Français
English
 

 

 

وأخيرا اتضح للعموم ان التضامن مع غزة: عنصري ومتاجرة سياسية للقضية الفلسطينية


أن المتتبع بعيون مجردة للصراعات الدائرة في الشرق الأوسط بداية من حرب عائشة ام المؤمنين وعلى امير المؤمنين وولي الله في كربلاء في بداية اول خلافة إسلامية تم بعد دلك بسنين عديدة حرب كربلاء التي خاضها صدام باسم العرب السنة ضد الشيعة الفرس والحروب العربية الاسرائلية وحرب حزب البعث العربي العراقي على الكرد العراقيين وحرب حزب البعث العربي السوري على الشعب السوري وحرب جبهة النصرة مع النظام البعثي وحرب الاخوان المسلمين المصريين على الشيعة المصريين وحرب حماس مع منظمة التحرير الفلسطينية وإعلان انفصال غزة عن الدولة المستقبلية لفلسطين وطرد الرئيس الفلسطيني بالسلاح من مكتبه يستنتج من كل هده الحروب ان كل هؤلاء الضحايا الدين يعدون بالملايين لم يتضامن معهم احد من الدول العربية والمعربية. التضامن الوحيد هو مع ضحايا الاخوان المسلمين الفلسطينيين في غزة.

الحلال شرعا والمسموح سياسيا

فالضحايا في كل هده الحروب تعد بمئات الالاف وكلهم من اعراق مختلفة: فرس, عرب, اكراد, تركمان و اسرائليين ومن ديانات مختلفة : اسلام سني, اسلام شيعي, مسيحي, يهودي و يزيدي. لكن المتير للجدل هو في الحملات الإعلامية والرسمية للتضامن اختارت فقط ان تتضامن مع طرف واحد! وهدا الطرف له الخصوصية التالية:

1. ديانة: اسلام سني
2. العرق: عربي

اما الأعراق الأخرى فلا تستحق التضامن ولا أصحاب الديانات الأخرى لا يستحقون التضامن. والملاحظ هو :

ان يقتل أو يهجر العربي السني من نظام الاخوان المسلمين التابعين لقطر او من نظام الاخوان السلفيين التابعين للسعودية:

1. العربي الشيعي فهو مسموح شرعا
2. الفارسي الشيعي فهو مسموح شرعا
3. الكردي السني فهو مسموح شرعا
4. الكردي الشيعي فهو مسموح شرعا
5. اليازيدي فهو مسموح شرعا
6. العربي المسيحي فهو مسموح شرعا



ان يقتل او يهجر العربي القومي من نظام حزب البعث العربي التابع للعراق او التابع لسوريا :

1. العربي الشيعي فهو مسموح سياسيا
2. الفارسي الشيعي فهو مسموح سياسيا
3. الكردي السني فهو مسموح سياسيا
4. الكردي الشيعي فهو مسموح سياسيا



ان يقتل او يهجر العربي السني التابع لمنظمة حماس -الاخوان المسلمين الفلسطنيين- العربي الفلسطيني من مسيحي ومسلم التابع لمنظمة فتح فهو مسموح شرعا وسياسيا

ان تقوم منظمة حماس بانقلاب عسكري وتحتل مكتب رئيس الدولة الفلسطينية المنتخب فهو مسموح شرعا وسياسيا. انظر الصورة لمجهادي حماس في مكتب الرئيس الفلسطيني بعد ان فر قبل ان يدبح كما يدبح الغير اخوان والغير سلفيين في الشام:



ان تقتل في الساحات العمومية منظمة حماس كل فلسطيني اتهمته بالخيانة فهو مسموح شرعا وسياسيا.

ان تعذب حماس جثت الفلسطينيين الدين قتلتهم في الساحات العمومية في غزة فهو مسموح شرعا وسياسيا. انظر الصور:



الجديد هده السنة

لقد تم تسجيل ان المتاجرة بالقضية الفلسطينية بدات تندتر في الشرق الأوسط العربي, اد لول مرة يتم تسجيل الانعدام التام للمسيرات الشعبية المساندة لمنظمة حماس في الشرق الأوسط وبما فيها مصر وليبيا والجزائر. وهدا شيء جديد.

ولقد تنبء قادة حماس ان الجماهر العربية بالدول العربية بدئت تتبرأ من سياسة الاخوان المسلمين, ولهدا يقوم لول مرة في تاريخ المنظمة ان يخرج مشعل للقاء خطاب خاص للمغاربة ومطالبتهم بمساندة غزة. أي انه فقد الثقة في بلاد العرب وتوجه الى بلاد الامازيغ.

لهدا كانت مسيرة المغرب الوحيدة المساندة لغزة باستثناء الدول الغربية. وهدا له اكتر من دلالة سياسية. ربما يريد بربر المغرب ان يكونوا امتر عرب من العرب أنفسهم او انهم لا يزالوا لم يتقنوا خيوط اللعبة السياسية في الشرق العربي نظرا لبعدهم بالاف الكيلومترات. ولا يزالون لم يفهموا ان التضامن يجب ان يكون بعيدا عن الرائحة العرقية العنصرية.

والن الاتجار بالقضية الفلسطينية قد سببت التخمة لبعض الشعوب العربية في الشرق اما المغاربة فلايزالوا يسترزقون بها. واكبر دليل على دلك فتصوروا ان حزب الاخوان المسلمين بالمغرب فهو يقود الحكومة وللتضامن مع غزة عوض ان يمدهم بالسلاح والجيش وقطع العلاقات مع إسرائيل وعدم استضافتهم في مؤتمراته والمؤتمرات المنظمة بالمغرب يدهب الى منطقة نائية في الجنوب الشرقي المغربي وبالضبط الى تنجداد وهي الف مرة فقرا من غزة ويقوم بمهرجان خطابي شعبي لنصرة غزة !


فهده اكبر مستوى في المتاجرة بدماء الشعب الفلسطيني. فهل خرج الحزب من هده القرية بوعد المجلس القروي بتنجداد ليضغط على إسرائيل؟ ويركعها للكف عن ضرب غزة؟ هده اضحوكة سياسية محضة كان هدفها هو إعادة احياء احد قادة البيجدي وهو المقري ابوزيد الدي كان ينكت عن الامازيغ وعن أبناء تنجداد انفسهم امام اسياده بالسعودية الدين لم يقوموا ولو بخطاب جماهري واحد ولا مسيرة شعبية واحدة للتضامن مع غزة.

كفي من العرقية والعنصرية المقيتة وكفى من المتاجرة بدماء الفلسطينيين في غزة ان متاجرة منظمة حماس بدمائهم أوقعت بهم ما فيه الكفاية من خسارة فلا داعي للمزيد


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2014-08-12 15:28:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4784 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 2dhvh5j4 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.