Français
English
 

 

 

إلى ألأستاذ موحا بودهان: من الهُمو- ساكر إلى الهُمو-زفزاف ولا شيئ سيتغير مع الطغاة المستبدّين


براهيم عيناني من أسامر
لإجراء تقابل أو مقارنة بين " الهومو- ساكر" ( الإنسان "المستباح " في القانون الروماني القديم ) وبين ما أستطلحته ب" الهومو- زفزاف " او " المسلم -الأمازيغي - "المستباح " ( إحالة الى زعيم الحراك الإجتماعي بالريف ، ناصر الزفزافي ) ، سننطلق من تعريف أگامبين لنظريته " الهمو- ساكر" - "الإنسان المُقدَّس " - ، كمفهوم قانوني ملتبس ومتناقض استعاره أگامبين من القانون الروماني القديم لتقديم صورة ذالك الشخص الذي ، وبسبب تلفيقه اقتراف جريمة ما ، يمكن ان يُقْتَل من طرف ايٍّ من مواطنيه بدون ان يُعاقٓب هذا الأخير (القاتل ) او يُتَّهم بجريمة قتل؛ والأكثر من ذالك فموت هذا "المقدَّس" لا يمكن ان يُنظَر اليها كتضحية دينية استشهادية ؛ " فوجوده بالكامل ، يقول أگامبين ، يتم تقليصه الى حياة عارية مجردة من كل الحقوق بفضل حقيقة مفادها ان اي واحد يمكن ان يقتله بدون ان يقترف جريمة القتل ..." ؛

وهذا التعريف لحياة الهومو ساكر( الإنسان المستباح ) قد يشبه الى حد ما حياة الهومو - زفزاف في عدة مناحي : إجمالا، و من منظور التاريخ السياسي الشامل لتمزغا ، فالنوع " هومو - أسامر " ( نسبة الى الكائن الأمازيغي الذي يفضّل الهروب الى الجبال من ان يكون محكوما بأي نظام سياسي مهيمن )، هو ذالك الذي تكون حياته العارية ، البيولوجية ، الغير السياسية ، مُدمجة ذاخل النظام السيادي المهيمن من اجل تطويعها و احتوائها وفي نفس الوقت مقصية من الجماعة الدينية وكل الحياة السياسية لذالك النظام . فمثلا كان ينظر اليه دائماً ايام الاستعمار الروماني ( ومن بعده الأستعمار الإسلاموي- المخزني ) كذالك " البربري " الجيتولي الغير القابل للتمدن ، ( نسبة الى الشعب الأمازيغي - Les Gêtules ، جنوب الليمس الروماني ) و الذي ، رغم انكشافه عُرضةً للقتل او الموت في الجبال ، فإن مبادئه الاخلاقية تستوجب عليه تفضيل الغنائم والضروريات للبقاء البيولوجي على قطع رؤوس الملوك من أجل البقاء السياسي ( وقصة ايت " عطا" مع " اسماعيل أُحدُّو بما لها من ارتباط بنظام " إِمَرْزي" ، كنظام أخلاقي لا يختلف كثيرا في جوهره عن نظام الهومو- ساكر خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع أقصى الجرائم وأقصى العقوبات .... لنا عودة الى هذا النظام الأخلاقي الأمازيغي لاحقا ) ؛ وايضا ، فالهومو - اسامر ، وحسب الأوصاف الأنثربلوجية الكولونيالية لاحقا ، كان ومازال يُنظراليه وبشكل من الألتباس كذلك المتوحش - النبيل او ذلك المُتديِّن- القاطع للطرق الذي لم تتم تهدئته أخيرا إلا بآلية أوراد اللطيف ، ورغم تصنيفه في خانة العبيد الدين ساهمو في عبوديتهم ( حسب الأنثربلوجية العروبية " للعبودية الطوعية " - وهي امتداد للأنثربلوجيا الإستعمارية )، فإنه ، مثل الهومو- ساكر ، وبإسم الجهاد واللطيف يصبح أولاً " مقدّسا" او قابل للتضحية عندمايعرٌِض حياته للقتل وهو يحارب الإستعمار الأوروبي وثانيا، وبشكل متناقض يصبح " مدنَّساً ومقصيا من كل الأشكال الطقوسية الدينية الإلهية و من كل ما يستحق التضحية او الإستشهاد ويبقى إدماج حياته العارية داخل النظام القانوني الإسلاموي مرهون فقط بإمكانية تعَرُّضه للقتل او النجاة من مخالب المخزن الإداري ؛ اي أنه من خلال التضحية بجسده العاري لمواجهة ما باث واضحاالأن انهم " حُمَاةٌ لأصحاب اللطيف "- (اي ان الحماية الفرنسية ما هي الا لعبة سياسية لإستنجاد مستعمرٍ بمستعمرٍ آخر) - فإن الهومو- زفزاف يصبح مُحتقرا ( محْگور) ومهضوم الحقوق ليس فقط داخل النظام القانوني البشري ولكن ايضا داخل النظام القانوني الإلهي وعدالته ....

وتماشيا مع معادلة " الحياة العارية / الموت " لأگامبين حيث " أن المؤسسة الأولية للسلطة السياسية هي الحياة [العارية ، المقدسة] المعرَّضة مطلقا للقتل والتي يتم تسيسها الى حد إمكانية التعرض للموت " - والتي في حد داتها بمثابة اعادة النظر فيما يخص ثنائية الصديق/ العدو كمكون حاسم للسياسي عند كارل شميث - ، فإن حياة الهومو أسامر - كما جسدها اغتيال الطالب عمر خالق "إزم " على سبيل المثال - مرتبطة بشكل دائم بثيولوجيا-بيو-سياسية - مخزنية ، تستعمل منطق كارل شميث في إبعاده كعدو سياسي يهدد بقائها باستمرار؛ وشرعنة قتله ستكون لا محالة نتيجة لتجميع ذالك "الصديق " الصحراوي ذو التوجه الإديولوجي الإسلاموي العروبي وذالك " العدو " اللذوذ ، الطالب الأسامري وهو يكشف عن التوزيع الغير العادل للثروات المعدنية و عن الريع السياسي والإقتصادي الذي يقدم كل الإمتيازات للطلبة الصحراويين ... و مؤخرا، وبعد مرور عام على تطبيق مفهوم " الهومو - ساكر "( الإنسان المُقَدَّس ، كمفهوم روماني قديم ) على عمر " إزم" ، حيث أصبح هذا الأخير ، ذالك الشخص المستباح قتله و ذالك " الحرامي " الذي تم اغتياله بتورط المخزن الإداري ومساهمته في الجريمة الى جانب الجناة الصحراويين ؛ كما أن هذه البيو-سلطة المخزنية ايضا هي المسؤولة في إنتاجها لحياة عارية مُعرَّضة وفي كل لحظة لتهديد لا مشروط بالقتل او الموت وبالتالي فلا "حياة اكثر سياسية " من حياةٍ يتم إدماجها من خلال إقصائها... إن حياة الهومو- أسامرأو الهومو- الزفزاف إجمالا تشبه حياة الإنسان المستباح في عدة مناحي : مقصي من الجماعة الدينية رغم تضحياته من أجل إصلاح العبادات وفصل الدين عن السياسة... ومقصي من كلِّ الحياة السياسية رغم نضاله من أجل فضح كل أشكال الريع والفساد التي تعيش عليها النخب السياسية وكل الأحزاب وكل الوزراء...

إن حياة الزفازفة وكل المناضلين الأمازيغ ، ساكني " الإسُمَّار" بشكل عام ، وفي كل لحضات الحراك والإحتجاج او الأعتقال والأغتيال لا يمكن تمييزها عن حياتهم الطقوسية التضحياتية ذاخل الحراك والنضال : فالمخزن الإداري ومقاربته الأمنية لا يحيل بتاثا الى وضعهم الإجتماعي المتدني ولا إلى أسرهم المعوزة وهي تفتقر إلى الضروريات البيولوجية من أجل البقاء ؛ ليست هناك ولو إشارة الى كل التفاصيل عن حياتهم الخالصة من السياسة ، فحياتهم العارية - البيولوجية أصبحت بين عشية وضحاها كلها سياسية - أن لم نقل بيوسياسية - مخزنية كألية لنشر السلطة وكإقتصاد مختلف للإجساد وكأفق ممكن لسياسة مختلفة تعمل دائماً لتفادي المطالب البيولوجية المشروعة .صعوبة التمييز بين ما هو بيلوجي وبين ما هو سياسي او تسييسي للحياة العارية ، - وكعتبة او مساحة يصعب فيها التميز بين القانون الشرعي وبين الواقع او الطارئ - يجعل من الزفازفة وكل من سولت له نفسه أن يفضح أسرار الريع والفساد الإداريين لا يختلفون كثيرا عن وضعية نساء البوسنة وهن حائرات حول التمييز بين التدخل الإنساني من أجل أهداف بيلوجية، مثل الإطعام او العناية لمحاربة ألأوبئة والأمراض من جراء الحروب وبين التدخل العسكري المرتبط بالإغتصاب وكل أشكال الجرائم ضد الإنسانية ... وكما يعلق أگامبين على هذا النوع من الأرضيات الغير الواضحة والمتناقضة : " هنا نحن أمام قانون يبحث عن تحويل نفسه كلية إلى الحياة ليجد نفسه مُواجها بحياة يصعب تمييزها عن القانون " .

وقد لا تختلف صورة الهومو -زفزاف عن تلك الصورة المعروفة في قاموس المخيمات النازية باسم " المسلم " ( Musulman ) ، كصورة اكثر قساوة وأكثر فضاعة ل" كائن كان قد إنتزع منه الإذلال ، الرعب والخوف كل الوعي وكل الشخصية لجعله لا مباليا بالإطلاق " ( حسب الكاتب الإيطالي بريم اوليفيي الذي أعلن دات مرة ، واثناء عودته من مخيمات التمركز لليهود : " حين أُطلِق سراحي، ما كان سائدا هو من العار الإنتماء الى الإنسانية " ) . أن الهومو- اسامر إذن، مثله مثل هذا " المسلم" ، كائن فاتر الشعور ، زاهد ، صامت وإطلاقا وحيد لأنه مقصي من السياق السياسي- الإجتماعي ؛ إستلقائه في شمس باردة تجعله لا يستحق البقاء الإ في سيادة الحظر او حالات الإستثناء وهي تعده للموت او القتل التعسفي كما هو الحال الأن في مخيمات الحسيمة : " لم يعد ينتمي الى عالم الإنسان [ الإسلاموي - المُمخزن ] على أية حال " . فهو الى حدٍّ انه يتحرك داخل فضاء غامض يصعب فيه التمييز بين حقيقة الفساد وانتشار الريع السياسي ، بين جهاز المخزن الإداري وبين الشريعة والقانون الإسلامويين- العروبيين ( كقانونٍ للقانون الإسلامي ) ، بين حياته العارية المعرضة للقتل في أية لحظة وبين القاعدة القانونية المُستدْخلة من جديد الى داخل حياته العارية ... والى حد ان عدم قدرته التمييز بين أوامر " كلاب الحراسة " للمخزن الإداري - من لحمه ودمه - وبين قساوة الطبيعة في الجبال والأودية ....وعدم قدرته التمييز، من جهة أخرى ، بين رئيس جماعة او بلدية - صوت عليه لكي يترافع عليه مجاليا ، اقتصاديا وسياسيا- وبين عون السلطة وهو يهدم منازل دوي الحقوق في أوقات الفجر وبأوامر من السلطات المحلية ، كل ذالك يدخله الى خانة مقاومة صامتة في إطار " العبودية الطوعية ".....

من مميزات الهومو- زفزاف ( إسوة مع نظيره " الإنسان - الذئب " او " الإنسان بدون سلام " في القانون الجرماني القديم ) هو إنبثاقه المفاجئ خارج النظام القانوني المعدّل في دوستور 2011 ؛ فبعد مرور عدة شهور من الحراك السليم ، تم إستدخال القوانين التعسفية والجزرية الى داخل حياته العارية التي هي أصلا مقصية دوستوريا وسياسيا فأصبح ينتمي وبشكل نكوصي - تخلّفي الى ما قبل الحياة الإجتماعية- الثقافية ، إن لم نقل إلى " حالة من الطبيعة " حيث " الإنسان ذئب الإنسان " . وبما أن حالة الطبيعة - ومن منظور هوبز- ليست مرحلة ، كرنولوجيا، قبلية لتأسيس المدينة، لكن كمبدأ داخلي ومحايث لها، فإن سيادة الحظر التي لجأ اليها النظام المخزني لمواجهة الحراك السلمي الشعبي المتصاعد ( كحق طبيعي ) لن يختلف عن حالة الإستثناء، ك" حرب أهلية قانونية " ،( كما عرَّفها أگامبين ) ، اي تلك المساحة التي يصعب فيها التمييز بين الإنسان والحيوان ، بين الإدماج والإقصاء ، بين الوحشية قبل الإستقلال والوحشية بصيغة " الإستقلال " وفي حالتها الإستثنائية ....، فحياة " الزفازفة " تشبه إلى حدٍّ ما حياة ذلك " الدئب المقدس " في التقاليد الجرمانية- السكانديناڤية ، ذلك الصعلوك المحظور ، القاطع للطريق والخارج عن القانون ( شقيق الهومو- ألمُستباح ) والذي يمكن قتله او إيذائه من طرف أي شخص - وبدون متابعة قضائية أو محاسبة أخلاقية لهذا الأخير -.

إجمالا ، إذا كان الجسد البيو- سياسي ( العاري بدون حقوق ) للزفزافي مثال يجسد بإمتياز تلك الحياة المعرضة للقتل والتعرية - اي كإنبعاث آخير للهومو- المستباح - ، فإن الطالب عمر "إزم " و بتضحيته بجسده في رحاب الجامعة يمارس هبة الموت الغير القابلة للثمن والحسابات الإقتصادية المتبادلة خاصة في فترة يتم فيها تشييد الأبراج والمصانع والشركات من طرف المُتملقين الوصوليين ومن خلال الريع والفساد ؛ فرغم جنونها إذ هي مرتبطة أصلا بقضية صراع ايديلوجي قد لا يخدم مصالح الأمازيغ ، فهي تشبه إلى حد ما تضحية سيدنا ابراهيم بإبنه إسحاق في الجانب الذي يهدف الى الحفاظ على التحالف اليهودي: أي أن التضحية بالخط العائلي السلالي سيكون من بعد ذالك وعدا والتزاما في التاريخ بإمكانية بناء دولة الحق والقانون وتحقيق العدالة . وبما أن العدالة مرتبطة بمسألة الهبة ( حسب أطروحة دريدا )، فأن تحقيق العدالة ( rendre justice ) ، هي " إعطاء ما ليس لدينا" ، ومن هذا المنظور ، فإن تضحية "إزم " بجسده هو عطاء لتحقيق العدالة داخل فضاء سياسي يتسم باللاعدالة ؛ هناك شيئ ما في الحاضر الأمازيغي ليس على ما يرام واسترجاع العدالة لن يتم بالإنتقام ولا بتطبيق القوانين بل بالتضحية بأقدس ما في الحياة .إن تضحية عمر إزم ، كنبد لحياته وبعيدا عن اي تعويض مادي أو أية مصالحة لما لا يقبل المصالحة إختيار معضلاتي لأن الهذف من وراء التعري عن كل ماهو فاسد ومفسود إنقلب الى حروب أهلية قانونية بين الأمازيغ وعلى شاكلة صراعات أمازيغية- أمازيغية ، فأصبح التحالف الأمازيغي ، مثله مثل الديموقراطية أو العدالة ، مرتبط بمسياحية أمازيغية أكثر بؤسا وأكثر ألما ؛ وحيث أفضت صناعة الثقافة المضادة الى صناعة الأحزاب الأمازيغية الموالية للمخزن ألإداري ؛ وحيث لا يحتاج الأمازيغ بالتضحية بالسلالة لأن هذه الأخيرة إختفت أصلا في الواقع ، فما هو التحالف الذي يجب أن تنبني عليه العائلة الأمازيغية وهي تحمل في طياتها ذلك الإحساس بالعار في إنتمائها الى شعب لم يوجد بعد !؟


الكاتب: براهيم عيناني

بتاريخ : 2017-10-01 23:33:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 22708 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق g2bib6u6 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

 
جمعيات مساندة فلسطين بالمغرب تدعو التحالف العربي لنقل جيوشه فورا من اليمن الى القدس
مباشرة بعد اعلان ترامب اورشليم عاصمة إسرائيل نقلت بعض المواقع الاجتماعية المغربية خبرا مرفوق بصورة اجتماع "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" و"الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني" قررت فيه ما يلي: ... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2017-12-07 15:01:00

 

 
من المسؤول؟...
لاشك أن فاجعة الصويرة خلفت إستياء وتدمر في نفسية العديد من المواطنين الغيورين على هذا الوطن، فاجعة الصويرة جعلت السؤال من المسؤوا؟ يطفو على السطح ، قبل أن أدلي بدلوي لابد اولا ان اترحم على جميع النساء اللواتي ذهبنا ضحية "لقمة العيش".... بقلم : أحمد حمو بتاريخ : 2017-11-22 16:30:00

 

 
حزب الإستقلال في مؤتمر عيد عاشورا
صادف عقد المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال بالمغرب سنة2017 يوم عيد عاشوراء، وأصبح موضوع هذا المؤتمر التاريخي مرتبطا منهجيا وتاريخيا بهذا العيد الذي يخلده الشعب بطقوس تشابهت واقعيا مع ما حدث في مؤتمر حزب الاستقلال،ولذلك يمكن من الأن أن نسمي هذا المؤتمر في دراسة تاريخ الأحزاب المغربية بمؤتمرعيد عاشوراء. ... بقلم : احمد الدغرني بتاريخ : 2017-10-08 21:40:00

 

 
جمعيات "الطابور الخامس"
يتمثل دور المجتمع المدني أساسا في إعادة الاعتبار للقضايا العادلة التي أغفلتها السياسات العمومية وهمشتها الطبقة الحاكمة، إما لعدم ملاءمتها لتوجهاتها، أو لتعارضها مع مصالحها، وإما لوجود توازنات داخلية أو خارجية تمنعها من أخذ تلك القضايا بعين الاعتبار وإنصاف أهلها.... بقلم : أحمد عصيد بتاريخ : 2017-07-27 00:04:00

 

 
رحلة الريف ما بين 1958، 1984 و 2017
"سكان الشمال يعرفون جيدا ولي العهد، و ليس من مصلحتهم بأن يعرفوا الحسن الثاني" هذه قولة لن تنسى للملك الراحل الحسن الثاني في خطابه الشهير بتاريخ 22 يناير 1984، إثر أحداث انتفاضة الخبز أو الانتفاضة التلاميذية التي عرفها شمال المملكة إضافة، إلى مدن أخرى (لم تكن الدارالبيضاء ضمنها لأسباب فرضتها اللحظة). ... بقلم : تسليت أونزار بتاريخ : 2017-07-25 10:44:00

 

 
هناك أمور مثيرة للاهتمام ستحل بالشرق الأوسط : دونالد ترامب، بعد اتصال هاتفي مع العاهل السعودي
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية - قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "تحدثت بالأمس مع ملك السعودية حول السلام في الشرق الأوسط، هناك أمور مثيرة للاهتمام تحصل." ... بقلم : موحى بواوال بتاريخ : 2017-07-04 16:26:00

 

 
الهُمو- "زفزاف" : فيما وراء " المُقدَّس" المستباح و" الأمن الروحي" المُسيّس
في اطار تفكيكه للفكرالسياسي الغربي عبر تاريخه، أنهى چورچو أگامبين كتابه "الإنسان المستباح" ، (Homo-Sacer) : السلطة السيادية والحياة العارية " بثلاثة اطروحات (او استنتاجات "مؤقتة")، تستخلص، بشكل بارع رغم التعقيد والكثافة في الأسلوب -، ما يمكن ترجمته من الإنجليزية الى مايلي : ... بقلم : براهيم عيناني بتاريخ : 2017-06-29 21:36:00

 

 
الحراك الشعبي بالريف مؤشر على التحول العميق في البنية الاجتماعية والثقافية للشعب المغربي؟
ان ما افرزته الحركية الجماهيرية الواسعة النطاق المصاحبة لحرك الريف ، هو مؤشر واضح لا تغفله العين على ظاهرة التحول الذي يحدث في البنية الاجتماعية للشعب المغربي ، وتطور وعيه السياسي وفهمه الثقافي للمتغيرات التي تشهدها الساحة السياسية محليا وعالميا.... بقلم : انغير بوبكر بتاريخ : 2017-06-14 13:57:00

 

 
المغرب : الحراك الشعبي المتربصون وآفاق العمل
يعرف المغرب منذ 2011 حراك شعبي ذا طابع اجتماعي وثقافي واقتصادي في مختلف مناطقه، جعلته حادثة طحن الشهيد محسن فكري بالريف ووفاة ايديا بأسامر يتطور بشكل ملحوظ محافظا على سلميته وحضاريته منذ اكثر من 7 اشهر. ... بقلم : علي وجيل بتاريخ : 2017-06-13 12:44:00

 

 
ما سر سكوت فقهاء الفتنة عن الفتنة التي زرعها دونالد ترامب في خير امة أخرجت للناس؟
أسبوع فقط بعد عودة دونالد ترامب من القمة العربية-الإسلامية-الأمريكية، ببلاد الحرمين الشريفين الى أمريكا غانما 380 مليار دولار، اندلعت فتنة بين دول من خير امة أخرجت للناس، بدأت بقطع العلاقات الديبلوماسية تم قطع الحدود البرية والجوية في انتظار اندلاع الحرب.... بقلم : محمد الوزكيتي بتاريخ : 2017-06-07 14:44:00

 

 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.