Français
English
 

 

 

العروبة تأكل أبنائها: الحلف العربي بعد قصفه لأفقر بلد عربي يقصف اغنى بلد عربي


بعد رفض قطر للمطالب المشروطة التي تقدمت بها ما أصبح يعرف بدول المقاطعة وهو الحلف العربي بقيادة السعودية لمقاطعة ومحاصرة قطر سياسيا واقتصاديا بدعوى تمويلها للإرهاب، انصبت اهتمامات الدول الغربية حول محورية الإرهاب من يموله بالضبط.

حيث خرجت بريطانيا عبر دراسة نشرت مؤخرا تدعي ان المملكة العربية السعودية هي أكبر ممول للارهاب في المملكة المتحدة البريطانية. وبعدها خرجت المانيا عبر وزير خارجيتها Sigmar Gabriel ليصرح لرادو Deutschlandfunk أن بلاده وقعت اتفاق مع قطر تعهدت فيه قطر ل "فتح جميع كتبها" لأجهزة الاستخبارات الألمانية في وجه المانيا ادا كانت لديها اسئلة حول بعض الناس او التنظيمات.

راود حلم "الوحدة العربية" لما يناهز 60 سنة الدول العربية والدول المعربة، ولم يتحقق بزعامة القوميين الاشتراكيين العرب. واخيرا تحقق بقيادة القوميين الإسلاميين العرب تحت قيادة السعودية، لكن لما تحقق كان اول قراراته هي قصف وتدمير أفقر بلد عربي وهو اليمن. اما ثاني قراراته هي عزل ومحاصرة ومقاطعة اغنى بلد عربي وهو قطر.

لكن هل نسي قادة الحلف العربي ان بيتهم من زجاج ولا داعي لصرب الاخرين بالحجارة؟ يبدو كدلك. فليستعدوا للفاتورة.

فكما تأكل التورة أبنائها ها هو دور التورة العربية بقيادة لورنس العرب بدأت تأكل أبنائها.

وقد صدق الثائر الفرنسي الشهير جورج جاك دانتون عندما قال وهو أمام مقصلة الإعدام "ان الثورة تأكل أبنائها"، فلو كان اليوم قيد الحياة قائد التورة العربي الجاسوس البريطاني لورنس العرب لما انتهت اليه تورته المشهورة ضد الخلافة الاسمية ضد الاتراك العثمانيين. لم تأثر كثيرا لما انتهت اليه تورته.



الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2017-07-06 16:54:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 5032 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ki6c0rcx هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.