Français
English
 

 

 

لمادا غادر كل يهود باريس مدينتهم قبيل الأحداث الدموية التي شهدتها جريدة شارلي ابدو، هل هو مجرد صدفة ام تدبير صهيوني امريكي بغاية في نفس يعقوب؟


انه السؤال الدي يجب طرحه في الوقت الراهن باللدات. لمدا أقدم كل يهود باريس على مغادرة مدينتهم الباريسية المحبوبة قبيل الأحداث الدموية التي شهدتها جرية شارلي ابدو في المدينة المحبوبة، هل مجرد صدفة؟ ضف الى دلك لمادا لم يتدخل البوليس الفرنسي المحترف الا بعد خمس دقائق او عشر دقائق من اندلاع الهجوم العسكري الشرس على مقر الجريدة؟ وهل يصدق العقل السليم ان يترك جميع المهاجمون المحترفون كما وصفتهم القنوات الإعلامية الغربية كل بطاقاتهم الوطنية في موقع الجريمة؟ ولمادا في هدا الوقت بالذات الدي يتناسب مع اقدام السلطة الفلسطينية على تقديم مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية؟ ولمادا بعد ان رفضت أمريكا واستعملت حق الفيتو في حق الدولة الفلسطينية؟ ولمادا في هدا الوقت الدي شهد اقدام الاف الغربيين في اوربا وامريكا على اعتناق الاسلام دين الله الحنيف الدي لا يقبل غيره من الأديان يوم القيام ولا تقبل شفاعة سيدنا محمد لمن اعتنق غيره؟ ولمادا بعد ان وصل حاملي راية الاسلام الى الحكم في كل من مصر بقيادة الاخوان المسلمين وبعده في تونس بقيادة حركة النهضة وبعد دلك حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية بالمغرب وقبلهم حركة الفيس بالجزائر؟

انها مجموعة من الأسئلة التي هي من البديهي سيطرحها العقل العربي. وقد سبق له ان طرحها قبل 14 سنة من قبل – على وزن 14 قرن- أيام حدوت نفس الأحداث في أمريكا يوم 9 شتنبر 2001 - وقد سبق للناطق الرسمي باسم العقل العربي ان نطق بها وهي قناة الجزيرة القطرية لما صرحت على الهوى ان 5000 يهودي العاملين بمبنى توين سانتر لم يحضروا دلك الصباح الى مقر عملهم لعلمهم بان عملية إرهابية ستلحق بالمبنى في غد يوم 8 شتنبر 2011, وهو ما يؤكد ان هده العملية المنسوبة الى تنظيم القاعدة ما هي الا من تنظيم اليهود الظلمة الصهاينة والامريكان الفجرة.

هدا التصريح للصحفي فيصل القاسمي لا يزال يتردد بين العقول العربية الى يومنا هدا رغم اقدام القناة على الاعتراف خفية بان الخبر زائف بعد ضغوط الأنظمة الديمقراطية وعلى اترها فضلت قناة الجزيرة عوض الإعلان عبر قناتها على عدم صحة الخبر خدمة للعقول العربية، التعويض عن الخبر بمعاقبة الصحفي فيصل القاسمي بغرامة سبعة أيام توقيف عن العمل ودون اجرة. هدا خبر نشرته كل القنوات والجرائد والكتب المؤرخة للقناة بدون تكذيب هده الأخيرة.

وبعد اربعة عشرة سنة ها هي قناة الجزيرة مرة اخرى تعيد نفس الرواية المألوفة لدى العقل العربي و المعروفة بنظرية المؤامرة، نفس الخبر، نفس المؤامرة, نفس الغرب ونفس العالم الإسلامي المنور. لنشاهد الفيديو :



لكن تصريح المجرمين للبوليس الفرنسي يؤكد الخلاصة المعروفة ان المسلمين من غير العرب ينتهون الى :
1- انهم يعتقدون بعد دلك انهم عرب وانهم من اشرف خلق الله متل العرب انفسهم
2- انهم في خدمة شيوخهم العرب الدين يمولون دراستهم وتدريبهم -كما صرح بدلك فاتلي شارلي ابدو في الفيديو بعه-

ومن الجهة الاخرى اي جهة الغرب الاوربي فتبقى فرنسا التي الى يومنا هدا تبقى المحامي الشرعي والتاريخي لشمال افريقيا لدى الاتحاد الاوربي وهي التي قادت مشعل العروبة باوربا مند زمن نابوليون الى عهد ساركوزي الدي في عهده صادق البرلمان الفرنسي باعفاء الاستثمارات القطرية العربية من الضرائب في فرنسا.

فهل لم توفي قطر بعهدها لفرنسا بعدم اعفائها لفرنسا من ضرائب عروبتها، مقابل اعفاء فرنسا لقطر من الضرائب من دون بلدان العالم بما فيهم الاوربيين أنفسهم؟ الم تعلم فرنسا التي كانت العمود الفقري والعقل المدبر للمشروع العربي الاسلامي الدي وقعته اولا بالمغرب سنة 1934 والمعروف بالإصلاحات والدي انتهى الى تعريب شمال افريقيا وجعلهم في خدمة شيوخ الشرق الأوسط كما عبر عن دلك وبكل صراحة الجهادي سعيد شريف للشرطة الفرنسية، ان الامازيغ كانوا ولا يزالوا يؤدون ضريبة التعريب وان قد حان وقت الفرنسيين؟ ام انها ضنت ان قولة بما تقتل ستموت يا ملك الموت لن تطبق ابدا على فرنسا بلد التورة و الحرية والاخوة؟

تصريح احد سكان شمال افريقا للشرطة الفرنسية بعد 100 سنة من العروبة والاسلام :


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2015-01-10 00:07:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4303 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
amin46 بقلم :
blabla تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
ach katkhrb9o,,, wa doyoyat at gnam yifawn, ad y3aza rabbi lislam  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق dc7ydhpw هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.