Français
English
 

 

 

يا شعوبا تحت الأنظمة العربية: هل لا تزال أمريكا عدوة الشعوب؟

رغم فجاعة اللقطات التلفزية التي بثتها كل القنوات التليفزيونية العالمية و التي تدس فيها سيارات عسكرية اقباط مصر الأبرياء في الشارع العام انتهت بقتل خمسة أشخاص وجرح العشرات اثر تظاهرهم أمام مبنى التلفزة المصرية احتجاجا على الأحداث الكارثية التي لحقت كنيستهم? سكتت الجامعة العربية كعادتها أمام هده الجرائم لأن الموتى مجرد أقباط. من جهتهم? اتهم الأقباط الجيش المصري بتحالفهم مع الإخوان المسلمين في مصر لتنحيتهم من مصر. ويمثل الأقباط ما يناهز 10 في المائة من سكان مصر لكنهم عددا يشكلون 8 ملايين أي ما يفوق سكان ليبيا كلها.
أمريكا اكتفت فقط بإرسال إشارة إلى الجيش المصري الحاكم اليوم في مصر بعد سقوط مبارك لتطلب وزارة الخارجية الأمريكية من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إرسال قوات أمريكية لحماية دور العبادة الخاصة بالأقباط والمناطق الحيوية في مصر. الطلب الدي قوبل بالرفض من طبيعة الحال.
وللتذكير فقط فقد ذهبت فرنسا ?صانعة القطار العربي السريع TGVالذي باعته للمغرب رغم احتياجه لمستشفيات عربية? الى تقديم مساعدة عسكرية لسحق الانتفاضة التونسية و حاولت إرساء مبارك في عرشه العربي لولا عزيمة شعوب شمال إفريقيا ونفود امريكا وبقية دول اوربا.
فلولا ضغوطات أوربا وأمريكا لما تحرر الشعب الليبي والشعب التونسي. وها هو اليوم بشار الأسد تنطلق طائراته الحربية وتمر محاذية للجولان ولا تقصف الجيوش الإسرائيلية الحبيبة هناك بل تستمر في طريقها مسافات لتقصف المدن السورية التي انتفضت ضد حكمه الجائر. فمتى أصبح الشعب السوري صهيونيا؟ فهل هدا هو الأمن القومي العربي التي هلل به القوميون العرب مند عقود؟ أم هده هي الوحدة العربية الإسلامية التي هلل بها الإسلاميون من بعدهم؟
فهل كلما اشتد الخناق بالشعوب التي هي تحت الأنظمة الاستبدادية العربية لم تجد من ولي ونصير إلا أمريكا التي تدرس في مدارس هده الأنظمة أنها عدوة الشعوب؟


الكاتب: محمد الوزكيتي

بتاريخ : 2011-10-12 17:08:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4050 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
amazigh. بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
أُمِيٌَّة الشعوب الأمازيغية والعربية هي التي جعلتهم يقبعون تحت أبشع الديكتاتوريات التي تحكم شمال أفريقا والشرق الأوسط.أمريكا هي التي إستنجدت بها الشعوب المظلومة ،أما الحكام العرب ليسوا إلا جبناء أمام إسرائيل وآكلة لحوم شعوبها.  
 

 

2 التعليق رقم :
هشام أبو بقلم :
لا نلوم أحد تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
أولاً بعد تحيتى لجميع القراء ما حدث فى مصر لم يكن ليدخل فى فكرة أى صراع عرقى لأن ما لا يقل عن 50% من مسلمين مصر هم أقباط أسلموا و باقى ال 50 % الأخرى هم أحفاد مسلمين معظمهم عجم وافدين على مصر و شمال أفريقية و أهل شمال أفريقية الأصلين. نسبة من يحملون أصولاً عربية أى أحفاد العرب الوافدين من شبة الجزيرة العربية لا تذيد على 5 % من مسلمين مصر بقى أن تعرفوا أن المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو نوبى فدكا على حد علمى و ليس عربى الأصل. المظاهرات يجب أن تكون سلمية و لا يعتدى على المارة و لا على الممتلكات الخاصة أو العامة و أنا قد تعرضت لأعتداء على و أنا أقود سيارتى من قبل بعض متظاهرين أقباط مسيحيين أرثوذكس عند سفح المقطم منذ عدة أشهر و كان لادخل لى بأى شئ!!؟ مرة أخرى السلام أهم من أى شئ. هشام أبو الفضل الأندلسى القوطى - صفط الحرية - البحيرة - مصر و حى السيدة زينب بالقاهرة - مصر  
 

 

3 التعليق رقم :
امازيغي بقلم :
امركيا تسعى لمصالحها تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
هدا كدب امريكا تسعى لمصالخها هل تتخيل ان هناك دولة ماشاء الله ستسعى لمصلحة لسواد عيونك هاهاه يا حبيبي لاتكن غبي كل دولة لها مصلحة من شيىء ما وبما انه امريكا امبراطورية فهي بكل تاكيد تسعى لمصلحتها الخاصة الاقتصادية والسياسسية وليس هناك شيىء في العالم اسمه ان هناك دولة بعينها تسعى لمصلحة الشعوب هده كدبة لايمكن تصديقها هل تتخيل يا هدا ان نحن نعيش في عالم الملائكة لكي تاتيك دولة لمصلحة الشعب ههه انت تحلم كل دولة لها مصلحتها القومية وتدافع عنها كيف ما كان الامر المهم ان الدول العربية تبحت عن المصلحة القومية العربية امريكا تبحت عن المصلحة القومية لامريكا روسيا تبحت عن مصالح روسيا ايران تبحت عن المصلحة القومية الايرانية وتركيا كدلك تبحت عن مصلحتها القومية ادا اردنا نحن الامازيغ ان تكون لنا استراتيجية فيجب اولا ان يكون عندنا دول وجمهوريات مستقلة امازيغية انداك يمكننا ان نبحت عن مصلحتنا القومية كبقية شعوب العالم .  
 

 

4 التعليق رقم :
امازيغي بقلم :
تحية للاخ هشان ابو فضل تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
تحية للاخ هشام ابو الفضل الاندلسي  
 

 

5 التعليق رقم :
Amazigh Agdz بقلم :
كفى دعاية ... تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
ومتى كانت الجامعة العربية مع قضايا العرب ؟؟ ...ومتى كانت امريكا مناصرة للشعوب التواقة للتحرر ؟؟ لم ارى في مقالك الدعائي للسياسة الامريكية الخارجية دكرا للفيتنام او العراق او افغانستان...وكيف كان التدخل الانساني الامريكي و كيف ارسيت الديمقراطية في هده البلدان؟؟ امريكا بعدسقوط حلفائها الاستراتيجيين الدين طالما دبحوا الاقليات ( تورط حبيب العادلي في قضية تفجير الكنيسة) من اجل خلق صراعات اثنية و دينيةلأن الطائفية تمثل السلاح الأخير في أيدي الأنظمة العاجزة عن إقامة مجتمع متجانس تحت قيادتها، وذلك عندما تفتقر تلك القيادة لأي سند موضوعي ومقنع لبقاءها في سدة الحكم و بالتالي تساوم الحرية بالامن..المعادلة بسيطة...اما ان احكمك او سوف لن تأمن على حياتك ...مشكلتنا نحن الامازيغ ليست اثنية...فالمجرم مجرم بغض النظر عن هويته بطبيعة الحال...مشكلتنا مع كل الانظمة الديكتاتورية عدوه الانسان...الانظمة العميلة للسياسة الخارجية للدول الكبرى....لدا وجب تحرير ارضنا من الانظمة التبعية التي لا تمثل ارادتنا ...وعاش الشعب الامازيغي...وعاشت الشعوب التواقة للتحرر و على رأسها الشعوب العربية  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 8jp70qbk هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.