Français
English
 

 

 

كلنا ضد أحمد عصيد !


قد يكون عصيد يشتغل في عدة واجهات ضد تيار عملاء الجماعات الدينية و القومية الخليجية لكنه يبقى عملا بصيغة المفرد .
لما قال المثقفون لعصيد ، اذهب أنت وربك فقاتلا ، إننا ها هنا لقاعدون.

الواقع المغربي يؤكد ما بلي :

توارى جميع المثقفين المغاربة و جميع المتعلمين و تركوا عصيد وحده في مواجهة طوفان الإسلام السياسي؟
ليكن عصيد أمازيغيا ، ألا يشفع له كونه حداثيا و علمانيا في قدر من المؤازرة و التعاضد ؟
الإسلام السياسي لا يعادي فقط الأمازيغية إنه يعادي كل مكتسبات الشعب المغربي التي ضحى من أجلها الشيوعيون و اليساريون و الاتحاد الاشتراكي و حزب التقدم و الإشتراكية.

قرار التعاقد و قرار إفساد التقاعد و الزيادة في سعر الكهرباء و الماء و تحرير أسعار المحروقات و تحرير الدرهم و الزبونية في التوظيف في المناصب السامية لم تستهدف فقط الأمازيغية ليترك عصيد وحده في مواجهة الكتائب و كهنة الإسلام السياسي.

أتساءل أين اختفى جميع أولئك المثقفون و الصحافيون و رجال الأعمال الذين كانوا يساندون حركة عشرين فبراير لما كان المغرب في مواجهة المجهول ؟

الوطن يستحق أكثر من حركة ثقافية و احتجاجية لمواجهة الإسلام السياسي و عصيد لا يستطيع فعل شيء آخر غير الصمود .

هناك ما يجمعنا بعصيد من غير القضية الأمازيغية ، لنتحد معه جميعا في قضية الحداثة و العلمانية قبل أن تنطفئ أنوار الوطن .

الواقع يؤكد أيضا بأن الجماعات الدينية و القومية الخليجية تتضامن بدون شرط أو قيد فيما بينها في كل ما يقوي شوكة الإسلام السياسي داخل دواليب الدولة .

خلاصة : قوى الظلام تتحالف ضد الوطن و القوى الوطنية تتفرج في عصيد.


الكاتب: Marwan Marwani

بتاريخ : 2019-05-30 02:10:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1699 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Souss m.d بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
كلنا مع عصيد لأنه ينطلق من المنطق والعقل و الواقع و العلم والبرهان ومع الحق وليس الظالم المتسلط . و ضد الجماعات والأفراد الظلامية كلاب المخزن و خدام ال سعود و حفدة عقبة بن نافع المجرم والإرهاب الديني الطالباني .و ضد النظام المخزني الذي يسير على خطين متناقضين. من جهة السكوت على التكفيريين لتخويف الحقوقيين و صناعة دين سياسي مختلف عن الاصل إسمه الدين المعتدل. و في نفس الوقت العيش في الحداثة والبدخ والرفاه والسرقة و هذا ضحك على المواطن الأعمى الأمي البسيط وطريقة التحكم الناعمة.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ma93v77x هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى



نهاية "الصحوة"، ما العمل ؟
بتاريخ : 2019-06-24 22:37:00 ---- بقلم : أحمد عصيد














 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.