Français
English
 

 

 

هل حان الوقت للمطالبة بنهاية الحماية العربية الشرق أوسطية على دول شمال افريقيا؟


تناولت وسائل الاعلام الاجتماعية خصوصا المصرية منها مقطع من خطاب جمال عبد الناصر يوم 23 دسمبر 1962 اثناء حرب اليمن التي دارت بين الملكيين اليمنيين العرب المساندين من مملكتي السعودية والأردن وبين الجمهوريين العرب المساندين من قبل جمهورية مصر.

اثناء هده الحرب خرج جمال عبد الناصر في خطاب الى الشعب المصري (انظر الفيديو) يقول فيه ان الجنود المصريين الدين استشهدوا في اليمن هم أشرف من ملوك السعودية كلهم.

بعد 50 سنة من هدا الخطاب، وفي سنة 2015 تنقلب الآية رأسا على عقب، في حرب اليمن وتكون مصر بجانب مملكة ال سعود التي حاربتها سنة 1962. وقبل هده الحرب في لقاء رئيس مصر الجديد مع ملك السعودية تكون التحية بتقبيل الجنرال السيسي لرئيس ملك السعودية! وهي تحية لها دلالة الانحناء والطاعة في الثقافة العربية.
الفيديو:

 



وهدا يدكر بتقبيل أحد زعماء الإسلاميين بالمغرب من حزب العدالة والتنمية لرأس إسماعيل هنية (انظر الصورة) وهدا ان دل على شيء فانما يدل على ان شعوب شمال افريقيا من المغرب الى مصر لا تزال تحت حكم تيارات سياسية لاتزال تحت الحماية العربية الشرق أوسطية.
الصورة:


وفي نفس السياق صرح وزير الخارجية المغربي عز الدين مزوار للقناة التانية المصرية بتصريح يمشي في نفس اتجاه تحية السيسي وتحية البيجدي. كان تساءل الصحفي المصري لوزير الخارجية المغربي: سماحة الوزير هل نفهم من كلامكم ان الهوية العربية في اليمن باتت مهددة ولهدا تدخلتم عسكريا في اليمن رغم ان المغرب بعيدا جدا عن اليمن والمغرب نادرا ما يرسل قواته العسكرية خارج المغرب؟

كان جواب سماحة وزير الخارجية ببلاد الامازيغ المغرب بنعم وأضاف ان هناك ايضا دول عربية أخرى مهددة وهي السعودية ولهدا تدخلنا عسكريا في اليمن. حيت قال بالحرف : " المغرب دائما يناضل من داخل المجموعة العربية للحفاض على الهوية العربية وسلامة الجسم العربي وهدا ما نترجمه اليوم بالتزاماتنا .... المغرب تحمس للضربات الجوية ضد اليمن لأن المغرب دائما كان متحمسا للحوار اليمني, لكن كما يعرف الجميع هناك محاولة لنسف هدا الحوار والانقضاض على الشرعية وتوجيه مخاطر تجاه الدول الشقيقة في محيط اليمن, والمغرب من منطلق تضامنه الدائم مع الدول العربية الشقيقة ودول الخليج التي تربطه معها علاقات يدخل هدا التحالف لأعادة الشرعية تم العودة الى الحوار لأن الحوار يبقى في اخر المطاف هو الحل والسبيل الوحيد لكي يصل كل الفرقاء الليبيين –وكان الوزير هنا يريد ان يقول اليمنيين وليس الليبيين- الى بناء المؤسسات العصرية والسير نحو التوافق الديمقراطي الدي سيضمن المستقبل والاستقرار بالنسبة لليمن الشقيق.

ودكر الوزير لكلمة الليبيين في جوابه جر عليه سؤال اكتر احراجا وهو بما ان المغرب يضع جيشه لخدمة القضايا العربية رغم بعدها جغرافيا على المغرب فبما لاشك فيه فسيرسل المغرب جيشه العربي الشجاع الى ليبيا العربية والقريبة من المغرب مقارنة باليمن؟

وكان جواب الوزير " الوضع الليبي يختلف عما تعيشه اليمن لأن المسافة بين الفرقاء باتت تقترب". لكن ما لا يقوله الوزير المغربي هو ان الحرب في ليبيا لا تهدد السعودية متل حرب اليمن لأن في ليبيا لا تخرج الجماهر في الشوارع كما في اليمن وتقول "الموت لآل سعود"

الفيديو:

 



هده المخاطر التي اتخذها المغرب من اجل نصرة القضايا العربية لا شك ان ستكون لها تبعات قد تكون اشد خطورة في حالة ما ادا انقلبت الآية في الشرق الأوسط واحتلت إيران مكانة السعودية في قيادة الشرق الأوسط الجديد! الن يدفع هدا ايران الى إعادة زرع الروح في التشيع بالمغرب خصوصا ادا علمنا ان المغاربة هم من أسس اول دولة شيعية في العالم بسنين عديدة قبل ايران وكان دلك هروبا من بطش الإسلام السني العربي وهو نفس الشئ الدي نهجته ايران. هدا جد محتمل ادا استحضرنا المعطيات التالية:

• إيران اليوم رغم حصارها عالميا لاتزال قوة بالمنطقة استطاعت ان تحاصر السعودية من الجنوب باليمن ومن الشمال بالعراق وما بالك بإيران الغد بعد إزالة الحصار عليها؟

• إيران استطاعت ان تنتج طاقة نووية تحت الحصار بخلاف صدام حسين الدي ادعى بملك السلاح الفتاك وهو لا يملك حتى جيش يستطيع مقاومة جيش المارينز ولا حتى جيش داعش بخلاف الجنديات الكرديات التي حررت شمال العراق ومدينة كوبانب من جيش داعش.

• إسرائيل دمرت المفاعل النووي العراق ودمرت التجارب الأولية لسوريا ولم تستطع ان تفعل نفس الشئ مع الفرس. أي ان العرب والفرس في دهن إسرائيل فهم شعبين مختلفين ولا يضرب لهم نفس الحساب.

• خطاب الرئيس الأمريكي الدي وصف بالانقلابي لديكتاتوريات الشرق الأوسط بعد فشل خطابه للمصالحة بزيارة السعودية ومصر في اول سنة من رئاسته ليخاطب العرب بخطاب مغاير وبالحقيقة المرة وهي انهم يختبؤون وراء قنبلة إيران النووية اليوم بعد اختبائهم من عدوانية إسرائيل لستين سنة وارتموا في احضانها لما استحضروا في مخيلتهم عدو اخر وما يجب ان يخافوا منه ويضربون له ألف حساب هو فشلهم في استثبات العدل والديمقراطية والعيش الكريم لشعوبهم. وهده هي القنبلة النووية والدرية التي ستعصف بهم.

السؤال:


استحضارا لما سبق و ادا كان المغرب رغم كل هده المخاطر يضع جيشه لنصرة القضايا العربية فلمادا لم يضعه لنصرة القضايا الامازيغية وباقل مخاطر؟ لمادا لم يضع المغرب جيشه لنصرة القضايا الامازيغية وعلى راسها امازيغ الازواد بمالي الدين سلبت منهم قطر وفرنسا استقلالهم من حموة مالي العنصرية؟ لمادا لم يضغط المغرب بجيشه لنصرة القضية الامازيغية بليبيا بعد ان ضحى الامازيغ بدمائهم واخرجوا الطاغية القدافي من باب العزيزية وبعد دلك تم الغدر بهم من قبل ليبيا ما بعد القذافي؟ لمادا لم يضع المغرب جيشه لأنقاد الامازيغ من فيضانات الجنوب المغربي؟

اليس المطالبة بنهاية الحماية العربية على شعوب شمال افريقيا واجب؟ خصوصا للدين لهم تجربة تاريخية في الدعوة على مستعمر المستقبل لحمايتهم ومطالبته بعد نصف قرن من الزمن فيما بعد بنهاية الحماية التي وقعوها معه كالمغاربة؟


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2015-04-12 11:56:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4515 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
kusciyla بقلم :
A P P E L تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
Nous appelons tous les oficiales de nord afrique d'aider l'affaire amazigh ou bientout les amazighs reterer leure conaissonce de ses etatsoficiales.ouiooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo  
 

 

2 التعليق رقم :
Amrrakchi بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
كل مُصيبة وتخلف المغاربة يأتي من الخليج العروبي.إبتداءا من مسخ المغاربة بتعريبهم لفكهم عن هويتهم الأمازيغية وجعلهم خدام العروبة المتخلفة.لاكن المصيبة الأكبر تأتي من أمية الأمازيغ وجهلهم وتصديقهم لتظليلات مهندسي التعريب الذين يمثلون مصالح العرب ببلادنا من مخزن وفقهائه وأتباعه وأمازيغ خونة الذين يبيعون الأصل واكرمة من أجل المناصب والمال.الخليجيون يستثمرون الملايير بأمريكا وأوربا ويٍفسدون بنات وأطفال الأمازيغ بدينارات قليلة تذهب إلى جيوب السماسرة ويحصلون على ألاف الهكتارات من أراضي منزوعة بالقوة من السلالات الأمازيغية لبناء القصور والضيعات لِالصيد البري والبشري.هذا منكر وذل ما زال يتحمله الأمازيغ وكأنهم خِرفان لِالتضحية.متى يستقل المغاربة من هذه التبعية والعبودية تجاه العرب الذين ليسوا إلا مستعمرين مُخربين, أبشع من الرومان والأتراك والفرنسيين مجموعين؟

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق cpj3x970 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.