Français
English
 

 

 
حزب الإستقلال في مؤتمر عيد عاشورا
صادف عقد المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال بالمغرب سنة2017 يوم عيد عاشوراء، وأصبح موضوع هذا المؤتمر التاريخي مرتبطا منهجيا وتاريخيا بهذا العيد الذي يخلده الشعب بطقوس تشابهت واقعيا مع ما حدث في مؤتمر حزب الاستقلال،ولذلك يمكن من الأن أن نسمي هذا المؤتمر في دراسة تاريخ الأحزاب المغربية بمؤتمرعيد عاشوراء. ... بقلم : احمد الدغرني بتاريخ : 2017-10-08 21:40:00

 

 
إلى ألأستاذ موحا بودهان: من الهُمو- ساكر إلى الهُمو-زفزاف ولا شيئ سيتغير مع الطغاة المستبدّين
لإجراء تقابل أو مقارنة بين " الهومو- ساكر" ( الإنسان "المستباح " في القانون الروماني القديم ) وبين ما أستطلحته ب" الهومو- زفزاف " او " المسلم -الأمازيغي - "المستباح " ( إحالة الى زعيم الحراك الإجتماعي بالريف ، ناصر الزفزافي ) ، سننطلق من تعريف أگامبين لنظريته " الهمو- ساكر" - "الإنسان المُقدَّس " - ،... بقلم : براهيم عيناني بتاريخ : 2017-10-01 23:33:00

 

 
جمعيات "الطابور الخامس"
يتمثل دور المجتمع المدني أساسا في إعادة الاعتبار للقضايا العادلة التي أغفلتها السياسات العمومية وهمشتها الطبقة الحاكمة، إما لعدم ملاءمتها لتوجهاتها، أو لتعارضها مع مصالحها، وإما لوجود توازنات داخلية أو خارجية تمنعها من أخذ تلك القضايا بعين الاعتبار وإنصاف أهلها.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2017-07-27 00:04:00

 

 

رسائل قصيرة إلى المغاربة


الوطنية هي الانتماء إلى وطن والعمل من أجله، واعتباره مِلكا لكل من فيه من أبنائه بغض النظر عن لونهم أو عقيدتهم أو عرقهم أو نسبهم العائلي أو لغتهم، وكل من حاول اختزال الوطن في عنصر واحد من هذه العناصر، إنما يسعى إلى سرقة الوطن وتحويله إلى منطقة مسيّجة لحفظ امتيازاته على حساب غيره.

*********

يتنافس الزعماء السياسيون المغاربة على القرب من الملك، لكنهم لا يتحلون بالجرأة الكافية لمطالبته بإلغاء الانتخابات لانعدام الحاجة إليها. يتعلق الأمر هنا بمقدار تآكل المصداقية، فرأسمال الزعيم السياسي إنما هو في قدرته على إقناع الناس بوجود أمل، بينما يعمل هؤلاء باستمرار على تذكيرنا بأنهم لا يتوفرون على أية حلول لمشاكلنا.

*********

يبذل إخواننا الإسلاميون الكثير من وقتهم ليثبتوا لنا بأننا سندخل النار، بينما لو كانوا أذكياء لأنفقوا ذلك الوقت في السعي هم أنفسهم إلى دخول الجنة، أو جعلنا نرى بعضا من علاماتها في الدنيا، هكذا سيُحلّ المشكل من أساسه، لأن ما يحتاج إليه الناس هو العمل الصالح والاحترام المتبادل، وليس أن يكونوا جميعا على شاكلة واحدة.

*********

إذا كانت السماء لا تتسع للشياطين والملائكة، ففي المجتمع العصري مكان للجميع، شرط احترام قيم ومبادئ الديمقراطية كما هي متعارف عليها في العالم، والنظر إلى الآخر على أنه ليس شرا بل صيغة أخرى لوجود الذات نفسها، وربما الصيغة الأكثر تعبيرا عما ينقص الذات.

*********

أليس غريبا أن الأسئلة الأكثر إثارة للقلق، لا يستطيع الإنسان الإجابة عنها بعقل موضوعي وخطاب مباشر، لما تثيره من حزازات، وتحدثه من صراعات وفتن في المجتمعات الإسلامية التي تعاني من تأخر تاريخي يتخذ طابعا مأساويا. تبعا لهذا فهم كثير من ذوي الطموح بأن أسهل الطرق لصناعة التاريخ هي توفير القوة اللازمة لجعل أحوال المخيال والعاطفة واقعا مفروضا على ذوي العقول الكبيرة، وهو أمر كانت له دائما أفدح العواقب على الإنسانية.

*********

الحقوقي هو الذي يسعى إلى تحرير الناس من العبودية، ولهذا يناصبه العداء أولائك الذين من فرط تعوّدهم على القيود وتقاليد المذلة، يجدون فكرة الحرية مستعصية على مداركهم، لكن الغريب أن هؤلاء حتى عندما ينتهي بهم الأمر إلى التحرّر، لا يشعرون بالجميل تجاه الحقوقيين، لأنهم يعتقدون أن كل أوضاعهم إنما هي قضاء وقدر.

*********

ليس بالأمر الصعب ولا المستحيل أن يحظى المرء بثقة الناس، إذ يكفي القليل من الجهد في الاتجاه الصحيح لتحقيق ذلك، لكن الصعب هو الحفاظ على ثقة الناس في السياسة، حيث يضطر الزعماء إلى أن يتحولوا إلى صناديق سوداء للسلطة، فتصبح الحقائق أسرارا يخفونها حتى عن أتباعهم، تماما كما الورقة الأخيرة للمقامر.

*********

منذ 2500 سنة اعتبر الفلاسفة بأن تهييج العامة وتحريض الجمهور باستعمال الخطابة أمر مضاد للعقل، لأنه يحرك الغرائز ويعطل ملكات التفكير السليم، مما جعلهم يعتبرونه وبالا على الإنسانية، إذ تكون له آثار مدمرة على وضعية الإنسان والمجتمع والدولة. وقد تتابعت القرون الطويلة لتؤكد يوما عن يوم هذه الحقيقة، حيث تجد وراء كل مذبحة خطيب، وخلف كل كارثة تلحق بالبشرية زعيم مفوّه.

في زمن التحريض هذا، الذي يتسابق فيه الزعماء إلى منصة الشعبوية، تصبح السياسة هي أن تعرف كيف تنهش خصمك باستعمال مبضع الكلام القاسي، قد يبدو هذا أمرا مسليا للبعض، لكنه يقع في وطن ما زال يعيش الهشاشة في كل شيء.

*********

قد تكون فورة التعصب الديني الأعمى فاتحة عهد جديد يهتدي فيه الناس إلى أساليب جديدة في تدبير فنّ العيش المشترك، لكن لن تكون أبدا عودة إلى مظالم التاريخ السابقة، لأن إنسان الحضارة لا يُلدغ من الجُحر مرّتين.

الكاتب: أحمد عصيد بتاريخ : 2017-01-04 17:10:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4253 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 0a2ykcq8 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.