Français
English
 

 

 
رسائل قصيرة إلى المغاربة
الوطنية هي الانتماء إلى وطن والعمل من أجله، واعتباره مِلكا لكل من فيه من أبنائه بغض النظر عن لونهم أو عقيدتهم أو عرقهم أو نسبهم العائلي أو لغتهم، وكل من حاول اختزال الوطن في عنصر واحد من هذه العناصر، إنما يسعى إلى سرقة الوطن وتحويله إلى منطقة مسيّجة لحفظ امتيازاته على حساب غيره.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2017-01-04 17:10:00

 

 
حان وقت التغيير: مصائب الحركة الوطنية على المغرب أصبحت لا تطاق
لا يخفى على أحد ان المشاكل التي يعيشها المغرب مع الجزائر الى اليوم والتي تتمثل في مشكلة الحدود والاقاليم الصحراوية كان سببها قائد الحركة الوطنية: علال الفاسي. كيف دلك: ... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2016-12-27 09:42:00

 

 
اخنوش عزيز وأزمة حكومة الرأسمالية المخزنية بالمغرب
عزيز أخنوش هو جزء من رأسمالية مخزنية قوية بالمغرب، ونسميها مخزنية لأنها تريد أن تجمع بين ثلاثة ميادين ،هي المال أولا، والحكم ثانيا، والحزبية ثالثا، ولأ جل تسيير مشروعها السياسي المالي ،كانت قبل أكتوبر2016 تظهر للناس العاديين، وكأنها رأسمالية زاهدة من الجانب الحزبي لكونها... بقلم : احمد الدغرني بتاريخ : 2016-12-23 22:31:00

 

 

حقيقة الموقف الروسي في غربي كردستان


قبل الحدیث عن حقیقة الموقف الروسي من القضیة الكردیة عامة، ومن ضمنھا غرب كردستان، دعونا نلقي نظرة سریعة على تاریخ العلاقات الروسیة الكردیة، كخلفیة للموضع الذي نحن بصدده، حتى نتمكن من فھم حقیقة الموقف الروسي من الكرد في سوریا، وما یمكن أن تتوقعھ القیادة الكردیة من روسیا، حیال ما یتعرضون لھ من ھجمات من قبل الجماعات الإرھابیة وتركیا من جھة، وحلیفھم المجرم نظام بشار الأسد.

الاھتمام الروسي بالكرد یعود بدایتھ إلى القرن التاسع عشر، عندما كانت روسیا القیصریة، تخوض غمار حروبھا مع الدولتین الجارتین المنافستین لھا في المنطقة، ألا وھم االدولة العثمانیة والفارسیة، وسعي كل واحدة منھما الى بسط نفوذھا على منطقة القوقاز الحیویة والھامة، وخاصة بالنسبة للروس وأمنھم الإقلیمي.

لقد وقف الكرد في أكثر من معركة إلى جانب الروس، ضد - 1813 و 1826 - الفرس والعثمانیین، ففي أعوام / 1804
1828 / وقف الكرد بجانب الروس ضد الفرس. وفي أعوا م 1829 / وقف الكرد بجانب الروس ضد الدولة - 1828/
العثمانیة، كل ذلك لقاء وعد لھم الروس بدعم قضیتھم سیاسیآ، وتقدیم المساندة العسكریة في سبیل تحررھم من نیر الإحلال الفارسي والعثماني لوطنھم كردستان. ولكن في كل مرة نكث الروس بوعودھم، وتركوا الكرد یواجھون مصیرھم المحتوم لوحدھم.

وخیر مثال على ذلك ھو فك الروس تحالفھم مع الكرد إبان إنھیار الإمبراطوریة العثمانیة، ووعدھم لھم بإقامة دولة كردیة في تركیا الیوم، وفضلوا على ذلك مصالھم الإقتصادیة والسیاسیة، وتحالفوا مع أتاتورك الحاكم الجدید لتركیا، ھذه الدولة الجدیدة المقامة على أنقاض الإمبراطوریة العثمانیة المتخلفة، ووقفوا ضد الكرد وأیدوا كافة جرائم النظام ال تركي بحق الكرد، بقیادة مصطفى كمال
في العشرینات والثلاثینات.

والمثل الثاني، ھو تخلي الروس عن حمایة جمھوریة كردستان الدیمقراطیة بقیادة الراحل قاضي محمد، رغم إن الجمھوریة أقیمت بدعم من السوفیت، كل ذلك لقاء صفقات نفطیة مع شاه إیران ورفض الكرد أن تصبح جمھوریتھم الفتیة، جمھوریة من جمھوریت الإتحاد السوفیتي.

والمثل الثالث، ھو وقوف الروس إلى جانب الأنظمة العراقیة الدمویة المتعاقبة، ضد الثورة الكردیة بقیادة المرحوم مصطفى البرزاني، ورفضھم إقامة أي علاقة مع الكرد أو دعمھم.

والآن دعونا لنعود إلى موضع مقالتنا، ألا وھو حقیقة الموقف الروسي من الكرد في سوریا، برأیي الغزل الروسي تجاه الكرد بغربي كردستان، الذي تزامن مع تدخلھم العسكري المباشر في سوریا، كان ھدفھم ھو تحیید الكرد في الثورة السوریة، خدمة لحلیفھم العلوي نظام الأسد المجرم، واستخدام الكرد كورقة ضغط ضد تركیا، المناھضة للنظام السوري على خلفیات مذھبیة، والتي تدعم الجماعات الإرھابیة الناشطة في سوریا، كتنظیم داعش وجبھة النصرة، ولواء التوحید، ولواء السلطان مراد، وترفض بشكل قاطع قیام أي كیان كردي على حدودھا الجنوبیة.

على ھذا الأساس تواصل الروس مع الكرد، ونعني بھم حزب الإتحاد الدیمقراطي، وقوات الحمایة الشعبیة، ولكن بقي إنفتاحھم خجولآ، ولم یصل الى الإعتراف السیاسي بالفدرالیة الكردیة، ولا تقدیم المساعدة العسكریة لقواتھم، وإن فتح مكتب في موسكو لحزب (ب ي د)، ھو مجرد ذر الرماد في العین لا أكثر ولا قیمة لھ. الموقف الروسي في جوھره بقي على حالھ ولم یتغیر، فالروس لا یجدون في
الكرد أبعد من ورقة یستخدمونھا في صراعاتھم مع القوى الإقلیمیة، ومن ثم تركھم لمصیرھم بمجرد الوصول لأھدافھم.

وثانیآ، الروس ھم ضد منح الكرد أیة حقوق قومیة وسیاسیة، لتخوفھم من إنتقال العدوى لروسیا نفسھا، التي تعاني من المشاكل مع الأقلیات القومیة والأثنیة التي تمتلئ بھا، وخاصة في جمھ وریاتھا الجنوبیة، التي تطالب بحقوقھا القومیة والسیاسیة، منذ سنوات طویلة.

من ھنا یتضح حقیقة الموقف الروسي تجاه الكرد في سوریا، وسبب إنقلابھم المفاجئ علیھم وتحالفھم البھلواني مع الإرھابي أردوغان، والسماح لھ باحتلال مدینة جرابلس السوریة، وما حولھا من قرى وبلدات، وصولآ إلى مدینة الباب الإستراتیجیة.

خلاصة القول، لا یمكن الوثوق بالروس نھائیآ، وموقفھم من الكرد سوف یتصلب أكثر، بعد سقوط مدینة حلب بید نظام بشار الشریر، لأن حاجة الروس للكرد باتت أقل، بعد تحالفھم مع تركیا، لقاء صفقات إقتصادیة ضخمة بحاجة لھا روسیا في العقوبات الإقتصادیة المفروضة علیھا من الغرب، وتخلي تركیا عن دعم التنظیمات المعارضة لنظام الأسد، وتسلیم حلب لھ مقابل السماح لھ بمنع الكرد من ربط مناطق شرق الفرات بغربھا. وبرأي حسنآ فعلت القیادة الكردیة، بإعطاءھا الأولویة لتحالفھا مع الولایات المتحدة الأمریكیة، رغم كل ما یعتري ذلك من مشاكل وتناقضات.

الكاتب: بيار روباري بتاريخ : 2017-01-10 14:18:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 860 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ijf9u4lb هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.