Français
English
 

 

 

خطير جدا: الشعب الفلسطيني مع تركيا في قتل الشعب الكردي


في الوقت الدي وقفت فيه الشعوب العالمية مصدومة أولا امام الجرائم الحربية الناتجة عن الهجوم التركي بقيادة الطاغية اردوكان على الشعب الكردي السوري في عقر داره وتانيا امام الغدر الأمريكي بقيادة ترامب للكرد بعد ان استغلهم كجنود ضد الهمجية الداعشية بعد ان لم تستطع لا جيوشه ولا الجيوش العربية للنزول الى ساحة المعركة الداعشية وبعد انتهاء المهمة يتم الغدر بهم بعد صفقة مع اردوكان وفي هده الظروف بالدات يختار الشعب الفلسطيني الدي تلقى اكبر التضامن الشعبي عبر التاريخ من الشعوب الاخرى ليقف ليس الى جانب المظلوم بل الى جانب المجرم وهدا له دلالة كبرى.


حيث خرجت مظاهرات في فلسطين ترفع شعارات من قبل "فلسطين مع تركيا" ولفتات أخرى تقول "تركيا هي العمق الاستراتيجي للشعب الفلسطيني" وأخرى تشير بصريح العبارة لعملية "نبع السلام" التي اطلقها اردوكان ضد الكرد.

ولم يتدكر الشعب الفلسطيني حتى الكردي صلاح الدين الايوبي الدي حرر فلسطين دات يوم في التاريخ ولولاه لما كان بلد اسمه فلسطين. ولمادا لم يتدكر الشعب الفلسطيني كلمة السلطان اردوكان لما زار شارون بإسرائيل والقاء هده الكلمة:


وسيكون لهدا الغدر عواقب خطيرة على القضية الفلسطينية بداتها مستقبلا. فمادا سيكون موقف الفلسطينيين ان خرجت شعوب شمال افريقيا والشرق الأوسط التي عانت الويلات من الامبرياليات العربية ورفعت شعارات "نحن مع إسرائيل" و "إسرائيل هي العمق الاستراتيجي لنا"؟


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2019-10-16 23:10:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1892 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
Souss m.d بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
الاكراد لاينقصهم الوعي و عز الذات والنفس الأمازيغ المرضى بالامية و مركب النقص.الاكراد تحت أقدام أزلام الامراطورية العثمانية التوسعية والأموية الدموية وتحت نار الفرس ويعرفون جيدا ان الفلسطينيون يكرهونهم و يكرهون الأمازيغ أكثر.العروبة و التركمان حلال والكردية حرام.ارضها و عرضها مباحة و حياة الاكراد رخيصة.!! الفلسطينيين هم بقايا العرب الذين استوطنوا أرض اليهود بعد الإبادة والتهجير الذي طال تلك الأمة من طرف العثمانيين. القضية الفلسطينية بالنسبة للعرب وبعض الديكتاتوريات الإسلاميين هي دجاجة تبيض الدهب. ورقة سياسية ناجحة لتجميع آراء ومشاعر الشعب لتوجيهه لصاح الأنظمة الحاكمة ولصالح العروبة التوسعية. الجزيرة العربية وفلسطين ليست وطن الأمازيغ والاكراد والأقباط بل مصدر الاستعمار العربي الذي ترزح تحته هذه الشعوب الأصلية في قعر دارها.الامازيغ أصبحوا عبيد والعبد لاينصح سيده ولا يجرا على رفع بصره لإعلان رفضه لالعبودية والظلم تحت أي مسمى كان. لم يبقى إلا أن نصلي على الأمازيغ وهم احياء.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 4ij6nkc6 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.