Français
English
 

 

 

الشعب السرياني الارامي يناشد إسرائيل من اجل حماية هويته التقافية والدينية من التعريب القصري


نقل الموقع عنكاوا خبرا مفاده ان الناشط السرياني (شادي خلول) قدم مشروعا للحكومة الاسرائيلية يتضمن طلب بناء بلدة تجمع السريان او كما هو يسميهم (الاراميين). وقال : نحن كأقلية نُحب أن نعيش كمسيحيين آراميين أصليين وأن يكون لنا بلدة آرامية واحدة فقط قادرة على الحفاظ على عقيدتنا المسيحية ولغتنا الآرامية وهويتنا العرقية وتراثنا، وسيتم تسمية البلدة "آرام حيرام".

حيث طالب بقطعة أرض في شمال إسرائيل، الدين حسب قوله عاش فيه أسلافه مدة 400 عام من قبل. وأضاف خلول انه التقى في السنوات القليلة الماضية بالمسؤولين الحكوميين الاسرائليين وصولاً الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مما أدى الى إجراء سمح للمسيحيين الإسرائيليين إدخال كلمة آرامي في الهوية الشخصية اسوةً بالمواطنين العرب الاسرائيليين.

وقال ان المشروع هو الان بين ايدي نتنياهو وانه إذا حصلت الموافقة سيتم بناء مدينة آرام حيرام على مساحة تُقدر بحوالي 150- 200 فدان وستحتاج الى 5 مليون دولار للتخطيط والبناء، وسيستمر المشروع مدة 7 سنوات حتى يكتمل.

وكان خلول قد أشار في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف في العام الماضي الى أن الشعب الآرامي في إسرائيل يتألف من كنائس السريان الأرثودكس والسريان والكلدان الكاثوليك والنساطرة والكنيسة المالكية. يبلغ عدد الارميين السريان اليوم الدين يصلون في إسرائيل باللغة الآرامية حوالي 15 ألف مسيحي إسرائيلي سرياني.

ومن الملاحظ ان الأغلبية الساحقة من الشعب الارامي السرياني يعيشون في سوريا ولم يتجرؤوا بتقديم متل هدا الطلب لحكومة حزب البعث العربي التي تتبنا سياسة مخالفة لإسرائيل في المجال الثقافي والهوياتي وكجميع الدول العربية والمعربية تكن حقدا دفينا لتقافات الشعوب التي دخلها العرب.

حيث ان كل الشعوب التي غزاها العرب باسم الفتح الإسلامي تشكوا اليوم من بطش السياسة التي نهجها العرب تجاههم والمعروفة بسياسة التعريب التي تعمل بمخطط مدروس يتم عبر تلاتة مراحل:

• المرحلة الاولي: إزالة هوية هده الشعوب واماتتها ومسح ذاكرتهم التاريخية
• المرحلة الثانية: تعريبهم فكريا وثقافيا ولغويا عبر المدارس والاعلام والمساجد
• المرحلة الثالثة: إرساء حكومات اما قومية عروبية موالية للعراق او إسلامية عروبية موالية للسعودية بمباركة ومساعدة فرنسا وبريطانيا.

وكان ضحية هده السياسة كل من الشعب الكردي بكردستان والشعب القبطي بمصر والشعب السرياني بمنطقة الهلال الأخضر والشعب الامازيغي بتامازغا (شمال افريقيا). ولم ينجو من هده العملية الا شعبين اتين هم الفرس والأتراك الدي استطاعوا الحفاظ عن هويتهم وثقافتهم رغم اسلامهم. وليس بمحض الصدفة ان تكون التوجهات الدينية والسياسية لكل من ايران وتركيا دائما في اصطدام مع الدول العربية القيادية في كل من العراق والسعودية.


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2018-09-05 12:11:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1312 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
بوجمع خرج بقلم :
لا جديد في الأمر تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
لا بأس أن يتكلم المقال بمزاجية

لكن عيب أن يقول : العرب يكرهون الشعوب الأخرى

هذا كذب .. إنه كما يفعل الصهاينة ,,, يكدبون ...أقصد دجالون
 
 

 

2 التعليق رقم :
اكناو بقلم :
تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
الاراميون والسريان يطاابون بالاعتراف وترسيخ هويتهم في اسرائيل بينما اخوانهم في سوريا هم من اشد المدافعين عن القومية الغروبية البعثية واكثرهم تحمسا لها.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق hkltv181 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى












حراك الريف وسماسرة السياسة
بتاريخ : 2017-06-04 14:37:00 ---- بقلم : احمد الدغرني





 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.