Français
English
 

 

 

العرب والأتراك يعتبرون قرار ترامب بتسليح الكرد بسوريا طعنة لهم


اعلن السيد جيف ديفنز، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) يوم الثلاثاء 9 ماي 2017 ان الرئيس ترامب اعطى اذنا للوزارة بتجهيز الميليشيات الكردية “بكل ما هو لازم” لتحقيق انتصار واضح على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة.

وعلى اتره سارعت أقلام عربية وتركية موالية لأنظمتها لاعتبارها طعنة للأنظمة العربية والتركية بالمنطقة. ودهبت بعض الأوساط العربية والتركية الى اعتبار المبادرة نواة لجيش الدولة الكردية في المنطقة الكردية السورية.

وللتدكير فالإدارة الامريكية اعتمدت الاكراد كحليف لهم في المنطقة لما اظهروه انهم الوحيدين الدين رفعوا السلاح ضد داعش رجالا ونساء. فمعارك مدينة كوباني ابهرت العالم الغربي حيث أظهرت قوة الشعب الكردي تحرير المدينة بتضحياتهم الروحية, في وقت كانت فيه الشعوب المجاورة من عرب واتراك يتفرجون على الحدود.

وقد سبق للرئيس الأمريكي ترامب ان أعلن ابان حملته الانتخابية انه ادا فاز في الانتخابات فسيساعد الكرد على انشاء دولتهم. فهل سيوفي بعهده؟

وللذاكرة فقط فشعب الكرد كان ضحية مخطط سايكس بيكو بين فرنسا وبريطانيا. وهو ما جعل وحدات حماية الشعب الكردية بسوريا ان سارعت الى وصف القرار الأمريكي بتسليحها بأنه قرار “تاريخي”.

وهو الخبر الدي اجج بعض زعيم القومين العرب الصحفي عبد الباري عطوان، الدين لا يؤمنون بحق الشعوب التي استعمرها العرب باسم الاسلام من استرجاع حريتها ان يكتب في مقال له "أين العرب، اين الاتراك، وأين المعارضة السورية بشقيها المعتدل والمتطرف، اين ست سنوات من التنسيق والتعاون التركي مع أمريكا والغرب لإيصال المسلحين والمقاتلين والأموال الى سورية؟ الإجابة نتركها للرئيس اردوغان وحلفائه السوريين والعرب". ولم يدكر الكرد ابدا. مما يعني ان عطوان يعتبر اردوغار لورونس العرب الجديد.


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2017-05-11 17:20:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 3030 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق fcx5m827 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.