Français
English
 

 

 

الإسرائيليون يقصفون عرب غزة والعرب يقصفون امازيغ المزاب



مع الأسف هده هي الحقيقة المرة التي يجب ان فضحها: الإسرائيليون يقصفون عرب غزة والعرب يقصفون امازيغ المزاب. فادا كان دائما الرد الإسرائيل أعنف واقوى يذهب ضحيته مجموعة من العرب الفلسطينيين كلما خرجت منظمة حماس الفلسطينية بإثارة إسرائيل بصواريخها كلما اقترب تفاوض عربي اسرائلي، فما بال عرب الشعامبة والنظام العربي بالجزائر يقصفون امازيغ المزاب العزل؟

هل خرج صاروخ واحد من مدينة غرداية يهدد قبائل العرب الشعامبة المجاورة؟ لا.
هل خرج صاروخ امازيغي واحد من مدينة غرداية ليسقط على بنايات الحكومة العربية بالجزائر الامازيغية؟ لا.
هل خرجت ميليشيات امازيغية من المزاب تقتل أطفال عرب الشعامبة؟ لا.

الم تاتي هده القبائل العربية يوما ما فاتحة فقط؟ الم يكن وجودهم بشمال افريقيا من اجل نشر دين الاخوة والمحبة والسلام؟ ام جاءوا لغزو ونهب ثروات تمازغا؟ ويبدو ان هدا الأخير هو الأكثر واقعية. وما يزكيه اكتر هو انه ومند سنوات وامازيغ ازواد يموتون من قذائف وبطش النظام العسكري المالي, الالاف النازحين العزل الى موريتانيا والدول المجاورة. ومند اشهر وامازيغ المزاب بالجزائر يذبحون من طرف الملشيات العربية لقبائل الشعامبة والنظام الجزائري يحمي تلك المليشيات وهدا قد فضحته الفيديوهات الواردة من عين المكان.

ومع دلك لم يرسل لا المغرب ولا الجزائر ولا تونس أي مساعدات تدكر الى هؤلاء الامازيغ العزل ولم تحرك حتى اعلامها، في حين ومباشرة بعد رد إسرائيل على قدف حماس لها سارع المغرب بإرسال خمسة مليون يورو الى فلسطين وقبلها الى سوريا وفي الأسابيع القادمة سيلتحق بالركب الحكومات العربية في تامازغا. في شتاء السنتين الماضيتين مات من الجوع والبرد عشرات الأطفال بانفكو واخرين بمناطق امازيغية أخرى ولم يستجب لهم الا المجتمع المدني.

فمتى سيستيقظ الوعي الامازيغي من سباته العميق؟ هل سيبقى الشعب الامازيغي اخر شعب سيتحرر من الغزو العربي بعد ان تحرر الشعب التركي والشعب الفارسي والشعب الكردي في الطريق؟

وفي انتظار دلك فهل من واجب الامازيغ ان ينصروا قضية من لم ينصر قضيتهم او بالاحرى من كان ولا يزال السبب في حرمانهم من ابسط حقوقهم المشروعة ؟

بعض الفيديوهات والصور :




 







الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2014-07-13 16:48:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 6215 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق evmc95lh هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.