Français
English
 

 

 

العروبي المغربي خالد السفياني يتهم محمد السادس بتوشيح مدراء القنوات الإرهابية

لشدة عروبته اكتر من العرب أنفسهم فقد اختار العرب المحامي المغربي خالد السفياني رئيسا لمؤتمرهم القومي العربي. و قد عرف بشدة عدائه لكل ما هو أمازيغي, لأن الأمازيغ يعتبرون مشروعه القومي العربي الاسلامي خارج الوطن العربي أي الجزيرة العربية مشروعا استعماريا من اجل تعريب تمزغا ?شمال إفريقيا- و إلحاقها إلى الوطن العربي-الجزيرة العربية- أما ما يسمى ألان بالوطن العربي من المحيط إلى الخليج فاسمه الحقيقي هو الإمبراطورية العربية و التي تأسست على أنقاض الإمبراطورية العثمانية بفضل مساعدة الانجليز و فرنسا عقابا لتركيا لمساندتها للألمان في الحرب العالمية. و الكل يعلم قصة الجاسوس الانكليزي لورونس العرب الذي قاد الثورة العربية بالجزيرة العربية ضد الأمة الإسلامية و بموجبها تأسست السعودية و جميع الدول العربية. فكما يحارب السفياني و أصدقائه العرب مشروع تهويد فلسطين أي جردها ?حسبهم- من الهوية العربية إلى الهوية العبرية? فكذلك يحارب الأمازيغ مشروع العروبة و الإسلام الذي يرمي إلى جرد تمزغا من هويتها الأمازيغية و إلباسها الهوية العربية. فقام السفياني بحملة شرسة ضد الأمازيغ و اتهمهم بالتطبيع مع إسرائيل و لما وشح الملك محمد السادس اليهودي المغربي الأصل الحاخام الأكبر لباريس يهودا لانركي  بالوسام العلوي من درجة ضابط كبير يوم 30-07-2008 و في عقر مدينة فاس الإسلامية و العلمية و العربية و الوطنية كما يحلو له أن يقول? خرس لسانه و انتظر الضوء الأخضر الذي تعطل عليه لمدة أكثر من شهرين ليتكلم حفاظا على ماء الوجه و صرح في بيان لجمعياته مع الإسلاميين (الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين) ما يلي : أن هذا الأمر يتم "بشكل مستفز ومجاني وغير مفهوم، والتي كان آخرها ما نشر في الصحافة الوطنية في الأيام الأخيرة عن مشاركة 12 مهندسا مغربيا  في "تدريب تكويني" بمدينة القدس المحتلة... مرورا بالتطبيع الصحفي وبتوشيح مدير القناة الثانية الصهيونية الإرهابية وبما يروج عن دخول  مواد إسرائيلية إلى السوق المغربية ... " و يعد هدا اتهاما خطيرا لملك المغرب لكونه ?حسب السفياني والاسلاميين في جمعياته طبعا- يوشح الإرهابيين و يشجع القنوات الإرهابية? الشئ الذي يمكن أن يعرض الغرب لمخاطر دولية و ينسف كل المجهودات التي ما فتئ المغرب يقوم بها من اجل اقتلاع إرهاب الجماعات الإسلامية المتطرفة داخل و خارج المغرب. و من واجبنا أن نهمس في ادن هؤلاء العربيون الاسلامييون أن هدا اليهودي المغربي يعتبر اكتر مغربيا منهم? الم يسكن اليهود بتمزغا 12 قرنا قبل العرب؟ الم يكن هؤلاء المغاربة امازيغ اعتنقوا اليهودية يوم كانت دين الله الوحيد وفي داك الزمان مازل العرب يعبدون الأصنام؟ الم يبقى من اليهود في العالم الإسلامي باسره إلا الامازيغيين? أما الدين كانت عاصمتهم يترب (المدينة المنورة) فقد انقردوا تماما بقدرة قادر؟ أم أن منطق العروبين يؤمن فقط بقولتهم المشهورة "ادا التقى ساكنان فيحذف ما سبق" أي اينما سكن العرب إلا و يجتث بالسكان الأصليين? و هدا جوهر اديولوجية العروبة و الإسلام. فمن يشك اليوم أن العراق و سوريا و لبنان ليسوا بالمس بلدان العرب و من يشك في أن البلدان المغاربية غير عربية. وختاما نتقدم لأصحاب العروبة و الاسلام بنصيحة أخوية إياكم و إياكم أن تستمروا في طريق صدام? فان عظماءها ينهون حياتهم كالدجاج الرومي و يدخلون بلدانهم في دوامة الدم التي لا تنتهي.


الكاتب: Moha Bouwawal

بتاريخ : 2008-08-30 18:07:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 5192 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
ahmad بقلم :
ما هو محل النزاع تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
هناك شيء مهم وأساسي ينبغي الانتباه إليه في أية كتابة هادفة وفي كل مقالة كي تتصف بأنها علمية وموضوعية ،ألا وهي ما يسمی ب "تحرير مقام أو محل النزاع" ، وبتعبير بسيط ؛ يجب أن يفهم القارئ ماهية الموضوع مورد النقاش بكل أبعاده ... وهذا مع الأسف ما تفتقده الكثير من المقالات المعروضة علی هذا الموقع ومنها المقال الذي بين أيدينا ... فنحن الأمازيغينبغي أن ندافع عن هويتنا الأمازيغية بغض النظر عن انتمائنا الديني والجغرافي ... ثم هذا لا يعني أننا لابد أن نحارب العرب حتی نحيي ثقافتنا ... بل هناك ما يسمی بالتعايش والتعددية الدينية والثقافية ... وكل من يعيش علی الأرض له الحق أن يعيش حضارته وثقافته مع احترام ثقافة ومعتقدات الآخرين ... والذي يعتدي علی الآخرين ويحاول إزاحتهم عن أوطانهم ويمارس ضدهم العنف بأي شكل من أشكاله...فهذا عدو البشرية والإنسانية جمعاء وينبغي أن نعاديه بل نحاربه بما نستطيع ... فأنا لا أری مبررا لأن تسوي بين ذلك الصهيوني الذي يقتل ويشرد الأبرياء في فلسطين وبين العربي الذي هو أيضا مثلنا يدافع عن هويتنا المفقودة مع بعض الفرق بيننا وبينه... لكن إذا كان هناك من العرب من يسعی إلی طمس هوية الأمازيغ ويحاربنا فكريا فذلك ليس عدونا وحدنا بل هو عدو لنوع الإنسان ... ولا يجوز لأحد أن يعادي أو حتی يسخر بثقافـنا باسم الاسلام كما فعل بنو أمية وبنو العباس ويفعله أحفادهم من التكفيريين ... فالاسلام ديننا جميعا -طبعا من آمن به- ولا علاقة لذلك بلغتنا ولا لون بشرتنا ... فأمي مثلا ماتت وهي لا تعرف حرفا واحدا من العربية سوی بعض السور الصغيرة حفظتها وتصلي بها ... فهل هذا يعني أنها ليست مؤمنة ... لا وألف لا... أنا أعرفها ربما هي أكثر إيمانا من بعض العروبيين وكانت متخلقة بخلق الاسلام وماتت مؤمنة ... والحمد لله رب العالمين .  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 0aferxgb هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى






في معنى النزاهة، ومعنى الشفافية
بتاريخ : 2020-07-10 17:06:00 ---- بقلم : أحمد عصيد

حول عنف الـ"فيسبوك"
بتاريخ : 2020-06-17 18:34:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



المغرب: حزب بألف قناع
بتاريخ : 2020-05-13 00:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




هكذا تكلم المروكي
بتاريخ : 2020-04-19 15:51:00 ---- بقلم : ذ.مكافح

من الحجر الصحي الی النوم الفکري
بتاريخ : 2020-04-19 15:23:00 ---- بقلم : حسن عويد


 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.