك فان ممارساتهم في الميادين تكدب ما يزعمون.
 
 

 

4 التعليق رقم :
amzwaro بقلم :
la democracie et la democracie et la democracie تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
au maroc et au nord d afrique en general ,lislam avec la langue tamazighte ,si no la democracie ,notre langue maternelle va desparetre acause de cette religion  
 

 

5 التعليق رقم :
ayour بقلم :
ان الاسلام بحد ذاته ليس مغقا في وجه العلمنة تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
ان الاسلام بحد ذاته ليس مغقا في وجه العلمنة ولكي يتواصل المسلمون الى ابواب العلمنة فان عليهم ان يتخلصوا من الاكراهات و القيود النفسية و اللغوية و الايديولوجية التي تضغط عليهم و تثقل كهلهم ليس فقط بسبب رواسب تاريخهم الخاص بالدات وانما ايضا بسبب العوامل الخالرجية و المحيط الدوالي .

و عليهم لكي يتواصلوا الى ذلك ان يعيدوا الصلة مع الحقيقة التا ريخية للفكر الاسلامي في القرون الهجرية

محمد اركون ولكي يتواصل المسلمون الى ابواب العلمنة فان عليهم ان يتخلصوا من الاكراهات و القيود النفسية و اللغوية و الايديولوجية التي تضغط عليهم و تثقل كهلهم ليس فقط بسبب رواسب تاريخهم الخاص بالدات وانما ايضا بسبب العوامل الخالرجية و المحيط الدوالي .

و عليهم لكي يتواصلوا الى ذلك ان يعيدوا الصلة مع الحقيقة التا ريخية للفكر الاسلامي في القرون الهجرية

محمد اركون
 
 

 

6 التعليق رقم :
الحسين ا بقلم :
هل الديمقراطية هي العلمانية? تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
الكل يعلم بأن الديمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه,وهذا الشعب له منظومة قيم ومبادئ يتوافق عليها أغلبيته, ونعلم جميعا أن الشعب المغربي شعب مسلم بامازيغه وعربه, وعندما يختار هذا الشعب من يمثله فلابد لممثله أن يتحلى بهذه القيم بل ويدافع عنها ,وإذا كانت العلمانية هي فصل الدين عن الدولة,فإن الشعب يرفض ذلك, وإلا لماذا رفض الاتراك العلمانيين وصوة على الإسلاميين,والكل يعلم أن العلمانية في تركيا يحميها العسكر وليس الشعب,الشعب لا يصوت فقط على البرامج بل على من يحمل أيضا قيمه ويتحلى بها,العلمانية ليست ديمقراطية ولا حتى جزءا منها,والذي يعاني من مشكل في عقيدته لن يستوعب هذا أبدا,الإسلام يكفل حقوق الجميع سواء كانوا أقلية أو أغلبية,,,  
 

 

7 التعليق رقم :
AFRZIZ بقلم :
أسئلة للإسلامويين تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
أولا ألومك الأستاذ عصيد على استخدام لفظ''الإسلاميين'' بدل اللفظ الصحيح وهو ''الإسلامويين'',إذ لا يوجد شيء اسمه إسلامي لا في القرآن ولا في السنة,فحتى الرسول(ص) لا يمكن أن نقول عنه إنه إسلامي,رغم أنه هو الذي جاء بالإسلام,فمبالك بهؤلاء الذين يستغلون الإسلام لأغراض سياسية؟؟

قلت بأن أحدهم يتحداك أن تدله على اعتداء الإسلامويين على الديمقراطية,وقد تمنيت لو كنت مكانك فأجيبه;ومتى احترم الإسلامويون الديمقراطية؟؟ و إذا قال العكس,فنحن نتحداهم أن يقولوا موقفا صريحا وواضحا بشأن الذين يرغبون في تغيير ديانتهم دون خوف ولا اختباء,ونتحداهم أن يعطوا موقفا حول عمليات التنصير,ونتحداهم أن يعطوا موقفا حول منع بناء الكنائس والمعابد اليهودية,ونتحداهم أن يعطوا موقفا صريحا وواضحا بشأن حرية الناس في الإفطار وفي الصوم, حتما سيقولون بأن الإفطار استفزاز لمشاعر الآخرين,إذا كان هؤلاء الآخرين مقتنعين بأنهم على حق وعلى عقيدة قوية وكان إيمانهم قويا,فما الذي سيستفزهم أو يزعجهم من إفطار الآخرين؟؟ وماذا سينقصهم أو يزيدهم إفطارهم؟؟نفس الشيء بالنسبة لخوفهم على تغيير الناس لديانتهم,إذا كان الإسلام منصورا ومعززا ومكرما ومحفظا من عند الله,فما الذي يخيفهم في تغيير الناس لديانتهم؟؟ ثم متى منح هؤلا ء الذين يعتبرونهم مسلمين,صكوكا تتبث فعلا أنهم مسلمين,ولماذا يسمون دخول المسيحية أو غيرها تغييرا للديانة,من قال لهم بأن الداخلين إلى المسيحية مسلمين أصلا؟؟

لن يجيبوا,هل تعرف يا أستاذي عصيد لماذا؟ لأن آخر ما يؤمنون به هو الديمقراطية وحرية الاعتقاد.

أتمنى فقط أن تصلك أسئلتي لتحملها إلى محاورك الإسلاموي.
 
 

 

8 التعليق رقم :
amazigh بقلم :
ayt hammo تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
bravo mr assid toujour des nouvelles ve vous espere une belle vie et thanmirth nek et marra imazighen  
 

 

9 التعليق رقم :
Mme Massinissa بقلم :
remerciements تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
Azul Awma Assid,

encore et toujours un grand merci pour ces analyse bien reflechies et bien argument?es.. Beaucoup d'eslamaoui (ssamaoui) aimeraient te voir hors jeux, car t ules complexe par ta mani?re de repondre (calame, pos?, et bien instruit, avec preuves ? l'appui.

on est fier d'avoir un Amazigh comme toi aux portes de l'enfer ouroubi islamaoui.

Thanamirth.
 
 

 

10 التعليق رقم :
امازيغي بقلم :
لمادا لمادا ... تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
كعادتكم لمادا لم تدرجو تعليقي لقد ارلست مند مد

طويلة وها انا ارجع لارى انه لم ينشر لمادا لمادا لمادا اين الديموقراطية التي تدعون لقد تعبت ادلي بتعليق واضع فيه عصارة افكاري وفي الاخير تلغونها بدون سبب لمادا ادا استمر الوضع على هدا الحال ساقاطع هدا الموقع واشارك في مواقع اخرى
 
 

 

11 التعليق رقم :
mohamed بقلم :
lah yehfadna menkom awdi تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
قبل قراءة المواضيع كنت أظن أن الموقع يقوم بالتعريف باللغة المازيغية و التراث الأمازيغي لاكن تفاجأت بأنه ليس إلا لمحاربت الدين الإسلامي ولا يجمع سوى العلمانيين و الملحدين.الأمازيغ بريئون مما تاقولون ومما تفعلون .أظن أن تعليقي سيحدف لاكن على لأقل ستقرءه اللجنة فهو موجه إليها  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق v9v007ha هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.