Français
English
 

 

 
الحراك الريفي بين خطاب السلطة وتجار الأزمة
ما أقدمت عليه أحزاب الأغلبية الحكومية في ما يخص حراك الحسيمة لا يبشر بخير، فالموقف الرسمي يظل مرتبكا وعديم المردودية، لأنه لا يستجيب للوضع الذي يعبر عنه الحراك الشعبي الريفي.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2017-05-23 19:08:00

 

 
الأغلبية المأزومة.. آن لكم أن تولووا وجوهكم نحو الحائط!!
منذ اندلاع حراك الحسيمة وما جاورها بفضل الأحرار من نساء ورجال بحثا عن الكرامة وحرية الإنسان في زمن رديء حيث العبيد يتخيلون أنهم زعماء وناطقون باسم الأغلبية –منذ ذاك وأنا أتردد في كتابة بعض الحروف، لكني لم أفعل إيمانا مني واقتناعا بأن حروف (المثقفين) تأتأة سحرية أمام عظمة عزيمة الرجال الحرائر من النساء لمناهضة الاستعباد وزمان الغباء السياسي.... بقلم : موسى اغربي بتاريخ : 2017-05-22 12:07:00

 

 
العقل الأمازيغي : أفقا للتفكير
من يقرأ تاريخ شمال إفريقيا في بنيته الطويلة، سيلاحظ وجود إشكاليات عويصة تتعلق أساسا بتاريخ الأفكار، أو ما نسميه هنا بالعقل الأمازيغي...هل الأمازيغ يفكرون؟ هل ترك لنا الأمازيغ الأولون أفكارا ونظريات واجتهادات علمية؟... بقلم : عبد الله بوشطارت بتاريخ : 2017-05-18 09:46:00

 

 

فصل المقال ما بين تعيين العثماني و مصير القضية الأمازيغية من اتصال


أثار تعيين سعد الدين العثماني على رأس الحكومة المغربية من أجل تشكيلها ، الكثير من النقاش التافه أحيانا و الساذج أحيانا أخرى .
فهناك من اعتبر هذا التعيين أنه انتصار السوسيين على الفاسيين ، و هناك من وصف سعد الدين بأنه مناضل القضية الأمازيغية و ما إلى ذلك من الكلام الذي يعبر عن سذاجة القائلين .

أقول لهؤلاء أن سعد الدين العثماني أتى دوره لتنفيذ المهمة كالبقية من الذين لبوا نداء المخزن أمثال عبد الرحمان اليوسفي و عبد الإله بنكيران آخر خدام "الأعتاب الشريفة" .
قد يقول قائل ما هو الدور الذي سيؤديه سعد الدين العثماني في ولايته ؟

فالمتتبع لمسار الحركات السياسية بأوربا و أمريكا ، سيتبين له أن الحركات القومية ( أقصى اليمين )هي التي تعرف تقدما قياسيا في غالبية بلدان القارتين كأمريكا و انجلترا و فرنسا وألمانيا و اسبانيا وسويسرا وسويسرا و بولندا و النمسا ... . لذلك فالمخزن يريد أن يساير هذه الموجة بتعيينه لسعد الدين العثماني و تقديمه كأمازيغي على رأس الحكومة ،ردا على الحركة الأمازيغية التي تتهم النظام المغربي بتهميش و إقصاء الأمازيغ ، وكذا التقارير الدولية التي فضحت الممارسات العنصرية للنظام المغربي تجاه الأمازيغ ، وهنا تكمن خطورة هذا المخطط الذي سيخلق متاعب للحركة الأمازيغية ، بانضمام باقي الأحزاب الأخرى التي يترأسها أمازيغ باللغة ، و بذلك ستتشكل جبهة تحريفية معادية للطرح الأمازيغي الديمقراطي .

وهنا يتوجب على الحركة الأمازيغية أن تواجه هذا المخطط ، باستباقه و ذلك بنسج علاقات صداقة مع هذه الأحزاب و منظماتها الموازية التي ستساعد في تمرير مواقف مناصرة للحركة الأمازيغية في أوروبا و بلدان شمال افريقيا ، علما أنها تشتركان في العداء لأحزاب الإسلام السياسي و أحزاب القومية العربية ،الذين يصدرون قيم الكراهية و العداء إلى أوروبا و أمريكا ؛المساهمون الأساسيون في بناء الشخصية "العربية" و "الإسلامية" المقيمة بأوروبا و أمريكا .

هل بتعيين سعد الدين العثماني سيلبي حتى مطالب الإصلاحيين من الحركة الأمازيغية ؟
قطعا لا ، لأن انتزاع المكاسب لا يمكن أن يتحقق في هذا الوضع الذي يستحوذ فيه المخزن على كل شيء ، وأصبح بذلك في موقع قوة .و لأن الإصلاحيين من الحركة مسايرين لأهوائهم الشخصية وصراعات شخصية نرجسية ، وبذلك يكونون بعيدون عن لعب أدوار مؤثرة في المشهد السياسي المغربي .


الكاتب: عبد الرحمان الراضي بتاريخ : 2017-03-20 10:51:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3614 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 17gghqtc هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.