Français
English
 

 

 

الشرق الأوسط: ما بعد الحرب العالمية على النازية الى ما بعد الحرب العالمية على الخلافة الاسلامية


لا يختلف اثنان في كون الشرق الأوسط بؤرة الفتن والحروب في العالم مند القدم الى يومنا هدا. أغلب هده الحروب جاءت بعد الفتح الإسلامي في القرن السابع بداية بحرب الفتنة الكبرى التي وقعت 25 سنة فقط بعد الفتح والتي دارت بين المسلمين الشيعة والمسلمين السنة في عهد الخلافة الإسلامية الأولى (عهد الخليفة عتمان والخليفة علي) تم جائت الحروب العربية الإسرائيلية تم الحروب الفارسية العربية بقيادة صدام حسين والتي دامت 8 سنوات والتي هي نوعا ما اعادة للفتنة الكبرى في حجم صغير تم بعد دلك عادت بحجم كبير بين الشيعة والسنة من جديد في العصر الحالي في عهد الخلافة الإسلامية الثانية بقيادة الخليفة ابوبكر البغدادي.

أصبح الشرق الأوسط اليوم محطة انظار واهتمام المتخصصين في السياسة والاستراتيجية العالمية أكبر من أي دي وقت مضى للأسباب التالية:

1- بعد الحرب العالمية الثانية أنشئ الحلفاء منظمة الأمم المتحدة كطريقة جديدة لتصريف الخلافات السياسية عوض الحروب العالمية. لكن اول قرار اتخذته هده المنظمة كان لتقسيم فلسطين بين العرب والإسرائيليين فكان رض العرب بالرفض وإعلان الحرب على إسرائيل. ليكون بدلك اول قرار للأمم المتحدة ينسفه العرب الدين فضلهم الحلفاء أنداك في اتفاقيتين سايكس بيكو الخاصة بالشرق العربي واتفاقية ايكس ليبان الخاصة بشمال افريقيا وكان دلك على حساب الاكراد والامازيغ. وهو الشئ الدي كان وراء اول دول عربية في كل من الشرق الأوسط وحتى ببلاد الامازيغ بشمال افريقيا.

2- سنين بعد دلك يأتي قائد عربي وهو معمر القدافي ويمزق بصفة هستيرية قانون الأمم المتحدة في جلسة افتتاحية للمنظمة.

3- التورات الشعبية في كل بقاع العالم دائما تنتهي بالانتقال الى النظام الديمقراطي الا فيما يسمى بالعالم العربي فقد انتهت الى افراز أنظمة ديكتاتورية جديدة. وعلى سبيل المتال فمصر انتقلت من ديكتاتورية العسكر الى ديكتاتورية الاخوان تم تعود الى الأصل، اما تونس فانتقلت الى نظام ديكتاتوري عربي جديد يلغي الامازيغ في عقر دارهم و مند البداية في دستور جديد. اما اليمن فالحرب الاهلية وصلت الى العاصمة صنعاء.

4- الخلافة الإسلامية التي ينادي بها جميع فقهاء الإسلام وجميع الجمعيات وحتى الأنظمة العربية الإسلامية لما وصلت الى الحكم في العراق والشام صدمت الضمير العالمي بمستوى الوحشية وقال عنها الرئيس الأمريكي لم يعد هناك مكان للخلافة الإسلامية فيما بيننا في القرن 21

كل هدا جعل الاستراتيجية العالمية حول الشرق الأوسط تمر من مراحل متعددة وفي كل مرحلة يتم تكييف القرارات حسب الصورة التي فهمها الحلفاء للوضع وللفكر السياسي العربي على الخصوص.




المرحلة الأولى: الشرق الأوسط الجديد

الكل يعلم اليوم ان مخططات الاستراتيجية للسياسة العالمة تخطط ليس في الصالونات العسكرية كما كان في القرن 19 بل في منتديات مدنية فالمنظرون يجتمعون في منتديات عالمية تسمى التينك التانك think tank وهي عبارة عن تجمع بين سياسيين منهم رؤساء دول سابقين ورجال اعمال كبار وخبراء يتدارسون إشكالية الاستقرار العالمي لأنه أساس ازدهار التجارة العالمية والنمو الاقتصادي.

فخريطة الطريق التي يقررها المنتدى يتولى السياسيون مهمة ترويجها وتسويقها في المجتمعات تم تنفيذها، أما ورجال الاعمال فيتحملون مسؤولية تموين مصاريفها. ومن هنا يتضح ان المفهوم الشعبي الراسخ في الادهان والدي يقول ان السياسة يصنعها السياسيون خطء كبير، بل يصنعها رجال الاعمال العالميين بشراكة مع السياسيين.

ومن هدا الرحيم خرج بالأمس مخطط "الشرق الأوسط الجديد" أو الكبير والدي حسب منظريه يهدف الى خلق ود ومحبة وتعايش بين شعوب منطقة تمتد من المغرب الى الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل. وكان اول من أسندت له مهمة النطق به هو إسحاق ربين الدي خاطب الشعب الإسرائيلي فاتحا افاق جديدة لأخوة عربية اسرائيلية في شرق أوسط جديد طاويا صفحة الماضي المشؤوم.

الا ان الحدث كان مفاجئا للشعب الإسرائيلي الدي لم يكن ممهدا من قبل لمثل هدا التحول الجدري، فقتلته رصاصة إسرائيلية لا تشاطره الفكرة من الدين يؤمنون بأرض إسرائيل الكبرى قبل الفتح-الغزو العربي الإسلامي في القارن السابع كما تدرس المدارس الإسرائيلية من قبل.

الا أن موت إسحاق ربين لم تدفن الفكرة لأن رابين بنفسه ليس الا حلقة من حلقات المخطط. فواصلت الفكرة طريقها عبر المنتديات ووسائل الاعلام. وفي الضفة العربية للمنطقة أسند دور إسحاق ربين عند العرب الى قطر لتسويق الفكرة لدى الشعوب العربية لتوفرها على اقوى اعلام عربي وهو قناة الجزيرة التي تكلف قطر مليار دولار سنويا.

وفعلا قامت قطر بتنفيذ المخطط بكسر الزجاجة عبر قناة الجزيرة التي فاجأت الشعوب العربية بالنقل المباشر لأصوات إسرائيلية (صهيونية كما توصف عند العرب) من قلب اسرائيل في تحليل قضايا الشرق الاوسط. نزل دلك كالصاعقة في الأوساط الشعبية العربية التي لم يسبق لها ان سمعت ولا رات إسرائيلي على الاطلاق بل تبقى صورة الإسرائيلي هي تلك التي خلقتها المدارس العربية في مخيلتهم. تم تطور الوضع بعد دلك الى زيارات رسمية صريحة قطرية الى إسرائيل.

بعد سنوات من دلك تعود إسرائيل وتعلن تتمة المسلسل عبر اقتراح فكرة الأرض مقابل السلام وبعد سنين تبناها العرب عبر مؤتمرهم. وكان للرئيس الأمريكي بيل كلينتون الدور الكبير والرئيسي في العملية وانسحبت إسرائيل من غزة كأول كمل اجرائي على ارض الواقع. رغم ان حماس تؤمن ان مقاومتها هي التي حررت غزة. وعلى هدا بدئت العلاقة الرسمية بين إسرائيل والدول العربية وتم فتح مكتب إسرائيل بالرباط.

لكن شاءت الاقدار ان يتعثر هدا المخطط لأن التيار الإسلامي لا يشاطر الفكرة ولم يكن طرفا في الحوار من قبل. اول حجر عترة يأتي من حماس بعد ان نجحت في انقلابها العسكري على السلطة الفلسطينية مما ادي بفرار الرئيس الفلسطيني عباس ابومازن من مكتبه بغزة بعد دخول جند الله عليه بالسلاح وتم الاستلاء على مكتبه وأعلن وزيره مشعل نفسه رئيسا لحكومة غزة الفلسطينية واكتفى ابومازن بحكم الضفة الغربية. وهو سيناريو يشبه تقريبا الربيع العربي الدي سيأتي 10 سنوات من بعد.

هكذا انتهت أحلام منظري الشرق الأوسط الجديد لأن السلطة الفلسطينية في غزة نسفت الفكرة. ويستحيل بناء الشرق الأوسط الجديد فقط مع فلسطين الضفة الغربية. فحكومة فلسطين غزة ترفض الاعتراف بإسرائيل وهو الشرط الرئيسي في المخطط بل اكتر من دلك فتؤمن بفلسطين دولة عربية إسلامية كما كانت في عهد الخلافة الإسلامية الأولى وترفض الاعتراف بإسرائيل. انتهى ادا حلم الشرق الأوسط الجديد.

المرحلة الثانية: الشرق الأوسط وشمال افريقيا

بعد دلك ومباشرة بعد حرب الخليج الثانية التي ذهبت بصدام حسين ركيزة الفكر القومي العربي و والدي من رحيمه خرج الفكر الإسلامي، تم تعديل مخطط طريق الشرق الأوسط الجديد/الكبير ليصبح الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وأول من نطق بهذا الاسم هو جورج بوش الابن. هنا يتبين ان هناك تعديل في الاستراتيجية العالمية للمشروع. قد يكون وبلا شك تبين للمنظرين ان هناك جدور عرقية ودينية للصراع في الشرق الأوسط وان الشعوب وعبر تنظيمات المجتمع المدني وعلى رأسها التيار العربي الإسلامي فرغم قرارات حكامها لا تزال تحتفظ بمخلفات الماضي، ضف الى دلك ان الصراع بجوهره يعد جزء من الثقافة الدينية التي تدرس رسميا في المدارس مما جعل الأنظمة الحاكمة رهينة خطها السياسي الأول هدا دون ان ننسى ما يزيد الطين بلة وهو ان الصراع يعد مسألة وجود عند الجماعات الإسلامية. وهدا ما يؤكده حرفيا القانون الأساسي لتأسيس القاعدة وجبهة النصرة وأنصار الدين والسلفية وحماس والاخوان المسلمين بجميع تلويناتهم.

فبالنسبة للمنظرين العالميين ان استحال معالجة المشكل فعلى الأقل يجب حصره في رقعة جغرافية ضيقة. كيف دلك؟

بما ان شمال افريقيا لها خصوصياتها الفكرية والثقافية ولم يحشرها في صراع الشرق الأوسط الا أيديولوجية الأنظمة العربية الحاكمة فلمادا ستبقى شمال افريقيا طرفا في النزاع؟ خصوصا ادا علمنا وبالملموس ان شمال افريقيا عرفت تعايش اقل نظيره في العالم للديانات السماوية نظرا لاحتكاك شعوب شمال افريقيا مع الحضارات العالمية مند العصور الوسطى. كما لم يسبق لها عبر التاريخ ان شهدت حروب متل حروب الفتنة الكبرى في الشرق الاوسط. وما كون المغرب البلد المفضل لدى يهود إسرائيل لدليل على وجود روح التعايش على المستوى الشعبي. هدا دون ان ننسى ان فكر جديد مخالف لفكر القومية العربية قد ظهر في المنطقة والمعروف بالحركة الامازيغية التي رفعت شعار الحرية والمساوات والتسامح والتجديد الهوياتي للمنطقة. وعلى ارض الواقع لا يخفي بعض المناضلين الامازيغ ان لا عداوة لهم مع إسرائيل وهناك من قام بزيارات رسمية الى إسرائيل صرحوا بها للصحف بخلاف القوميين العرب الدين يزورون إسرائيل بالسرية.

كل هدا ساعد على نضج فكرة التعديل للمخطط وبدأت بعد دلك شمال إفريقيا تظهر للعالم كورقة سياسية يمكن اشراكها في العملية دون الاقتصار عن تمثيلها بالشرق الأوسط العربي كما كان معتادا. مما سيعطي للدول العربية بالشرق وزنها الحقيقي كما قال السفير الروسي في الأمم المتحدة لممثل قطر.

لكن القادة العرب في الشرق الأوسط الدين يتحكمون في الجامعة العربية التي تأوي أنظمة شمال افريقيا و يتحكمون في المؤتمر القومي الإسلامي الدي يأوي جمعيات وأحزاب المجتمع السياسي والمدني بالمنطقة لا يروق لهم المخطط الجديد. لهدا حاولوا ما في استطاعتهم التركيز الإسلامي والقومي العربي على شمال افريقيا وعلى سبيل المتال نجد أن:

1. منصب رئيس المؤتمر القومي العربي يسند الى مغربي وهو خالد السفياني دون ان يتوفر هدا الأخير على تنظيم دو جدور شعبية وسياسية، فحتى مسيرات مساندة فلسطين تكون نصف مليون ادا شاركت وباركت الدولة والحكومة المغربية وعشرات الأشخاص لما تنسحبا.

2. منصب نائب رئيس اتحاد علماء المسلمين يسند الى مغربي وهو احمد الريسوني وهو كدلك عضو في حزب لا وجود له في المجتمع!

3. خالد مشعل يخصص خطابا خاصا للمغاربة يطالبهم فيه بالتظاهرة لنصرة القضية الفلسطينية وهي سابقة في تاريخ النضال الفلسطيني. بل اكتر من دلك خاطب المتظاهرين في الرباط عبر التلفون!

4. مجموعة من الشيوخ المسلمين المغاربة تفتح لهم قنوات وجامعات السعودية وقطر لمناقشة القضية الامازيغية واخرها محاضرة الريسوني بقطر ومحاضرة المقري الايدريسي بالسعودية

5. تأسيس مجموعة من زعماء حزب العدالة والتنمية وهو امتداد للأخوان المسلمين رابطة ايمازغن من اجل فلسطين، وهي كدلك سابقة يمكن الفهم منها انهم اخدوا توبيخا من زعمائهم بالشرق العربي الدي انزعجوا من التيار الامازيغي الدي اعلن الابتعاد عن القضايا العربية واضطروا لتأسيس تنظيم اسمه هو كدلك مضطر ليحمل اسم ايمازيغن للدفاع عن القضية الفلسطينية ! والغريب في الامر ان الأشخاص المؤسيسن هم كلهم في التنظيم الحالي للدفاع عن فلسطين والقضايا العربية فما الدافع ليعموا في تنظيمين مختلفين بنفس الأشخاص؟

كل هدا الاهتمام العربي لم يكن من قبل بالمنطقة التي كان العرب يسميها ارض البربر!

وقد لوحظ مؤخرا توجه رسمي مغربي تجاه افريقيا وهي مبادرة حميدة ستعطي للمغرب وزنا سياسيا أكبر بكثير من الدي له في الجامعة العربية، فالمغرب هو الدي يضحي من اجل القضايا العربية ولم يسبق لعرب الشرق الأوسط ان ضحوا سياسيا من اجل القضايا المغربية وتكفي قضية الصحراء التي تعد عند المغاربة قضية وطنية ففي كل الدول التي تسانده رسميا لا يوجد ولو بلد عربي واحد! اليس هدا انتحار سياسي للمغرب؟

فكما قرر المغرب الرجوع الى جدوره في افريقيا الغربية قررت كدلك مصر العودة الى جدورها في افريقيا الشرقية. للمزيد من المعلومات فلنشاهد خطاب القناة التلفزية المصرية على الربط التالي:



كل هدا التحول لا يمكن ان يكون مجرد قرارات سياسية منفردة، لن العالم اليوم هو بلد واحد غدا ستكون له حكومة فيدرالية ورئيس فيدرالي واحد.

المرحلة الثالثة: الشرق الأوسط الاصلي

لحد الان لاتزال لم تظهر تصريحات رؤساء دول بصراحة في موضوع هده المرحلة التالتة ولكن هناك إرهاصات مدنية و سياسية تلمح الى دلك. أولا ما هو الشرق الأوسط الأصلي؟ هي فكرة تم تداولها في الآونة الأخيرة عبر منتديات مدنية وجمعيات بالشرق الأوسط تنادي بالتخلص من مسلسل التعريب القصري لشعوب المنطقة الدي جاء تحت غطاء الإسلام وكدلك مشروع التتريك تحت غطاء نجاح النموذج التركي ويجب إعادة رد الاعتبار لهويات شعوب المنطقة.

وهو خطاب ما يشبه ما تنادي به الحركة الامازيغية في شمال افريقيا الا ان الفرق شاسع بينهما لأن في شمال افريقيا لا تزال ملايين السكان تحتفظ باللغة والثقافة الامازيغية ولا تزال كل المناطق تحتفظ بتبونيميا امازيغية محضة، اما الشرق الأوسط فقد تم تعريبه بصفة اكتر.

ويقول أصحاب هدا الفكر ان العوامل الرئيسية التي مهدت لنشأته هي:

1. الآثار السلبية لما يسمى الربيع العربى على مسيحيي الشرق الأوسط، وكان أكبر متال على دلك هم مسيحي مصر وشيعتها ومسيحي العراق وسوريا واكراد كردستان

2. الاضطهاد تحول إلى محاولة إنهاء الوجود المسيحي واليزيدي في الشرق من قبل المجموعات الإسلامية،

3. تواطؤ حكومات المنطقة مع الإرهابيين الاسلاميين

4. رفع الحماية عن هذه الأقليات من طرف الأنظمة العربية لولا تدخل المجتمع الغربي لانقرضت

5. عدم تضامن الشعوب العربية مع ضحايا اضطهاد الجماعات الاسلامية من الاثنيات والديانات الغير عربية إسلامية مقارنة مع حجم التضامن مع غزة رغم ان ضحايا غزة اقل بكثير من ضحايا الخلافة الإسلامية

6. فشل المؤتمرات التي عقدتها الأنظمة ُ فى تركيا والأردن ولبنان واتهامها بمحدودية سقفها كما خُطط لها كان التنفيس وليس البحث عن حل لقضية الشعوب الغير عربية والغير اسلامية متل الأرمن والاراميين والكرد والقبطيين وغيرها.



أما القرارات السياسية التي يمكن ربطها بالمنظور الجديد للشرق الأوسط فنجد ما يلي:

1. اعلان إسرائيل الاستعداد للاعتراف بدولة كردستان مما خلق ترحيبا شعبيا كبيرا بكردستان وصفت على اتره إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تعاطفت مع الاكراد في تاريخهم وقد كانوا ضحايا الأنظمة العربية والتركية التي كانت على وشك القضاء عليهم نهائيا. وقد رفع العلم الإسرائيلي والامازيغي في كل المظاهرات التي نظمها الكرد في اوربا. وهده هي الاخوة بين الشعوب هي التي فشل فيها مخطط الشرق الأوسط الجديد فيما يخص الاخوة العربية الإسرائيلية.

2. اقدام إسرائيل على الاعتراف رسميا بالقومية الأرمية للمسيحيين الإسرائيليين واعتبرتها فرصة للمسيحيين للعودة الى جذورهم الاصلية. فاقر بدلك وزير الداخلية الإسرائيلي جدعون ساعر كتابة القومية الارامية في خانة القومية في بطاقات الهوية في الدولة بدلا من العربية، وهو المطلب الدي طالب به المسيحيون لعقود من الزمن ولم يستجب له الا الان لأنه كان يقضي ضد مشروع الاخوة العربية الإسرائيلية القديم.

3. تأسيس في بريطانيا مجلس لشعوب الشرق الاوسط الاصليين المطالب بإعادة توطين شعوب الشرق الاوسط الاصليين بعد ظهور المشروع الفارسي والعربي والتركي الدين يسعون على حد تعبير المجلس الى السيطرة على المنطقة. وقد سبق لبريطانيا قديما ان احتضنت مشروع الشرق الأوسط على تشكيلته الحالية بعد سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية بمساعدة العرب فيما يعرف بالتورة العربية بقيادة الجاسوس البريطاني الملقب بلورنس العرب.

4. الخروج الإعلامي لمسئول المكتب الاستشاري لمنظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان السيد زيدان القنائى ان شعوب الشرق الاوسط الاصلية تتمثل بالحضارات القديمة كالاشوريين والفراعنة والأفارقة والنوبيين والاقباط والامازيغ والاكراد والفنيقيين والاسرائيليين والكلدان واصبحت تلك الشعوب اقليات مهددة بالاندثار نتيجة التمدد العربي والتمدد الإيراني والتركي بالشرق الاوسط رغم انها الشعوب الاصلية للمنطقة.

5. ظهور أصوات على المواقع الاجتماعية تقول لا فرق بين القوميين العرب الناصريين والنازيين بألمانيا ففكر النازية بألمانيا أقرب الى القوميين العرب الذين يريدون ابادة اليهود والشيعة والاكراد والمسيحيين والاقليات العرقية والدروز وكل من يخالفهم لإقامة الدولة العربية الكبرى بالشرق الأوسط

6. تراجع أمريكا وحلفائها عن عدم تسليح الكرد في حربهم ضد الخلافة الإسلامية الا بعد هروب الجيش العراقي امام جند الله وسيطرة الخلافة الإسلامية على سد الموصل الدي لو تم ضربه من طرف الخلافة لذهبت مدينة بغداد.

7. اقدام ايران على مد المساعدة العسكرية للكرد بالعراق رغم كونهم سنة ولم تقدم دولة عربية إسلامية سنية واحدة على تسليحهم.

8. ظهور الكرد كقوة عسكرية وسياسية قوية بالمنطقة وهم من الشعوب الاصلية قبل دخول العرب في القرن السابع. فادا كان الحلفاء قد غيبوا الكرد في معاهد سايس بيكو بعد الحرب العالمية واحضروا العرب فلا يمكن تجاوزهم اليوم بعد الحرب على الخلافة الاسلامية.

9. اقدام السعودية على تدشين نهاية اشغال جدار امني كبير بمسافة طولها 900 كلم وبقيمة 12 مليار دولار دامت اشغاله من سنة 2006 الى سنة 2014 يفصل السعودية عن العراق ويفوق بكثير الجدار الامني الإسرائيلي مع غزة والدي قامت عنه الدنيا وقعدت. وفي المقابل تقوم السعودية بالعكس فيما يخص جيرانه العرب الحقيقيين، ففي نفس السنة تدشن جسر رابط ثاني عوض جدار امني يربطها بالبحرين. وهي عبارة عن إشارة سياسية لتوطيد الدفاع داخل الجزيرة العربية في حالة ما ادا دهب الشام.


الكاتب: محمد الوزكيتي

بتاريخ : 2014-09-21 16:13:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 5985 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
ماسينسا بقلم :
تحليل جيد تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
اشكلر الكاتب على هدا التحليل السياسي وادعوا جميع الامازيغ الى التفكير سياسيا بناء على هده المعطيات  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق adnp45mf هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى




في معنى النزاهة، ومعنى الشفافية
بتاريخ : 2020-07-10 17:06:00 ---- بقلم : أحمد عصيد

حول عنف الـ"فيسبوك"
بتاريخ : 2020-06-17 18:34:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



المغرب: حزب بألف قناع
بتاريخ : 2020-05-13 00:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




هكذا تكلم المروكي
بتاريخ : 2020-04-19 15:51:00 ---- بقلم : ذ.مكافح

من الحجر الصحي الی النوم الفکري
بتاريخ : 2020-04-19 15:23:00 ---- بقلم : حسن عويد




 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.