Français
English
 

 

 

الم يحن الوقت بعد لتحرير وثيقة المطالبة بالاستقلال الفكري للأمازيغ الدي لايزالون تحت الاستعمار؟


بعد ان صفعه وزير الخارجية السعودي بإعلانه انضمام العرب السنة الى جانب الصهيونية ضد المسلمين الشيعية، خرج السيد احمد ويحمان, احد أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان ورئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع كما قدمه موقع تينجداد الدي استجوابه بسؤال لمادا يربط الامازيغية بالصهيونية كلما أتيحت له الفرصة للحديث على فلسطين (انظر الفيديو). لكن هده المرة دهب المناضل "الحقوقي" بعيدا ليصرح ان علم جمهورية الريف لعبد الكريم من صنع إسرائيل! هدا رغم ان علم جمهورية الريف كان سنة 1920 اي 30 سنة قبل دولة إسرائيل.


و المثير للانتباه انه لم يدكر بتاتا علم الجمهورية العربية الصحراوية التي تطالب صراحة بالانفصال من المغرب ورفعت السلاح من اجل هدا لمدة 30 سنة و اتي ب 25 سنة بعد دولة إسرائيل. وهدا يضع اكتر من علامة استفهام حول سلامة عقل هدا الرجل.

وأضاف "القضية الفلسطينية هي التمييز بين الامازيغي الأصيل والعميل" مشيرا الى ان من مع القضية الفلسطينية فهو اصيل ومن لم يكن معها فهو عميل اسرائيل. دون ان يتكلم عمن هو عميل العرب؟ وأضاف "الامازيغي هو الرجل الحر الكريم" والحر يكون ضد الغطرسة والهمجية معللا ان " القتل والهمجية هي رديفة الصهيونية".

ومن هدا نود مسائلة عقل السيد احمد ويحمان الدي لايزال تحت حماية العقل العربي الإسلامي:

السؤال الأول: ادا كان السيد احمد ويحمان العروبي المغربي العروبي من جدور امازيغية –كما يقول- حرا فعلا فلمادا ربط فقط الهمجية بإسرائيل ولم يربطها بالعروبة والاسلاموية التي أعطت وللعالم ابشع مظاهر الهمجية في كل من ا لدولة الخلافة الإسلامية في بلاد العراق والشام وفي الدولة الإسلامية في جزيرة العرب اللتين ضاعفتا بالمئات همجية إسرائيل؟ ولمادا لم يصف هتين الدولتين بالصهيونية العربية؟ اليس هدا ان دل على شيء فإنما يدل على انه ليس حرا بل تحت الاستعمار.



السؤال الثاني: لم يسبق للسيد احمد ويحمان ان وصف بالصهاينة أكبر الجمعيات المغربية والتي هو عضو منها وأقدم الأحزاب المغربية المساندة للطرح الانفصالي للجمهورية العربية الصحراوية في بلاد الامازيغ بجنوب المغرب. هل مساندة القضايا العربية رغم انها ضد وحدة وطنه هي كدلك كم صفات الرجل الحر؟

السؤال الرابع: ادا كان السيد ويحمان تقف فعلا ضد تفكيك الوحدة الوطنية -كما جاء في خطابه- وضرب بدلك متال المفككين بأمازيغ الريف الدين حسبه يخدمون مشروع الصهاينة فلمادا لم يخطر بباله في هده الأثناء أكبر وهو الجمهورية العربية الصحراوية التي اخدت علم فلسطين وأضافت له تغييرات طفيفة ليصبح علمها. لمادا لا يناضل في جمعيته المغربية لحقوق الانسان أولا ضد هده الجمهورية التي ربطت في دهن المغاربة ألوان علم فلسطين بالانفصال؟ اليس هدا هو أحق ان ينعت بانه مشروع صهيوني للنيل من القضية الفلسطينية بالمغرب؟


من منعكم السيد ويحمان ان تصفوا بالصهيونية كل الدول العربية التي لاتزال لم تعترف بمغربية الصحراء بما فيها دولة فليسطينكم الحبيبة؟ وأحزابكم العربية الشقيقة التي تحضر مؤتمرات العروبة بتندوفت؟ اليس هدا مشروع صهيوني؟ ام انه ان كان عربيا فانه حلال؟


يبدو ادا من هدا ان السيد ويحمان يؤمن بالقولة العربية "انصر اخاك ظالما او مظلوما". ويعتبر اخوته الحقيقيون هم العرب خصوصا عرب المشرق. ولم يسبق لأي من عرب المغرب وعرب المشرق جميعا ان تجرؤوا للقول في الامازيغ ما قاله هو دو الجدور الامازيغية. هل لخوقهم من رد الامازيغ ام لأيمانهم بعدالة قضيتهم ام لأن لهم عملائهم فلا داعي لدلك؟

لكننا نحن ايمازيغين ونظرا لتجربتنا التاريخية للألف القرون ندرك جيدا ان تاريخنا حافلا بمثل هؤلاء الامازيغ الدي باعوا وطنهم وبني جلدتهم وهويتهم وشرفهم وتواطؤوا مع الأجنبي عبر التاريخ فهناك من تواطئ مع البيزنطيين ومن تواطئ مع الرومان ومن تواطئ مع الوندال ومن تواطئ مع العرب ومن تواطئ مع الترك ومن تواطئ مع الاسبان ومن تواطئ مع الايطاليين ومن تواطئ مع الانجليز ومن تواطئ مع الفرنسيين. لكننا لانسفك دمائهم بالذبح كما هو معمول به بالشرق واخر الأمثلة هي فلسطين والعراق وسوريا واليمن. بل نؤمن بحرية الرأي وحتى للعملاء وهدا اقوى مظاهر الديمقراطية.

ولم لم يكن عبر التاريخ متل هؤلاء العملاء المتواطئين في تاريخ الامازيغ لأصبح الامازيغ اليوم امة بشهامتها بين الأمم وليس تحت ولاية من اعطى للإنسانية أكبر الأنظمة الهمجية في تاريخها مند ان اكتشف الانسان النار.

لكن اليوم وبعد انتشار الوعي الامازيغي بقوة في شمال افريقيا وخصوصا بين الشباب كما اعترف بدلك السيد احمد ويحمان –ونشكره بالمناسبة- الم يحن الوقت بعد ليحرر الامازيغ وثيقة المطالبة بالاستقلال لمثل هؤلاء. وستكون عبارة عن وثيقة تاريخية توجه بصفة رسمية الى الجامعة العربية وتضع نسخة منها لدى الأمين العام للأمم المتحدة السيد بانكيمون. وسيأتي يوم سيحتفلون هم انفسهم وابنائهم من بعدهم بهده المناسبة كل سنة.


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2015-04-17 09:18:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 5039 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
YEUVA TOVA membre بقلم :
suivez declaration de porte-padole UMNPB تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
le frere KUSCIYLA cg de UMNPB declare de Bureaux politique deUMNPB que UMNPB devenir UNPB+LL de liberation et liberté dans message overte pour le presedent d'USA Monsieur OBAMA et le presedent de F R Monsieur potine il invite tous les 2 présedent d'un cooperation AMERECO-RUSO-ISRAELO-BERBERE contre teroresme-arab en NORTH-AfRICA  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق v31drbj9 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.