Français
English
 

 

 

نيلسون مانديلا اخر ضحايا سياسة التعريب


خرجت جريدة الشرق السعودية بخبير عجيب وفي صفحتها الأولى ليوم 9 دجنبر 2013 وهو ان الزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا سعودي وتعود أصوله الى قصيبا شمال بريدة. وبهذا الخبر ستكون سياسة تعريب العرب لغير العرب قد دخلت القرن 21 بعد ان بدأ العمل بهده السياسة الأسطورة مند القرن السابع الميلادي.

فقد سبق العرب ان قالوا عن شيكس بير عربي واصل اسمه هو الشيخ زوبير. كما كانت اسطورة "العربية لغة الجنة" واسطورة الامازيغية هي العربية القديمة واسطورة قدوم الامازيغ من اليمن. فإلى متى سيبقى العرب في سياسة تعريبهم للأخرين؟

سبق لمصطفى القرضاوي رئيس علماء المسلمين السنة ان قال في مؤتمر الدوحة سنة 2006 من أراد ان يفصل بين العروبة والإسلام كمن أراد ان يفصل بين الروح والجسد فعلينا بإسلام عربي وبعروبة إسلامية. أي ان العروبة هي الإسلام والاسلام هو العروبة. وليس فقط وجهان لعملة واحدة كما يتجه المنتقدين.

ولم يسبق لحد الساعة بعد ستة سنين ان انتقد شيخ إسلامي هدا التعريف للأسلام وفصله عن العروبة. فحتى الشيخ المغربي احمد الريسوني الدي عين نائبا للشيخ القرضاوي مؤخرا يتبنى كون الإسلام والعروبة كالروح والجسد. لا يستقسم الإسلام الا ادا تعرب المسلم. وحتى جماعة العدل والإحسان التي بنت مشروعها الإسلامي على انتقاد القوميين العرب لم تنتقد تعريف الشيخ القرضاوي. وهو ما يعتبر سياسيا العمل بالتقية. وقد سبق للدكتور عتمان السعدي ان اكد وبكل صراحة لقناة تلفزية : كل مسلم في العالم فهو مشروع عربي.

والسؤال الدي يفرض نفسه هو لمادا يلتجئ الله الى الإسلام لتعريب مخلوقاته فلمادا لم يخلقهم عربا وهو على كل شيء قدير؟ ادا كان الجواب بالنفي فقد يكون شيوخ الإسلام قد حرفوا الدين الحنيف وما على المسلمين الا العمل بكل الوسائل لعدم تشويه دين الله والتعريف بالإسلام الصحيح؟


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2013-12-15 20:23:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4300 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق jh3706v6 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.