Français
English
 

 

 

" الإبداع من اجل حفظ الذاكرة والرقي بالامازيغية

تحت شعار : " الإبداع من اجل حفظ الذاكرة والرقي بالامازيغية " ولأجل تفعيل إحدى توصيات ملتقى بيوكرى الثالث المتعلقة بتكريم الذاكرة ، وتشجيعا للأعمال الإبداعية والفكرية والتدريسية والتنموية المتعلقة بالامازيغية، وتأسيسا لفعل نقدي يخدم الإبداع الامازيغي، نظمت جمعية اسيكل يوم : 27 يونيو 2008 الدورة الأولى لفعاليات جائزة الطيب تاكلا بمركز تكوين وتأهيل الشباب بمدينة ايت باها إقليم اشتوكن ايت باها، ساهم فيها المفكر والمبدع والإعلامي والباحث والجامعي والفنان والشاب والمدرس، وقد مرت أشغال الدورة على الشكل التالي : 1- الجلسة الفكرية الأولى : كان محورها هو : الإعلام وخدمة الإبداع الامازيغي، وقد قام بتسييرها الأستاذ عبد السلام الشكري، عضو مكتب الجمعية، ندخل خلالها: محمد خطابي الأستاذ بجامعة ابن زهر باكادير، حول موضوع: البحث الجامعي والتعاطي مع الإبداع الامازيغي، ابرز من خلاله شساعة البحث الجامعي وما يغطيه الإبداع الامازيغي، أي ما يعني منزلة الإبداع الامازيغي ووضعيته وآفاقه في البحث الجامعي وطنيا ودوليا، مستحضرا ظروف الجامعة المغربية كمشتمل لإنتاج الأطر وكبرج منقطع الصلة مع المجتمع، وبالتالي الحكم على الامازيغية في الجامعة بالتهميش، باستثناء بعض بحوث الإجازة، ثم تحدث بتفصيل عن الإصلاح الجامعي الحالي وموقع الامازيغية في الجامعة المغربية وخصوصا بعد إنشاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، مستحضرا تجربة جامعة ابن زهر باكادير في هذا المضمار. أما المداخلة الثانية فهي للأستاذ والباحث الانتروبولوجي واللساني الامازيغي: عبد الوهاب بوشطرت، حول موضوع: الإبداع الامازيغي وإشكالية التواصل ، تطرق من خلاله إلى مجموعة من الإشكاليات ، كغياب التاْريخ للفنون الامازيغية ، و ضبابية المعايير وندرة التواصل بين المبدع والمتلقي، وغياب النقد والنظرة الفاحصة عند المتلقي، بالإضافة إلى مشاكل الكتابة والمعجم والتقعيد، وطغيان الجانب التوثيقي، أضف إلى ذلك مشكل القراءة واختلاف الأساليب بين القديم والحديث، مما يستدعي ضرورة مواكبة التغيرات. أما المناقشة فقد انصبت على غياب التعاون مع شعبة الامازيغية بالجامعة والتهميش الإعلامي، والمعيرة ومسؤولية المبدعين، والكتابة حول الامازيغية بلغات أخرى، وإشكاليات المساواة وغياب الديمقراطية على مستوى التعدد والسلوك، وضرورة انجاز بحوث بأسلوب علمي حديث.  الجلسة الفكرية الثانية : كان محورها هو: في الحاجة إلى نقد يخدم الإبداع الامازيغي، تولي تسييرها الروائي: محمد اكوناض، تدخل من خلالها الأستاذ والشاعر والباحث في قضايا الشعر الامازيغي وأوزانه وتفعيلاته وجرسه الموسيقي، إبراهيم اوبلا ، فتناول بالدرس والتحليل موضوع النقد الامازيغي داخل فضاء اسايس : afran n usays ، موضحا أن النقد ليس بجديد في عالمنا بل هو مواكب للعملية الشعرية والإبداعية، إذ شمل في شكله الشفوي التقليدي نقد المضامين والتركيب والموسيقى والوزن، أما مداخلة الأستاذ: محمد أوسوس الناقد والكاتب والمبدع والمهتم بقضايا المعجم الامازيغي، فقد تناول من خلالها: موقع الإبداع في أجندة الحركة الامازيغية، مفضلا تسمية: الإبداع المغربي بالامازيغية، ومؤكدا على أن اللغة هي مفتاح الإبداع وخاصة المدون منه باعتباره يفتح آفاقا جديدة يسمح بالتفكير داخل اللغة، مذكرا بضرورة الخروج من المراحل الشعاراتية إلى العمل والإبداع، من خلال مشروع ثقافي واضح المعالم، أما مداخلة الأستاذ الشاعر والناقد مبارك بولكيد، فقد تناولت موضوع الإبداع الامازيغي وأسئلة النقد، موضحا أن الإبداع هو تفكير ومعاناة وعقلانية عاطفية، يجب أن يتجنب التقليد والنمطية، أما المبدع فهو الذي يخرق المألوف ويحلم بالأفضل، والإبداع هو قرين معاناة ومرارة يحولها الفنان إلى شيء جميل، ويجب أن نتجنب ما يعرف ب " النقد الاخواني " بتطوير الفكر النقدي باختيار النصوص التي تستحق النقد، وهذا مسؤولية جميع الفاعلين في الميدان. أما المناقشة فقد انصبت على ضرورة معالجة المنظور الرؤية الآفاق من طرف الباحثين والابتعاد عن الأسئلة القطعية واعتماد التكوين الو رشاتي، وان مسؤولية توحيد اللغة الامازيغية تقع على عاتق المبدعين، مع ضرورة عدم القطع بين القديم والحديث، وبموازاة هذه الأشغال عقدت جلسة بين المؤطرين لهذه الدورة تناولت إشكالية النقد والتواصل في الإبداع الامازيغي، وقد اختتمت الدورة بأمسية فنية امتزج فيها فن تيرويسا بمساهمات الشباب، من خلال فرقة الروايس، وجمال الهماني واماواس والفاكهيين بوعدي والطايش، أما الجائزة فقد تم توزيعها خلال هذه الأمسية كما يلي: جائزة الصغار حصلت عليها ثلاث تلميذات متفوقات في المسابقة الإقليمية للإملاء باللغة الامازيغية المنظمة من طرف نيابة وزارة التربية الوطنية ، وهن: أمينة حور ب ? م -م - عبد العزيز الماسي بماست ، ونزهة تاكلا بمدرسة الفلاح بيوكرى، وغزلان باتها ب م- م- امزيلن  جائزة تدريس اللغة الامازيغية للأستاذ :عبد الرحمان ايت اوسملال بمدرسة الصفاء بيوكري  جائزة الإبداع الشعري الامازيغي للأستاذ الناقد:مبارك بولكيد  جائزة الفن التشكيلي للفنان الشاب الطالب :عبد الله امنو عن المقررات :عبد الله امنو ? الحبيب الفقيه عن مكتب الجمعية الكاتب العام : محمد بسطام


بتاريخ : 2008-09-04 22:44:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4253 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق cu66w6ug هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.