Français
English
 

 

 

25 و26 يونيو 2019 يومين جديدين في الذاكرة العربية: نهاية النكبة وبداية فرحة الصداقة العربية الاسرائيلية


لم يكن الدين خططوا لتنظيم أول مؤتمر للتطبيع العربي الإسرائيلي الدي تحتضنه البحرين هده الأيام يومي 25 و26 يونيو 2019 في عاصمتها المنامة ينطقون عن الهواء بل بعد دراسة جد مدققة لاستعداد الشعوب العربية تقبل صدمة "من النكبة الى الفرحة" كما تقبلوا من قبل صدمة القاء القبض على زعيم القومية العربية صدام حسين في جحر المياه العادمة بضواحي ببغداد. وهو الزعيم العربي الدي غطت الأنظمة والمنظمات العربية والشعوبية العربية الطرف عن جرائمه لأنه سيعلي عرش الامة العربية ويمدد تراب إمبراطورتيها ولو على الشعوب المجاورة من الكرد والفرس والامازيغ والافارقة السود.

مؤتمر التطبيع هدا الدي أطلق عليه اسم "ورشة عمل السلام من أجل الازدهار بهدفِ التشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية". والدي أكد كل من المغرب وإسرائيل والعديد من الدول العربية مشاركتهم فيه، اتى بعد زيارة نتانياهو الى البحرين وزيارة وفد وزاري سعودي رفيع المستوى الى إسرائيل وإقرار وزير خارجية السعودية في منصة الأمم المتحدة ان لا مبرر لبقاء النزاع العربي الإسرائيلي.

الأكيد ان الأنظمة العربية كلها وبدون استثناء كانت تطبع في الخفاء مع إسرائيل وكانت تنتظر فرصة استعداد عقول شعوبها العربية لتقبل الاتجاه الجديد للفكر العربي والمخالف لما زرعتها هي في عقول شعوبها بالأمس.

فكانت إسرائيل تتابع عن قرب تطور عقلية الشعوب العربية في استطلاعات راي منتظمة واخر ما نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية كان سنة 2017 لما نشرت مؤشر بقائمة الدول التي يستعد سكانها لخراج العلاقات العربية الاسرائيلية الى العلن.

والاهم في هده القائمة هي تلاتة دول وهي العراق والسودان والمغرب. فالعراق والسودان هما الدولتان التي تتزعم أنظمتها العداء مع إسرائيل وهي مهد أيديولوجية العروبة والإسلام. اما المغرب فهو النقيض لهما اد لا يحشر النظام المغربي انف في متزعمي الصراع العربي الاسرائيلي لكن أسست بالمغرب منظمات عربية تتزعم وتناضل من اجل إبقاء ثقافة العداء لإسرائيل وهي ثلاثة منظمات كلها انشأتها أنظمة الشرق الأوسط بالمغرب لملء دلك الفراغ. وفي كل هده الدول بثلاثة تتصدر قائمة الدول التي فيها أكبر نسبة من الشعب التي ترغب في التطبيع مع إسرائيل.

السودان بنسبة 50% والعراق بنسبة بنسبة 48% والسودان بنسبة 43%. انظر الجدول كاملا:


بعض غرائب المؤتمر:

1- المؤتمر سينشئ صندوق استثمار بمقدار 50 مليار دولار ستموله الدول العربية وسيستثمر 28 مليار دولار في المناطق الفلسطينية مما سيخلق 1 مليون فرصة شغل لدى الفلسطينيين كما سيستمر 6 مليار دولار بمصر و9 مليار دولار بالأردن. ولم ينشر بعد ما نصيب إسرائيل من هدا الصندوق.

2- كان بود هدا القرار ان يخرج من مؤتمرات القمم العربية بما ان الأموال من العرب والى العرب.

3- تاريخيا لم يشارك المغرب علانية في أي مؤتمر تطبيع مع إسرائيل رغم قدم الصداقة السرية بين البلدين حتى جاء حكم الاخوان المسلمين الدين كانوا أكبر مناهضي التطبيع مع إسرائيل. يقال "الصدفة خير من الف ميعاد" و "ضرب عصفورين بحجرة واحدة".

ولهدا مر مؤتمر التطبيع في سلام وبدون مسيرات شعبية مناهضة كما كان الحال في السنين الماضية. فهنيئا للأخوة العربية الإسرائيلية وعودة العلاقات العائلية بين الشعبين الشقيقين العربي والإسرائيلي.


الكاتب: موحى بواوال

بتاريخ : 2019-06-26 14:15:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1748 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق p15hbgwm هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.