Français
English
 

 

 

كونفدرالية الجمعيات الامازيغية بالجنوب .تامونت ن ءيفوس

الامازيغية: أية حصيلة؟ 14-15 يوليوز 2006 باكادير img src="/images/aza_aza.gif" width="111" height="91" hspace="5" align="right> > نظمت كونفدرالية تامونت ن يفوس باكادير ندوة دولية حول موضوع : الامازيغية : اية حصيلة؟ يومي 14-15 يوليوز 2006 باكادير، وقد تميزت بمشاركة اساتذة مختصين و ناشطين امازيغيين من خلال محاور منها:

1.محور الادب الامازيغي

تميز بمشاركة كل من القصاص الامازيغي الأستاذ محمد اكوناض الذي ألقى عرضا باللغة الامازيغية استعرض فيه ما انجز خلال عقد من الزمن في مجال الشعر و الرواية الامازيغية ولاحظ انطلاقا من الإحصائيات ان الإنتاج الامازيغي لم يكن متساويا عبر الجهات الامازيغية التقليدية ، اذ كان غزيرا بجهة سوس و الجنوب المغربي ثم جهة الريف ،و لم يتم إحصاء إلا إنتاج ضئيل في الجهة الشرقية والوسط.. وختم الأستاذ عرضه بضرورة الكتابة باللغة الامازيغية لتحقيق تراكم في مجال المنتوج الامازيغي.

شارك الدكتور عبد السلام بن ميس بعرض حول مرتكزات الهوية الامازيغية مشيرا الى ما تحقق في مجال التنظير للهوية المغربية وهو ما اعتبره عملية صحية في مجال الانتقال الى تحديد الهوية المغربية التي لم تكن متوازنة بسبب نظرة الحركة الوطنية الأحادية. واذا ما الاتفاق على إدماج هذه المكونات المتعددة في التشريع المغربي سيخطو المغرب خطوة مهمة في اتجاه التصالح مع ذاته.

ثم أخد الكلمة الأستاذ عبد الرحمان كيش مستعرضا جانبا من ما انجز في مجال الأدب الامازيغي المكتوب باللغة الفرنسية. وقد تميز عرض الأستاذ بمنهجية دقيقة. ثم اخذ الكلمة الشاعر الكبير محمد مستاوي الذي استعرض ما تحقق في مجال النشر و التوزيع مشيرا الى نجربته الفريدة في هدا الباب على اعتبار اته يعبر من الاوائل الذين سبقوا الى مجال النشر الامازيغي منذ بداية السبعينات.

2. اما محور تدريس اللغة الامازيغية

فقد شارك فيه كل من عبد الوهاب بوشطارت بعرض حول مسار ومنجزات تقعيد اللغة الامازيغية مستعرضا الخطوات والاكراهات التي اعترضت عملية تقعيد هذه اللغة مشيرا الى قضية الحسم في الحرف الذي ساهم في حسم سجال سياسي حول مسالة الحرف.وقد اشار كذلك الى ما اتجزة المعهد الملكي في هذا الباب مختتما عرضه بان الحصيلة في دا الباب مهمة جدا غير ان جانبا مهما في هدا الباب مازال ينظر على اعتبار ان مسالة التقعيد هي عملية متواصلة ومواكبة للغة.

اما الدكتورة حليمة غازي من كلية الآداب بالرباط فقد استعرضت تجربة تدريس اللغة الامازيغية و ما تحقق منها خلال ثلاث سنوات. مشيرة الى ان مبدأ تدريس اللغة الامازيغية في حد ذاته يعتبر شيئا مهما في تاريخ المغرب. غير ان عملية التدريس تكتنفها عدة عراقيل كان بالإمكان التغلب عليها وذلك باقرار تأسيس شعب اللغة الامازيغية في الجامعات المغربية بهدف تخريج أفواج من الأساتذة المتخصصين في تدريس اللغة الامازيغية.

3. اما محور العمل الحقوقي و السياسي الامازيغي

ـ تداول الكلمة فيه كل من الأستاذ عنترة مصطفى احد المتخصصين في الخطاب الامازيغي. فقد تطرق الى مسار الحركة الثقافية الامازيغية منذ نشأتها مشيرا إلى محطات أساسية ومهمة في مسار الحركة الثقافية الامازيغية منذ ميثاق اكادير الى إصدار البيان الامازيغي ثم خطاب اجدير الذي يعتبر ؤول اعتراف رسمي من طرف الدولة المغربية بالهوية الامازيغية وتأسيس أول مؤسسة امازيغية رسمية متخصصة في النهوض بالثقافة الامازيغيسة. وقد اعتبر الاستاذ هدا الحدث في غاية الاهمية و بداية قطيعة مع الماضي الأسود في علاقة الدولة بالامازيغية.

اما الأستاذ ابوبكر انغير فقد أشار الى ما تحقق في مجال الحقوق الامازيغية مستعرضا النضال الامازيغي في هذا المجال ، واشار الى ان ما تحقق في هذا الباب غير كافي وغير مؤمن اذ ماتزال الحقوق الامازيغية غير معترف بها وان المضايقات ما تزال مستمرة، وان النضال الامازيغي مجبر على الاستمرار بطرق جديدة.

4.محور العمل الدولي الامازيغي.

شارك في هذه المحور كل من الأستاذ حسن ايدبلقاسم لكونه اول المناضلين الامازيغ الذين دفعوا بالعمل الامازيغي في إطار منظمة تامينوت في اتجاه تدويل القضية الامازيغية الشيء الذي اعطى حصيلة ايجابية .فقد تم التعريف بالقضية الامازيغية لدى المنظمات الدولية و تم سماع الامازيغية في اعلى منبر دولي للامم المتحدة ، ومن بين جوانب الحصيلة الامازيغية التوصية التي رفعتها لجنة حقوق الإنسان الى المغرب بضرورة الاعتراف باللغة الامازيغية كلغة رسمية . وهو مكسب في غاية الأهمية.

ثم اخذ الكلمة لوناس بلقاسم متحدثا عن تجربة الكونكرس الامازيغي العالمي الذي تم تأسيسه من طرف مناضلين من المغرب وهم متواجدين في فيينا وفي مقدمتهم حسن ايدبلقاسم باسم منظمة تامينوت، ليؤسس اول منظمة عالمية في سان روم دودلان ما يقارب من عشر سنوات . وقد اشار لوناس الى مكاسب الكونكرس منها تعميم العلم الامازيغي في كل تامزغا. وهو عمل رمزي مهم. الى جانب دورة في المحافل الدولية. وقد اختتمت الندوة بسهرة حضرها جمهور كثيف ساه فيها كل من عواد ايحاحان ، وعموري مبارك و الفنان الكبير أسلال ثم تازيري من الريف.

وقد واكب اللقاء جمهور نوعي ساهم في نقاش وطرح تساؤلات تطرقت الى مشاكل الهوية و ضرورة ترسيم اللغة الامازيغية و الهوية الامازيغية، إلى مشكل الأراضي التي لم ترجع الى اصحابها بعد الاستقلال، كما شمل النقاش مشكلة تدريس اللغة الامازيغية و طالب الجمهور وزارة التربية الوطنية لتحمل مسؤوليتها وانقاد تجربة تدريس اللغة الامازيغية من الفشل. كما تطرق المتدخلون الى مسالة حقوق الامازيغ ثم اشار الحضور الى دور منظمة تامينوت في الحضور الدولي وكذلك الكونكرس العالمي، غير ان مجموعة من الأسئلة بقيت دون جواب منها مسالة معالجة تدريس اللغة الامازيغية ومسالة ترسيم اللغة الامازيغية، الى جانب نضال الامازيغ في شمال افريقيا اذ لاحظ الجمهور ركود مخيف في الجزائر و تعتيم في ليبيا وان رئيس الكونكرس لم يجب على مجموعة من الأسئلة المطروحة بخصوص عمل الكونكرس وما تحقق من حقوق الامازيغ في الجزائر وليبيا.

عموما فان الندوة قد حققت أهدافها حسب مسوؤلي الكونفدرالية وساهمت في تنظيم لقاء بين مناضلين وباحثين امازيغ يجمعهم هدف واحد النهوض بالقضية الامازيغية. كما يلاحظ كذلك من خلال اللافتات ان هذه الندوة نظمت بدعم من المجلس البلدي لاكادير والمعهد الملكي للثقافة امازيغية، كما تم التنديد بغياب التلفزة المغربية بالرغم من توجيه طلب التغطية حسب المنظمين.

مقرر الندوة.


بتاريخ : 2006-07-22 00:00:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4294 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق mw1ng2h9 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.