Français
English
 

 

 

بعد الحركة الوطنية، أبناء الحركة الإسلامية يدخلون تحت الحماية الغربية


الكل يعلم ان جل اقطاب الحركة الوطنية كانوا تحت الحماية الغربية فمنهم من كان تحت الحماية الفرنسية ومنهم من كان تحت الحماية الإنكليزية وعلى رأسهم قائد الحركة الوطنية علال الفاسي الدي كان شخصيا تحت الحماية الإنكليزية وكل عائلته بما فيها عمه قاضي فاس انداك. وقد شاءت الاقدار ان توفي علال الفاسي دون ان يطلب الاستقلال من بريطانيا العظماء. ومنهم من دهب بعيدا باعتناق الديانة المسيحية والكفر بما أنزل على محمد كالزعيم الوطني محمد بن عبد الجليل الملقب بالأب يوحنا محمد بن عبد الجليل أو "جون محمد بن عبد الجليل" وهو شقيق القيادي الاستقلالي عمر بن عبد الجليل الموقع على ما يسمى وثيقة الاستقلال. وتبعهم فيما بعد دلك كل أبنائهم الدين اتجهوا للحماية الفرنسية حتى بعد الاستقلال.

ادا كان هدا شيء بديهي يعرفه العام والخاص في المغرب اليوم فالجديد هو أبناء اقطاب الحركة الإسلامية بالمغرب. هده الحركة التي أتت لتعيد زراعة الروح في الحركة الوطنية بعد اضمحلالها وانكشاف تعاملها مع الاستعمار الفرنسي واعترافها عبر بعض اقطابها كالمهدي بوطالب الدي قال لقناة الجزيرة وعدنا فرنسا بان نضمن مصالحها وبدلك فضلتنا عن حركة المقاومة الامازيغية. انظر الفيديو:


واليوم تأتي المفاجأة من حزب العدالة والتنمية وجماعة الإصلاح والتوحيد الاسلامية الدين كانوا اشد المناهضين لأمريكا وسياستها التي يصفونها بالإمبريالية ويطالبون بمقاطعة منتوجاتها ومجالسها. فقد تناقلت مجموعة من المواقع الإخبارية والاجتماعية نبأ وزير العدل السيد مصطفى الرميد وهو من قيادي حركة التوحيد والاصلاحية الاسلامية الدي انكشف وانكشفت معه حقيقة الحزب والحركة. فقد أقدمت بنته وللمرة الثانية على التوالي بالسفر الى امريكا لتضع حملها في بلاد الكفر بأغلى المصحات الامريكية، رغم توفر المغرب عليها وذلك ليحصل الحفيد أو الحفيدة على الجنسية الأمريكية وهي بصريح العبارة طلب حماية غربية بالمغرب الإسلامي لأبناء الحركة الاسلامية.

فادا كانت المصحات المغربية تفتقر فعلا للتجهيزات اللازمة للولادة فلمادا لم يضع الحزب الإسلامي في برنامجه الحكومي إعادة تأهيل القطاع الصحي عوض إضافة ساعات تلاوة القران في القناة الثانية؟ وان كان كدلك فلمادا لم تستفد بنت الحركة الإسلامية من الخدمات التقنية لعدوة الشعوب وترفض حمايتها لأبناء الحركة الاسلامية؟ ولمادا لم يقدم الحزب الإسلامي وحركة التوحيد والإصلاح بقانون يجرم طلب الحماية من أمريكا والغرب عموما كما قدموا قانون تجريم كل من تعامل فقط تجاريا او ثقافيا مع إسرائيل ناهيك عن طلب الجنسية الإسرائيلية لأبنائهم؟

بهذا ستكون الحركة الإسلامية سلكت طريق الحركة الوطنية في الفعل والقول والأخلاق السياسية لتبقى بدلك الحركة الامازيغية هي الضامن الرئيسي والرأسمال الحقيقي لهدا البلد ولشمال افريقيا عموما. فرغم كون الحركة الوطنية والحركة الإسلامية من أبناء تامازغا الضالين فمن واجب الحركة الامازيغية ان تناضل من اجل اجبار السلطات الإنكليزية والأمريكية والفرنسية على تحريره رقبتهم من قبضة حماية الاستعمار الغربي كالزعيم علال الفاسي ومصطفى الرميد وغيرهم ولو للتاريخ فقط، خصوصا ادا علمنا ان التاريخ اعترف لهم وبدون منازع بشدة مقاومة جميع الاستعمارات التي حلت بتمازغا كيفما كان نوعها ووقتها.


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2014-10-29 12:11:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4033 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق jek32ef9 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.