Français
English
 

 

 

احمد الدغرني عن تامونت السياسية لدى امازيغ المغرب


ليس من السهل فهم كلمة تامونت لغويا وفلسفيا اذا لم نحاول فهم الكلمة في اصولها التاريخية وكذااستعمالها لدى مختلف الشعوب وهنا نفتتح معانيها لغويا وفلسفيا وسياسيا هكذا: Tamunt ou Tamunit

في لغة الأمازيغ حسب معرفتي، تعني الرفاقية Camaraderie ولا تعني الوحدة Union بل هي قريبة من الصحبة االمقدسة التي تعني الانفتاح على من يختلف معنا في الرأي حيث تسمى الزوجة تاسمونت Tasmunt والزوج اسمون asmun وتوجد الكلمة في المعتقدات القديمة لسكان مصر القديمة وترتبط باسم الاله Amon وهو حسب المعلومات الرائجة اله مشترك بين الأمازيغ في كل مناطقهم والمصريين منذ ظهور اسم هذا الاله في تاريخ الآلهة وتستعمل الكلمة بصيغة ou Amen Amin في صلوات اليهود والمسيحيين والمسلمين وخاصة في الادعية التي يطلب بها الخير من الآلهة ويقول البعض بأنها من اللغة العبرية، وقد تكون مصرية قديمة او أمازيغية بسبب علاقتها بالإله امون الذي عرف قبل اليهودية والمسيحية ويحمل اسمه مثلا الفرعون المصري القديم توتعانخ آمون وتفاؤلا بهذه الكلمة انتشرت الاسماء المشتقة منها لدى شعوب كثيرة مثل : ميمون، وميمونة، وأمين، وامانة، والتأمين، مينة .... ومنها لدى الأسر المغربية كلها.

وتستعمل للدلالة على الحظ السعيد لدي قبائل ريف المغرب فيقولون asgwas the Amimun للتهنئة برأس السنة
وهناك أغاني شعبية كثيرة وقصائد شعرية تفيد معاني نبيلة مثل الإخلاص. والوفاء. والمحبة. وضد تامونت هو التمزق والشتات والضياع.

واستعمل أمازيغ المغرب لأول مرة في تاريخهم هذه الكلمة في دجنبر 2015 استعمالا سياسيا عندما اسسوا ائتلاف تامونت في مدينة مراكش وأطلقوا عليه تامونت تفاؤلا بكل القداسة والقيم النبيلة التي تكتسيها الكلمة لدى شعوب واديان مختلفة ولدى الا جداد الأقدمين وهو استعمال سياسي بكامل الوعي لنقل الحمولة التاريخية والعمق الأصيل الى ذهنية شباب اليوم.

ويستعمل السحرة في شمال افريقيا اسم آمون بصيغة ميمون ويعتبرونه في الذاكرة الروحية القديمة انه من ملوك الجن لكنه يحمل اسم ميمون الكناوي (نسبة الى غاناGana)او ميمون الأسود وهو دليل على انه يرتبط بافريقيا ....

ويودي له الجمهور طقوس نفس العبادات القديمة مثل ذبح القرابين ورقصات الحضرة والتماس البركة والشفا من الأمراض ..... وأتينا بهذه التوضيحات لنفتح اعين الشباب على تأثير العقائد الشرقية على مجتمع شمال افريقيا ومصر في زمننا هذا.

الرباط 20مارس 2016


الكاتب: احمد الدغرني

بتاريخ : 2016-03-21 17:16:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3731 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق m47vaj0q هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.