Français
English
 

 

 

بعد انضمام مصر والسعودية الى حلف اسرائيل يريد سعد الدين العثماني ان يقدم مرة أخرى الشعب الامازيغي قربان للقضية الفلسطينية


في سابقة من نوعها نظم الاعلام المغربي ندوة فكرية سماها ب "العربية" في موضوع القضية الفلسطينية وفي كلمته في هده الندوة "العربية" قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية ان النظام الرسمي العربي يعرف ازمة خانقة دون ان يدخل في تفاصلها. لكن فجرها الاعلام الدولي بعد تصريح ترامب بأخذه الضوء الأخضر من الأنظمة العربية الرئيسية قبل اعترافه بالقدس عاصمة اسرائيل وتلته اقدام السعودية حامية الحرمين الشريفين بفتح مسلسل التطبيع مع إسرائيل كانت اخر حلقاته ارسال وفد وزاري رسمي سعودي الى إسرائيل أسبوع فقط قبل المؤتمر القومي العربي. اما النظام الرسمي المصري فقد أعلنها مدوية بإبرامه أكبر صفقة اقتصادية باستيراده للغاز الإسرائيلي دون الغاز العربي الدي يتدفق الى باقي بقاع العالم وهي الاتفاقية التي اعتبرها ناتنياهو يوم عيد وطني في إسرائيل.

وادا علمنا ان النظام المصري زكاه النظام السعودي وعلما انه يأتي في التراتبية في المرتبة الثانية بعد النظام السعودي في هرم النظام الرسمي العربي الدي تحدث عنه العثماني وما يثبته هو زيارات رؤساء أمريكا الى الشرق الأوسط فأوباما سافر الى السعودية ومصر ولم يسافر الى المغرب لإلقاء خطابه المشهور اما ترامب فكان اكتر وضوحا لما ختم قمته العربية الامريكية بهده الصورة التذكارية مع اللاعبين الاساسيين:


هده الصورة ترمز الى المعهد الإسلامي الجديد الدي ستموله السعودية وتدير أمريكا ادارته البيداغوجية ومصر أسندت لها الإدارة التنفيذية وتصريفه جماهيريا للعالم الإسلامي مكان فكر الاخوان المسلمين والدي حسب تصريح وزير الخارجية الأمريكي للكنكريس مباشرة بعد قمة الرياض سنسند له مهمة تصحيح صحيح البخاري واعادة تكوين أئمة المسلمين (انظر الفيديو). وادا اضفنا قضية فلسطين و560 مليار دولار هدية لأمريكا وتصريح الجبير بان ايران هي الخطر "الأوحد" والاكبر على المنطقة والعالم مما يعني ان اسرائيل اصبحت صديقة فستكون اكتملت صورة ضريبة الفداء التي قبلت بها أمريكا في قضية تورط السعودية في احداث 15 شتنبر بأمريكا والتي على اترها تم تشريع قانون خاص اسمه JASTA او العدالة ضد رعاة الارهاب.


وامام ازمة النظام العربي هده مادا يقدم رئيس الحكومة المغربية للعرب في قضيتهم العربية فلسطين التي تخلوا عنها؟

يجيب سعد الدين العثماني في ندوته "العربية" : "الشعب المغربي والشعب الفلسطيني شعب واحد" . ولم ينتهي عند هدا الحد بل توجه بأصبعه (انظر الفيديو) الى أحد القوميين العرب في بلاد الامازيغ المعروف بعدائه للأمازيغية والامازيغ الحاضرين في الندوة العربية قائلا "ياك يا اخي خالد السفياني تلك المواقف كما كانت بالأمس وستبقى غدا" مشيرا الى مواقفهم حول قضية فلسطين. وطالب العثماني في كلمته ب "مقاومة إعلامية وفكرية لسد ازمة النظام الرسمي العربي".


فهل سيقبل الشعب الامازيغي بان يكون دائما حطب القضايا العربية حتى في زمن تخلي العرب عنها والانظام الى حلف إسرائيل وامريكا؟

هل النظامين السعودي والمصري وغيرهم لما قرروا الانضمام الى حلف إسرائيل هم على خطئ والعثماني على صواب؟ ولمادا لا تثور الشعوب العربية هده ضد أنظمتها لو لم تكن واعية ان حلف إسرائيل في مصلحتها اقتصاديا وامنيا؟ لمادا لم يثور الشارع العربي ضد اتفاقية 11 مليار دولار هدية من مصر الى إسرائيل؟ واتفاقية 560 مليار دولار من السعودية الى أمريكا؟ لمادا لم تتثور الشعوب العربية ضد أنظمتها لما وجهت اول جيش عربي ضد الشعب اليمني الفقير عوض إسرائيل؟ هل في مصلحة المغرب ان يكون حطب جهنم؟ وهل رجل الشارع المغربي البسيط الدي اهلكته الاسعار وانعدام الشغل وتفشي الفساد قادر ان يضيف ضريبة خارجية اخرى الى همومه؟

لكن الأهم في كل هدا هو مادا سيكون رد الامازيغ في هده النازلة الجديدة؟


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2018-02-23 19:56:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4271 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
souss M D بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
يا عثمان المخزن العروبي وحْمَّالْ دْ يال بنكيران،تكلم عن نفسك ولا تظنأن وصي على المغاربة الأحرار.الذين لا يمكن أن يخدعهم مثلك.إدهب إلى السعودية و مصر و البحرين و الإمارات الذين باعوا فلسطين ذون رجعة ولا ندم. شعاركم واضح بالواقع و الملموس :الموت و السجن لأبناء الحسيمة ، الحياة وكل أموال المغاربة لفلسطين.سياستكم القذرة تحدث لنا القيء و تجعلنا نتساءل هل أنثم أحرار أم مُحْتَجزينَ تفرض عليكم هذه الرداءة في التفكير والتعبير.لن يغفر لكم الأمازيغ و تاريخهم ياخونة ياعبيد العرب المجانيين.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 4nlajenc هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.