Français
English
 

 

 
الحراك الريفي بين خطاب السلطة وتجار الأزمة
ما أقدمت عليه أحزاب الأغلبية الحكومية في ما يخص حراك الحسيمة لا يبشر بخير، فالموقف الرسمي يظل مرتبكا وعديم المردودية، لأنه لا يستجيب للوضع الذي يعبر عنه الحراك الشعبي الريفي.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2017-05-23 19:08:00

 

 
الأغلبية المأزومة.. آن لكم أن تولووا وجوهكم نحو الحائط!!
منذ اندلاع حراك الحسيمة وما جاورها بفضل الأحرار من نساء ورجال بحثا عن الكرامة وحرية الإنسان في زمن رديء حيث العبيد يتخيلون أنهم زعماء وناطقون باسم الأغلبية –منذ ذاك وأنا أتردد في كتابة بعض الحروف، لكني لم أفعل إيمانا مني واقتناعا بأن حروف (المثقفين) تأتأة سحرية أمام عظمة عزيمة الرجال الحرائر من النساء لمناهضة الاستعباد وزمان الغباء السياسي.... بقلم : موسى اغربي بتاريخ : 2017-05-22 12:07:00

 

 
العقل الأمازيغي : أفقا للتفكير
من يقرأ تاريخ شمال إفريقيا في بنيته الطويلة، سيلاحظ وجود إشكاليات عويصة تتعلق أساسا بتاريخ الأفكار، أو ما نسميه هنا بالعقل الأمازيغي...هل الأمازيغ يفكرون؟ هل ترك لنا الأمازيغ الأولون أفكارا ونظريات واجتهادات علمية؟... بقلم : عبد الله بوشطارت بتاريخ : 2017-05-18 09:46:00

 

 

الريف والسياسة المخزنية


بعد غياب طويل للحكومة المغربية منذ 7 اكتوبر 2016، ووقوع جريمة طحن محسن فكري بالحسيمة يوم 28 اكتوبر 2016، أي بعد 3 أسابيع فقط من إعلان نتائج مهزلة الانتخابات البرلمانية، عاش المغرب بدون حكومة الى حين تنصيب الأقليات الحزبية التي يسميها الريفيون اليوم بالدكاكين السياسية ، لتكون تحالفا سياسيا استولى على رئاسة البرلمان، ووزع بينه وبين المقربين منه مقاعد الحكومة. ويقود هذا التحالف بعض ولاة وزارة الداخلية الذين تمت ترقيتهم الى وزراء وكتاب الدولة، وبعض المقربين من الملك.

اجتمعت هذه الاحزاب تحت تأثير وزير الداخلية (والي الرباط السابق)وقدم لهم تقريرا صنع على مقاس السياسة المخزنيةً عن الريف، ووجدوها فرصة أولى بظهورهم السياسي وهم مجهولون من طرف الشعب، ليعلنوا حقدهم وسخطهم وتهديداتهم ضد الحراك الشعبي بالريف، وليزعموا أنهم أغلبية، وهم أقلية لاتمثل رأي الشعب المغربي..

وبعد تكشيرهم عن أنيابهم، وعزمهم على إعطاء الفرصة لمن يريد الانتقام من هذا الحراك الشعبي الذي تجاوز تلك الاحزاب ، وفضح عدم جدوى وجودها لانها لم تستطع إيجاد الحلول السياسية عن طريق الحوار، وتريد أن تحتكر العمل الحزبي، وتحتكر السياسة، وتستعمل نفوذها من أجل سفك الدماء ، وملء السجون بشباب الريف، وهي سياسة اذا اتبعها العسكريون والأمنيون المغاربة ، وإذا اتبعتها فلول القصر الملكي، ستؤدي الى تلطيخ تاريخ المغرب بسفك دماء الريفيين مرة أخرى، وهذه المرة سيتم قتل وسجن أبرياء، يؤمنون بالتظاهر السلمي، وحمل الراية الامازيغية، وراية الريف التي صنعت لتحرير الريف من سيطرة الاستعمار الأوربي، وقضية تحرير شعبي يصبح كل من يسجن أويقتل الريفيين عدوا للأمازيغ، وعدوا للحرية، وعدوا لكل الشعب المغربي الذي يشهد ويرى أن شباب الريف يقود نضالا سياسيا، وبطرق سلمية، ويطلب الحوار مع كل من يعنيه الأمر، وأن الحراك أصبح مدرسة سياسية لتكوين القيادات السياسية الجديدة في البلد الذي فسدت نخبه السياسية التقليدية..

وبهذا الصدد أصبح موضوع حراك الريف قضية سياسية، وليست قانونية، ولا عسكرية، ولا قضائية، ولا لعبة للأحزاب التي تعيش على التآمر ضد الشعب، وبالتالي يجب على كل الشعب أن يرفض موقف الأحزاب التي تزعم انها تدافع عن ثوابت الأمة وهي تدافع فقط عن مصالحها الخاصة.
الرباط: 16ماي2017

الكاتب: أحمد الدغرني بتاريخ : 2017-05-17 15:52:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1725 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق x30h7nlm هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.