Français
English
 

 

 

جواب على أمازيغوفوبي

بقلم Lhoussaine Bourda - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2009-08-25 13:35:00

تعتبر الامازيغوفوبيا احد أمراض الفكر العروبي الاسلاموي الشمولي ومناسبة هدا الكلام هو محاولة أشباه المثقفين وهو نور الدين الأشهب قصف قطيه الشعب الامازيغي الجريح على جريدة هسبريس الالكترونية . ووصف هدا الاسلامي المتطرف احمد الدغرني بالصهيوني واحمد عصيد بالمتاجر بالامازيغية وعمر اللوزي بالمحتال في هجوم على الأشخاص وهدا دليل على قصور عقله فالعقول الكبيرة تناقش الأفكار والعقول المتوسطة تناقش الأحداث أما الصغيرة والمتحجرة فتناقش الأشخاص لتمرير هده الأفكار استغل هدا الإنسان لمواقف شخصية للمحامي احمد الدغرني لتمرير خطاب عنصري يهاجم الشعب الامازيغي مثل اعتبار الدغرني لمحمد أفقير شهيد الحركة الامازيغية وهو بالمناسبة موقف فجر نقاش داخل الحركة الامازيغية وشهادة احمد المرزوقي وصالح حشاد على قناة الجزيرة تعيد طرح سؤل هل هم انقلابيون أم شهداء ما أكده الجميع أن أغلبية من حاولوا القيام بتغير النظام في دلك الوقت هم امازيغ ويبقى الإنسان عجز عن فهم طبيعة الصراع في تلك الزمان الغار المستعصي فهمه نظرا لان المخزن استطع التستر على دوافع العسكريين في قلب النظام و تم إعدام من له صلة بكشف الحقيقة بما انه تم اعتبار من كانوا مسؤولين عن سنوات الرصاص شهداء دون اكتراث لضحايا هده الحقبة السوداء فمن حق الدغرني أن يقول ما يشاء تطبيقا لقانون حمو رابي الشهير.

 

وعودة إلى التهجم على الدغرني ووصفه بالصهيوني وانا أقول صهيوني شجاع أحسن من إسلامي جبان. الصهاينة استطاعوا تكوين دولة تتحدى الدوال العربية وتم تحصينها وفرض اليهود أنفسهم بالعلم كما أن اسرئيل تتمتع بالديمقراطية الداخلية على عكس أصحاب الصفر الدين أصبحوا بفعل الفكر الوهابي عبء عن العالم بتصديرهم لإرهابهم الجبان إلى الغرب المتحضر ونشر ثقافة الدمار الشامل. وعلى هدا الشخص النكرة الذي لا يتمتع بأي مؤهلات سوى القذف نعتا احمد عصيد بالمتاجر بالامازيغية والسبب معروف حيت أن احمد عصيد كشف الوجه القبيح للإسلاميين المغاربة في كتابه الشهير الامازيغية في خطاب الإسلام السياسي. كما تحلى بالجرأة بالمطالبة بالعلمانية كبديل من اجل اقاف ثقافة المسخ والاسلاموية الفاشية التي كانت سباب مباشرا في أحداث 16ماي الأليمة والإسلاميين قنابل موقوتة مستعد للانفجار في أية لحطة لولا يافطة رجال الأمن لحاولوا البلاد إلى حمامات دماء.

 

ان دعم عصابات حماس الإرهابية التي تمثل بجثة أي فلسطين رفع صوته ضدها وهؤلاء الكتاب المرتزقة من طينة هؤلاء لكن هيهات لن نسمح لشرذمة الغوغاء بالتلاعب بمصير الشعب الامازيغي المتسامح هؤلاء تجار الدم ومتاجرين بالدين بشكل خسيس وحاملين لبارتين فكر شمولي هدام شعارهم مجموعة من الخرافات التي دحضها العلم ودمرت شعوب عريقة مثل الباشتون .كما أن هدا الجاهل حاول اتهام الحركة الامازيغية بالقصور هل يمكن مقارنة فكرك المريض بأفكار محمد بودهان ومحمد شفيق التي استاطعت في طرف وجيز طرح إشكالية الهوية بل تغير مواقف الزوايا السياسية في قطيه الشعب الامازيغي الجريح.

 

والخطاب الامازيغي تنامى بفعل تماسكه ونسبيته ليس كالفكر الخرافي الذي تقوى بفعل أموال البترودولار والمخدرات وأموال أمراء الخليج من آل سعود والوهابيين والاندال المارقين في تخوم جبال أفغانستان في الأخير يجب تقديم اعتداركم للبشرية كنوع من الاعتراف الذي سيفيدكم نفسيا فرهانكم لتحرير فلسطين بالإرهاب الجبان رهان فاشل ومصيركم غياهب النسيان إلى جانب هتلر والفاشيين المعادين للسامية

http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=14756
vous pouvez voir ce lien pour mieux savoir que ce monsieur a besoin d un psychologue


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب Lhoussaine Bourda
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3190

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 32jrfe41 هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى


المغرب بين الأمني والثقافي
بتاريخ : 2022-05-07 21:52:00 ---- بقلم : أحمد عصيد















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.