Français
English
 

 

 

عمان تستقبل بحفاوة كبيرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو


ثلاثة أيام فقط بعد استقبال رئيس الحكومة المغربية لوفد رفيع المستوى لأكبر منظمة صهيونية في العالم يستقبل السلطان قابوس المعظم بالله سلطان سلطنة عمان رئيس الوزراء الإسرائيلي السيد بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، أمس الخميس 25 أكتوبر 2018 فى قصر "بيت البركة" بالعاصمة العمانية مسقط.

وأفادت وكالة الأنباء العمانية أن الجانبين بحثا السبل الكفيلة بدفع عملية السلام في الشرق الأوسط والقضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن السلطان قابوس وجه دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة بين البلدين وان هده الزيارة لم تكن معلنة لسلطنة عمان، وهي الزيارة الأولى الرسمية له للسلطنة، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.


وتابع أن زيارة رئيس الوزراء إلى مسقط تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد.

وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات، والمدير العام لوزارة الخارجية يوفال روتيم، ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

وسبق لنتانياهو ان صرح على منصة الامم المتحدة في الشهر الماضي انه يريد ان يفشي سرا للأمم المتحدة بعد ان انتقده اشد انتقاد بتحيزها ضد اسرائيل في كل قرارتها واباح انه لم يسبق له طوال حياته متل هدا التقارب الحميمي للدول العربية مع اسرائيل. وتابع بعده الرئيس ترامب قائلا ان السعودية تساغدنا كتيرا مشاكل اسرائيل.


وبث التليفزيون العمانى هدا التقرير :


ومن الملاحظ ان الزيارة لقيت ترحيبا شعبيا ولم تسجل اية مظاهرة شعبية ضد التطبيع مع إسرائيل عكس ما يروج له بعض المتعاقدين مع القضايا العربية في شمال افريقيا والدين ليس من المسبعد ان يفسروا تطبيع عمان هدا مع اسرائيل انه مخطط صهيوني محكوك بتنسيق بين الموساد و الحركة الصهيونية الأمازيغية والحركة الانفصالية الكردية.


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2018-10-26 16:21:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1036 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق p5nkf02d هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.