Français
English
 

 

 

التهم الفارغة ضد الحركة الامازيغية

بقلم حسن سفري - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2016-03-04 15:12:00


لاتتوانى القوى المعادية لخطاب الحركة الامازيغية من نشر إتهامات مجانية ومجانبة للصواب، تجاوزها التاريخ وخالفها الواقع ،واقع الفعل التنظيمي الحركي الامازيغي المستقل المعتمد على النقد الموضوعي والترافع والنضال ضد كل أشكال الاقصاء والتهميش ضد مكوناتنا الحضارية وضد قيمنا، تارة يتهموننا بالعمالة للصهيونية وخدمة أجندة اسرائيل ،تارة يتهموننا بالعمالة لفرنسا ومؤخرا برز إتهام جديد يتهمنا بالإشتغال مع ايران والتعاون مع أمريكا، كلها إتهامات متناقضة مردود عليها يعني هي إتهامات بالعمالة الخارجية، أما وطنيا فهناك إتهامات من كتائب وكوادر حزب العدالة والتنمية بأننا نشتغل في جبهة حزب الاصالة والمعاصرة هي كلها إتهامات سبب ومردها أن خطاب ومشروع الحركة الامازيغية خلخل الثوابت الاديولوجية للقوى المخزنية والسياسوية الاسلامية وهي تخوفات من الحركة الامازيغية من مريدي الحركة الاسلامية بكل تلاوينها وبالخصوص من شبيحة العدالة والتنمية الحزب القائد للحكومة المغربية للاسف الذي يكن كل العداء الفكري والاديولوجي للحركة الامازيغية والأن العداء المؤسساتي والعمل على عرقلة الامازيغية في المؤسسات وفي ولوجها للحياة العامة متناسين أن رهاننا اكبر من هذه التصورات التي يعملون على عرقلتها والزمن كفيل بتوضيحها.

إتهامات العمالة والتصهين والتنسيق مع الحركة الصهيونية بميرر أن موقف الفعاليات الامازيغية من ما يسمى الصراع العربي الاسرائيلي موقف يؤيد الإحتلال ويساند أطروحة الإسرائيلين ،هي تراهة من أجل شيطنة الموقف التي أجمعت عليها تنظيمات الحركة الامازيغية في دعم كل القضايا الانسانية التحررية والنضال ضد الاستبداد والأصوليات والتطرف الديني يهوديا كان أومسيحيا أو إسلاميا، والنضال من أجل دول مدنية ديمقراطية وليس الدفاع عن دول ثيوقراطية وأنظمة استبدادية متسلطة وحركات إجرامية ،الحركة الامازيغية حركة إنسية مستقلة تؤمن بالعلمانية والنسبية وتواجه الأفكار المطلقة والرجعية وبالثالي لايمكن لنا أن نتخندق في الدفاع عن حركات ارهابية متطرفة تستغل الدين من أجل السلطة والسيطرة ونعادي كل المرجعيات المؤسسة على الأساطير (هيكل سليمان..) وعدم خندقة الصراعات في مجالات ضيقة عرقية فالحركة الامازيغية جزء لايتجزء من الحركات التحررية الديمقراطية ، وبالثالي فخرافات الصراع اليهودي الاسلامي بين الحركة الصهيونية والقومية العربية نعتبرها، اديولوجيات صراع بين أنظمة سياسية تستغل الدين وتتاجر بقضايا الاستقلال للشعوب وهنا نتضامن مع كل الشعوب الثواقة للتحر والانعتاق وتقرير المصير الثفافي والسياسي بغض النظر عن المعتقد، ونؤمن بالتعايش الانساني وندافع عن القضايا العادلة والمشروعة المبنية على القيم الإنسانية الأساسية و نضال من أجل إقامة العدل والمساواة وضمان الحريات والحقوق لعموم المواطنين والمواطنات .

نحن مستقلين عن خدمة أي أجندة وطنية أو دولية مستقلين في بناء تصوراتنا ومواقفنا لدينا مشروع مجتمعي وطني ديمقراطي مبني على مرجعيات حقوقية ديمقراطية عمقها المساواة والانصاف لمن نكن ولن نكون طوابير وجوكيرات تتحرك بأيادي أخرى على غرار الحركة الاسلامية التي تنتمي إلى اطارات فوق دولتية تتحرك بأوامرها ،القرار في أيادينا والإستقلالية دم يجري في عروقنا فنحن شعب وحضارة أكبر من أن نكون إمتدادات لإيدولوجيات أكل عليها الدهر وشرب وتجاوزها العقل البشري الحر ،ننتقد بموضوعية وبتجرد كل من سولت له نفسه المساس بحقوقنا وإحتقار مكوناتنا الهوياتية ، سواء داخل المغرب أوخارجه (مؤسسات، دولة أحزاب، أفكار، ايديولوجيات ....).

بوصلتنا واضحة أفكارنا معلنة إستراتيجية إشتغالنا محددة لا نتقن لعبة الكواليس ولانخدم أجندة الغير ولا نعبر عن مواقفنا عند الطلب ولا نمارس سياسة التقية والنفاق والخداع ،لانستغل الدين ولانستغل مشاعر المواطنين لكسب ودهم، بل نصارحهم بجرأة وشجاعة لانستغبي عقول المواطنين لأننا نعتبر الإنسان ذات عاقلة مفكرة منتقدة ،نرتقي بالفكر الإنسي للإنسان المغربي من أجل أن نلتقي في مجتمع العقلانية والحداثة والتطور تسوده قيم الحرية والديمقراطية وليس مجتمعاد التحكم والتسلط والاستغلال.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب حسن سفري
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 4748

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 22gwhmx1 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى














عن التطبيع وتهديد الاستقرار
بتاريخ : 2020-12-22 16:58:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.