Français
English
 

 

 
هناك أمور مثيرة للاهتمام ستحل بالشرق الأوسط : دونالد ترامب، بعد اتصال هاتفي مع العاهل السعودي
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية - قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "تحدثت بالأمس مع ملك السعودية حول السلام في الشرق الأوسط، هناك أمور مثيرة للاهتمام تحصل." ... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2017-07-04 16:26:00

 

 
الهُمو- "زفزاف" : فيما وراء " المُقدَّس" المستباح و" الأمن الروحي" المُسيّس
في اطار تفكيكه للفكرالسياسي الغربي عبر تاريخه، أنهى چورچو أگامبين كتابه "الإنسان المستباح" ، (Homo-Sacer) : السلطة السيادية والحياة العارية " بثلاثة اطروحات (او استنتاجات "مؤقتة")، تستخلص، بشكل بارع رغم التعقيد والكثافة في الأسلوب -، ما يمكن ترجمته من الإنجليزية الى مايلي : ... بقلم : براهيم عيناني بتاريخ : 2017-06-29 21:36:00

 

 
الحراك الشعبي بالريف مؤشر على التحول العميق في البنية الاجتماعية والثقافية للشعب المغربي؟
ان ما افرزته الحركية الجماهيرية الواسعة النطاق المصاحبة لحرك الريف ، هو مؤشر واضح لا تغفله العين على ظاهرة التحول الذي يحدث في البنية الاجتماعية للشعب المغربي ، وتطور وعيه السياسي وفهمه الثقافي للمتغيرات التي تشهدها الساحة السياسية محليا وعالميا.... بقلم : انغير بوبكر بتاريخ : 2017-06-14 13:57:00

 

 

القوميون العرب يعترفون ان العرب كانوا عملاء الغرب مرتين ويتحسرون لغدر الغرب بهم اليوم


استضافت قناة فرونس الفرنسية 24 عدد من المحللين السياسيين العرب وعلى رأسهم عبد العاطي عطوان في مائدة مستديرة حول مستقبل الشرق الأوسط ضل التحولات الجيوستراتيجية الحديثة والتي كان العرب السبب الرئيسي فيها بزرع دولة الخلافة الإسلامية بأموال السعودية وقطر في العراق التي أصبحت شيعية بعد سقوط صدام حسين محاولين بدلك اعادتها الى حضيرة الدول الإسلامية السنية. الا ان النتيجة كانت ان كل حساباتهم انقلبت رأسا على عقب بعد تدخل أمريكا وابرام صلح مع ايران وتدخل الروس وقطع منابع التمويل عبر تركيا. جميع الأوراق السياسية تشابكت واصبح البادئ اظلم.

بالأمس القريب، قبل الحرب العالمية الأولى لم تكن هناك دول تسمى الدول العربية بل كانت امة إسلامية موحدة بقيادة الاتراك العثمانيون. لكن تعاون العرب مع الاتراك ضد الامة الإسلامية في هده الحرب كان جزائه من الغرب هو ابرام اتفاقية سايكس بيكو التي قررت انشاء دول عربية عديدة على حساب اراضي الكورد والفرس متل السعودية والعراق وسوريا وقطر وغيرها وجامعة عربية توحد صوفهم فانتظار ان تندمج كلها في الامة العربية الكبرى. وهو المشروع الدي بقي عالقا الى اليوم واكتفى باسم "الوطن العربي" وكان هدفه هو "دولة الامة العربية الكبرى".

هدا ما قاله التاريخ ولم يسبق للقوميين العرب ان اعترفوا بدلك وبتواطؤهم مع الغرب حتى اليوم لما قرر الغرب ان يقطع مع منابع الإرهاب بعد ان رفض ممولوهم الكف عن تمويله.


والأكيد ان إيران فهمت الدرس جيدا وراجعت اوراقها فيما يخص الغرب وما برمجة زيارة روحاني الى الفاتيكان ما هي الا تأكيدا لدلك. زدها انه الإسلام الشيعي لم يسبق له تورط في الإرهاب. ولكي ترد الصاع صاعين للعرب ابرمت اول اتفاقيات تجارية مع الغرب بأضعاف ما مانت يقوم به العرب لكن عوض ان تكون في الطائرات الحربية اختارت ايران الطائرات المدنية لتنمي سياحتها الداخلية وتقتل في نفس الوقت شركات الطيران العربية التي تعد الركيزة الاقتصاد التاني بعد البترول. الم يكن الفرس علماء الشطرنج؟ هده هي السياسية والعبرة لم اعتقد ان المال اقوى من كل شيء وحتى من التاريخ.

انظر مناظرة شهد شاهد من أهلها:

إسمعوا الكارثة التي ستحل قريباً بالخليج والتي خططت لها أمريكا مع إيران منذ سنين .

Posted by ‎عبدالعزيز اليماني‎ on Friday, January 1, 2016

الكاتب: موحى بواوال بتاريخ : 2016-01-26 11:45:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 5003 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق q5hjl9s5 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.