Français
English
 

 

 

هسريس هل هو موقع إخباري أم استخباراتي؟

لم يسبق لنا في امازيغ وولد ان تكلمنا عن موقع هسبريس من قبل? لأحترامنا لحرية الصحافة وحرية التعبير التي هما جوهر وجودنا. كل هدا رغم انحياز هدا الموقع لكل ما هو يسئ للأمازيغية? والتي هي بالمناسبة مسألة لا تحتاج الى منحاز و مؤئيد لنها مسالة حقوقية محظة لكن نحن نؤمن بالمقولة التي تقول ادا كنت في بلاد حكمها الفكر العروبي الاسلامي فلا تستغرب. لكن نود اليوم وبعد سكوت طويل نضع علامة استفهام فقط وليس حكم. فالحكم سيأتي به التاريخ الدي لم يسبق له ان رحم احد.

سبق لهدا الموقع ان نشر المواضيع التي لها رائحة التطبيع مع إسرائيل في اليوم نفسه? وهدا يعتبر السبق الصحافي ويثنى عليه بغض النضر هل هو خبر صائب أم خطأ. فقد سبق لهدا الموقع آن نشر خبر تطبيع "الأمازيغ" مع إسرائيل في زيارة قام بها اساتدة مغاربة ?ليسوا كلهم يتبنون الفكر الامازيغي- الى معهد الهلوكست في نفس اليوم . سنتين من بعد ينشر الموقع في نفس اليوم خبر "أمازيغ ليبيا يعتزمون ربط علاقة مع إسرائيل تؤيلا لاستجواب فتحي بن خليفة مع راديو كلمة التونسي. كل هدا مستحب كان بحسن نية ام بسوء نية.

لكن كيف نفسر ان الدولة المغربية قامت بمناظرة حول محرقة اليهود الهولوكست في جامعة مغربية "جامعة الأخويين العاهل المغربي والعاهل السعودي" و لم ينشر الخبر خمسة عشرة يوم من قبل للتشهير بالمناظرة لنها تعد المناظرة الاولى في ما يسمى بالعالم العربي او العالم الدي حكمه العرب؟ بل عشرة ايام من بعد نقرأ خبر في هدا الموقع يقول " فعاليات مغربية ناشطة في مناهضة التطبيع مع إسرائيل نددت باحتضان إحدى الجامعات المغربية بمدينة إفران (حوالي 150 كلم شرقي العاصمة الرباط) للقاء حول المحرقة اليهودية هولوكوست" ؟ انظر الربط التالي http://hespress.com/politique/39159.html

عشرة ايام بعد انتهاء المناظرة؟ لمادا لم ينشر الخبر في حينه؟ و لمادا لم ينشر الاعلان عنه من قبل؟ هل خشية ان يعرقل الدين تجيشهم اديولوجية العروبة والإسلام قاعة المناظرة? وهي المسئولة عن التنظيم؟ ام ان هدا الموقع استخبراني 100 بالمائة؟ كلا الأمرين أحلاهما مر.


الكاتب: AmazighWorld

بتاريخ : 2011-10-10 02:00:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4487 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
AFRZIZ بقلم :
حقيقة البيجيديبريس تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
قلناها مرارا و تكرارا هذا موقع عروبي,قومجي إقصائي,أنا سبق لي أن تعاملت مع هذا الموقع,حيث كنت و لا أزال أرسل له بعض المقالات,نشر منها في السابق ستة مقالات,لكن بعد أن كتبت مجموعة من المقالات أفضح فيها السياية الإقصائية لكل ما هو أمازيغي بهذا الموقع,مع محاولة تغطية هذا الإقصاء بمقالات عصيد,تم منع مقالاتي من النشر,في حين يفتح هذا الموقع ذراعيه بالأحضان لكل الأصوات القومجية العنصرية انفث سمومها و اتهام النشطاء الأمازيغ بعد انهزامهم الفكري و انحططاهم الأخلاقي.

بعد هذه المرحلة تحول هذا الموقع الذي يزعم الاستقلالية,إلى بوق للحزب الإسلاموي العدالة والتنمية,لأن المشرفين عليه يعتقدون أن القراء أطفال صغار يرضعون أصابعهم,في حين سبق للكثير من هؤلاء القراء أن نبهوا للانحياز المفضوح لهذا الموقع إلى الإسلامويين البيجيديين,ففي كل يوم تقريبا نصادف أخبار عن هذا الحزب و عن نوابه حتى المغمورين منهم,كما نجد مقالات تلو مقالات للمنتمين إليه,كأنه لا توجد أخبار أو مقالات للنشر سوى أخبار البيجيدي,حتى التي لا تهم القاريء في شيء,ويتضح هذا في ركن"طالع,نازل",حيث سبحان الله العظيم نجد دائما أعضاء و نواب العدالو و التنمية"طالعين",حتى بن كيران الذي يشهد القاصي و الداني بأن شعبيته نزلت بشكل مهو نتيجة تصريحاته التهريجية,إلا أن موقع هسبريس له رأي آخر,رأي جعل بن كيران طالعا,رغم أنف كل الحقائق.

ما يؤكد كذلك أن هسبريس أصبحت بجيدية أكثر من التجديد أنه في ظرف قياسي تم إجراء حوارات مع العثماني,بن كيران,حامي الدين,وكأنه لا توجد أحزاب و أشخاص آخرين لإجراء الحوار معهم سوى هؤلاء؟؟

أما فيما يخص التعامل مع التعليقات فحدث و لاحرج,حيث إلغاء تعليقات تفضح سير هذا الموقع,في مقابل نشر أكبر عدد من التعليقات التي تروق المشرفين عليه.

لقد قررنا نحن مجموعة من الكتاب و المناضلين الأمازيغ توقيع عريضة منددة بهذا الموقع العنصري,الإقصائي,الذي كان من آخر فضائحه الإسراع إلى إعادة نشر أكاذيب جريدة التجديد حول وثائق ويكيليكس,وكذا نشر أخبار مزورة و تحريف كلام المناضل فتحي بن خليفة,لكن رأينا أن المشرفين على هذا الموقع لا يخجلون و لا "يحشمون",فالمرجو عدم نشر مثل هذه المقالات لأنها لن تغير من العقلية العنصرية الإقصائية للمشرفين على هسبريس شيئا,بل ستزيدهم عنصرية و قومجية,وإشهارا,وعوض ذلك ينبغي للنشطاء الأمازيغ توحيد الصفوف و العمل على خلق موقع إعلامي أمازيغي,يكون في المستوى و تكون مهمته فضح السياسة العنصرية لهسبريس و لغيرها من الجرائد و المواقع العنصرية.
 
 

 

2 التعليق رقم :
moha بقلم :
arifi تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
azul ayayethma je suis tout a fait dacord avec vous ils cherchent que le mal sur imazighen mais en sont fous d eu a l enfaire awma  
 

 

3 التعليق رقم :
amazigh بقلم :
هسريس هل هو موقع إخباري أم استخباراتي؟ تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
arkntchkar agma foussfhmad  
 

 

4 التعليق رقم :
Amazigh Rifi Est Fier بقلم :
hesspress est amazighophobe,raciste, x?nophobe تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
c'est vrai que ce site HESPRESS fait la propagande du panarabisme au Maroc et sur le net,c'est vrai que des commentaires anti-amazighs sont publi?s volontairement de mani?re provocatrice ? l'?gard des autochtones amazighs de ce Maroc ? majorit? amazighs par excellence,HESPRESS publie des ?v?nements comme par exemple le drapeau de la r?publique du rif afin d'attirer l'intention des amazighophobes et de publier leurs commentaires anti-amazighs de mani?re g?n?ral,et quand les concern?s r?pondent ? ces injures et insultes HESSPRESS ne publie jamais leurs commentaires tout en laissant les les commentaires des amazighophobes apparaitre librement sur leur site,ce site ? caract?re amazighophobe et anti-amazigh doit ?tre d?noncer par les sites des amazighs qui sont des milliers sur le net,il est inacceptable que ce site continue de publier et de faire la propagande de l'amazighophobie sous la couverture de la libert? d'expression,je crois que cette d?ontologie n'est pas dans son cahier de charges,pourquoi HESPRESS ne publie pas nos commentaires r?pondant de la m?me mani?re aux amazighophobes?si non pourquoi il publie les commentaires racistes contre les amazighs?tout les amazighs ont observ? ses d?rives et sa fa?on de traiter les informationS erron?es,ce HESPRESS n'est pas un site d'information mais d'INTOX?c'est un site amazighophobe,et nous lui disons vive les amazighs peuple autochtone de l?Afrique du nord  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق kjlth95k هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.