Français
English
 

 

 

هل فشل الدين الاسلامي في نزع العنصرية من قلوب مؤمنين الشرق الاوسط العربي الاسلامي ؟


ادا كانت الصحافة العربية تتحدث وتضخم اعمال فردية قد تصدر في اوروبا ضد المسلمين خصوصا العرب والمعربين منهم فانها تلتزم السكوت التام حول الاعمال العنصرية والجماعية التي اشتهر بها مسلمي الشرق الاوسط العربي تجاه الاجانب وحتى المواطنين من الدرجة الثانية والثالثة.

لا احد يتكلم عن وجود قوانين عنصرية مصادق عليها من طرف الدول تحرم الاجانب من الاستفادة من الصيدليات والمستشفيات العمومية مثلا. ولا أحد يتكلم عن مزايا تمنحها دول الخليج لكل مواطنيها من الدرجة الاولى تتمثل في حق كل مواطن ان يسلم الى عشرة رخص الاقامة ?الفيزا- لعشرة اجانب? والمعروف في الدول الانسانية ان السلطات هي التي تسلمهما عوض المواطنين لكي لا يستعملوها للمتاجرة في بني البشر.

ومما يزيد في شطط قلوب المؤمنين العرب هو امكانية سحب رخصة الاقامة لأجنبي في أي وقت ما ليس من طرف السلطات ادا تم خرق القانون كما هو متعامل به عالميا بل فقط من طرف الكفيل حسب هواه.

لكن الأكثر حماقة كما صرح لي سائق سيارة اجرة من اصل باكستاني في دبي انه يضطر ان يطيع حماقة كافله أي الدي سلم له رخصة الاقامة في الامارات ويدفع له مبلغا ماليا سنويا اما ادا استطاع ان يحصل على عمل اخر فعليه دفع الكفيل مبلغا ماليا ليوقع له عقدة العمل? والا سيطرد من البلد .

شاهدو هدا الفيديو الدي تم تصويره من اجنبي في دبي عاصمة الامارات العربية الدي يظهر مواطنا عربيا ومسؤول حكومي بسيارته 4X4 بيضاء يوقف سائقا هنديا بسبب خلاف على أولوية السير الدي هي للعرب وليس للهنود والاجانب عموما ليعتدي عليه امام العموم في الشارع العام.

لاحظوا كيف تعامل العامل الهندي كطفل صغير رغم كماله الجسدي والدي يستطيع بقوته الجسدية تدمير المواطن العربي هو وسيارته. ما الدي جعله يخضع للعبودية العربية؟ الجواب هو ادا دافع عن نفسه فكفيله سيتخد الحدت فرصة لينزع منه رخصة الاقامة ويبيعها لمهاجر اخر.

وقد سبق لصحيفة "الإمارات اليوم" التي تكلمت عن الحدت لما تم نشره على اليوتوب ان قالت " أن هذا التصرف يعد فردياً ولا يعبر إطلاقاً عن الشعب الاماراتي وطبيعته السمحة واحترامه للقانون وتقديره لضيوف الدولة وأبنائها".

لكن الملاحظون يرون ان ان كان فعلا ما تقوله الصحيفة صادقا فلمادا لا تلغى قوانين الكفيل العنصرية من القوانين التي تنظم الشعب الاماراتي السمح والمقدر لضيوفه كما هو الحال في جميع المجتمعات العالمية؟


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2013-07-16 23:51:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3876 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق yqpv0eg2 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.