Français
English
 

 

 

الخونة الجدد

 

نشرت الجريدة الأخرى، التي تحولت حاليا إلى" نيشان" الخبر أعلاه، وهو ما أثار فضولنا نظرا لما له من خطورة تجاه الحركة الأمازيغية بالمغرب، بحيث أن مبادرة رئيس مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، وهو خالد السفياني الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، خالية من البراءة )المبادرة(، خصوصا عندما نعلم أنه خرج من معركته مع معلني جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية بخفي حنين إن لم نقل مهزوما، فقد نجح أؤلائك الشباب بنهجهم لسياسة التجاهل تجاهه من وضعه في موقف حرج تجاه المنظمات البترودولارية التي تقوم بتمويله، وهيئاته القومية. وعند إعلان هذا الخبر حاولنا الاتصال بمجموعة من أعضاء مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، للتأكد من الخبر وهو الشيء الذي حدث إذ أكد أحدهم الخبر وزودنا بأسماء ذكر من بينها: جمعية سوس العالمة - جمعية تاماينوت، كما تتضمن اللائحة أسماء أخرى لجمعيات لم تحسم بعد في أمر قبولها لمبدأ التفاوض مع هذه الهيئة المناهضة للتطبيع والداعمة للعروبة والإسلام.

كما بلغ إلى علمنا أن السيد رئيس هذه الهيئة أجرى اتصالات مع السيد حسن إدبلقاسم زميله في العمل، والسيد عبد الإله حيتوس رئيس جمعية تاماينوت، الذين أبدو استعدادهم للتفاوض مع السفياني رغم الإختلاف الشارخ من الناحية المرجعية بينهم.

هذا وقد سبق لجريدة تاسافوت، لسان حال جمعية تاماينوت أن نددت بمبادرة إنشاء جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية حيث وصفت الجريدة المبادرة ب " التجني على الحركة الأمازيغية"، وهو المقال الذي سنعرضه كذلك عليكم أسفله، من جهة أخرى علمنا أن هناك أعضاء من جمعية تاماينوت داخل اللجنة التحضيرية لجمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية، إلا أنهم ينتمون للحركة التصحيحية داخلها أو جبهة الرفض المعارضة للرئيس الحالي وجميع الهيئات التي أفرزها المؤتمر التاسع، وأطلقت على نفسها "حركة النقد الذاتي وتصحيح المسار" إليكم المقال المنشور بجريدة تاسافوت لسان حال "المنظمة الأمازيغية"، وهو السبب الذي نرجحه وراء انصياع تاماينوت نحو هذا المنزلق، بحيث أن ما ورد في الجريدة لا يعدو أن يكون تصفية حسابات بين الأفراد خصوصا وأن مواقف امازيغ جمعية تاماينوت ليس ضد أي تطبيع مع إسرائيل، بل أن ما يخشونه هو التطبيع العربي، وهنا سنقف على كيف يمكن للصراعات الشخصية والنزعات المصلحية أن تعصف بالمبادئ والأهداف.

وفي اتصال لنا بأحد أعضاء اللجنة التحضيرية لجمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية، أوضح ما يلي:

"أنه لو تأكد خبر التفاوض مع أعداء الأمازيغية، سنفتح جبهة لمحاربة الانتهازيين داخل الحركة الأمازيغية، وسنعصف بكل من سولت له نفسه تحقيق مصالحه على حساب قضيتنا المشروعة"، وأضاف قائلا: "أن زمن التساهل قد ولى و السفياني هو أول عدو للهوية الأمازيغية بالمغرب، وهو يترأس مؤتمرا عرقي مناهض للأمازيغية ويتنافى مع الدستور ورغم ذلك سمح له بعقده في المغرب وأن تتحمل ميزانية الشعب مصاريفه، وإننا على استعداد تام للتصعيد ضد كل من سولت له نفسه المس بالمبادرات الأمازيغية التي تهدف إلى خدمة الأمازيغية وأبناءها ومناطقها"، وبخصوص إقدام عناصر من تاماينوت على إبداء رغبتها في التعاون مع القوميين فإن الأمر لا يعدو أن يكون تصفية حسابات شخصية بطريقة خبيثة، ومحاولة منهم العودة إلى الواجهة والدخول في المعادلات السياسية التي بدأ إقصاؤهم منها بشكل تدريجي، ومن ذلك إعلان حسن إدبلقاسم في رمشة عين عن رغبته في تأسيس حزب سياسي أمازيغي دون أن يكون له أدنى سند شعبي، خصوصا بعد أن قام بعض الشباب بإفشال محاولته في تحويل جمعية تاماينوت إلى حزب سياسي، لينتهي به الأمر في الأخير إلى وضع أسماء في قائمة لجنته التحضيرية دون أدنى استشارة لهم، ومنهم الأستاذة اوبجا التي استنكرت فعل الأستاذ وسمته بالخبيث، واحتفظت لنفسها بحق التنديد والشجب.

وتنويرا للرأي ارتأينا أن نحيطكم علما ببعض أراء خالد السفياني حول الإنتماء والهوية المغربية: ومنها هذا المقتطف من الحوار أسفله:

 

Khalid Sefiani

وبعد عرض هذه المجموعة المتنوعة من الوثائق والآراء، أود أن أذكركم بالعبارة الأخيرة من أقوال خالد السفياني " انتمائه (الشعب المغربي) لفلسطين بكل ما تحمله كلمة الإنتماء من دلالات ومعاني.." إن ما يريد الأمين العام للمؤتمر القومي العربي قوله هنا، هو تأكيد القولة التاريخية التي دأبت الدولة المغربية على ترسيخها في أذهان هذا الشعب الأغر، إنها أحد المقولات أو الأساطير المؤسسة التي بنت عليها الدولة المخزنية في المغرب وأحد أعمدة الفكر المديني الذي رسخته ما يسمى بالحركة الوطنية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، إن صاحبنا العنصري يريد أن يقول لنا بأننا قدمنا من اليمن والشام عبر الحبشة ومصر، وأن أصولنا من فلسطين وأننا والعرب إخوة من أبناء سام وحام، وهو ما وصفه إبن خلدون منذ ما يزيد عن 600 سنة بأنه "قول ساقط يكاد يكون من الأحاديث الخرافية"، إن أصحابنا في الجمعيات الأمازيغية المذكورة سيرتكبون خطأ تاريخيا لن يغفره لهم التاريخ والأجيال القادمة فمعاناة القضية الأمازيغية لم يكن مصدرها يوما إسرائيل، أو المكون اليهودي أو المسيحي في العالم، إن الأمازيغية والأمازيغ تعرضوا لمحاولة الإبادة من طرف الأنظمة العروبية البعثية البترو دولارية التي تقدم ملايير الدولارات للفقيه البصري والمهدي بن بركة واليوسفي واليازغي والسفياني آخرهم، أموال طائلة قدمها حزب البعث في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من الدول كليبيا والسعودية التي لاتزال هي والكويت تنخر جسد المجتمع المغربي ولا ترى فيه سوى مكان لقضاء الغريزة الجنسية، هؤلاء العلوج الذين تقدم لهم الدولة كافة التسهيلات في نخر وهدم دائم لمؤسساتنا وقيم أسرنا الأمازيغية العريقة.


الكاتب: Amdfar Amazigh

بتاريخ : 2006-10-16 00:00:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4464 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق sivtq0hu هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.