Français
English
 

 

 

تجميد قانون ترسيم الامازيغية ل 8 سنوات وتمريره في 4 أسابيع يلزم على الحركة الامازيغية إعادة تعريف القضية الامازيغية


الأسئلة التي يجب ان تطرحها الحركة الامازيغية اليوم هي:

السؤال الأول: لمادا يتم تجميد قانون ترسيم الامازيغية لمدة 8 سنوات، تم وبقدرة قادر يتم التصويت عليه في غرفتي البرلمان معا في ظرف لا يتعدى اربعة أسابيع؟

السؤال الثاني: لمادا يكون قانون ترسيم الامازيغية هو القانون الوحيد التي منع المجتمع المدني في المشاركة في صياغته؟ ضربا للدستور الدي اقر الديمقراطية التشاركية. فالكل يتدكر تلك الجرأة التي قرر بها رئيس الحكومة السابق عن حزب الاخوان المسلمين السيد عبد الاله بنكيران اصدار بيان خاص يطالب فيه المجتمع المدني لتقديم اقتراحاته عبر ايمال خاص لهدا القانون. وهو ما يعتبر في القوانين الدولية تمييزا عرقيا تجاه الامازيغ.

السؤال التالت : لمادا كل الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة الحالية والقادمة اكدت ان بنكيران لم يشاركها في صياغة قانون ترسيم الامازيغية واليوم نفس الأحزاب تصفق احتفالا بالإفراج عن قانون بنكيران هدا الدي تبرأت منه من قبل؟

الأكيد ان هناك تخطيط مسبق لتقديم قانون ترسيم الامازيغية حسب قيود تمنع الامازيغية من حقوقها كاملة ولما رفضته الحركة الامازيغية تم تجميده لتماني سنوات لكي تضطر نفس الحركة للمطالبة فقط بنفس القانون. لكن الأكيد ان صانعي القرار بالمغرب تفطنوا ان قرارهم هدا له سلبيات سياسية أخرى. مما دفعهم الى تحريك ابواق جمعيات وأحزاب الحكومة. والدليل على دلك هو :

أولا : جماعة التوحيد الإصلاح القريبة من حزب الاخوان أصدرت بيانا نوهت فيه بالتصويت على هدا القانون واعتبرته سياسة رشيدة "لشمل اللحمة الوطنية", في حين ان الجماعة لم تناضل ابدا من اجل ترسيم الامازيغية بل كانت هي وحزب الاخوان رفضوا بتاتا ترسيم الامازيغية في الدستور.

تانيا: كلمة برلماني من حزب الاخوان المسلمين في لجنة التعليم بالغرفة الثانية (المستشارين) التي ازالت كل الغموض وافصحت سبب تجميد قانون ترسيم الامازيغية ل 8 سنوات وتمريره في ضرف لا يتعدى 4 أسابيع حيث قال : "توفير الشروط الملائمة لتعبئة وطنية من اجل إنجاح تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية على ارض الواقع باعتبار دلك من مسؤولية جميع المغاربة،" لكن الحقيقة هي ليست انزال ترسيم الامازيغية لأنها مسؤولية جميع المغاربة, بل الحقيقة تأتي في الجملة التالية التي أتت في مداخلته وهي " ودلك بغية تفادي مخاطر تحويل خطاب بعض الفاعلين في الحقل الامازيغي من العمل الثقافي والنضال السياسي المعتدل الى نزعة قومية متطرفة تعيد تعريف القضية الامازيغية من منظور قومي وعرقي متعصب ضدا على اللغة العربية الامر الدي يهدد اللحمة الاجتماعية والثقافية للبلاد". انتهى كلام النائب "المحترم".

خلاصة فحزب الاخوان وجماعته التوحيدية يؤكدون انهم تنازلوا عن حقهم في تجميد ترسيم الامازيغية (والدي مارسوه لمدة 8 سنوات) ليس لأن القضية حقوقية ودستورية وهوياتية وارضية بل فقط لأن هدا التجميد أصبح يهدد اللحمة الاجتماعية والثقافية للبلاد ويهدد مستقبل اللغة العربية ببلاد الامازيغ بالمغرب.

وعليه وبناءا على ما سبق وبما ان هدا القانون تم بصياغة انفرادية ومن أحد أكبر معادي الامازيغية في المغرب فعلى الحركة الامازيغية إعادة تعريف القضية الامازيغية وإعادة هندسة استراتيجية جديدة.


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2019-07-28 22:18:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1777 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 0m9m8ch2 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.