Français
English
 

 

 

لماذا یستعمل الأمازیغ کوقود حرب في معارک التیارات الهجینة في المغرب؟!!!


کلما کان المغرب علی موعد مفصلي من تاریخه السیاسي المعاصر، إلا و تجد الفاعلین السیاسیین یجتهدون في صنع تکتیکات و تحایلات حربائیة حتی یضمنون لنفسهم تموقعات هامة في الحقل السیاسي٠٠٠ و حتی یخوضوا بنجاح حروبهم هذه علی المواقع، فإنهم غالبا ما یرجعون الی لعب ورقة الأمازیغیة و حقوقها بدرجات و أسالیب مختلفة و متفاوتة٠

لکن الغریب في الأمر أن الأمازیغ و في کل مرة تنطوي علیهم حیل و مکائد هاته التیارات الهجینة، و یستعملون کل مرة في حروب لا یجنون من ورائها الا مزیدا من التسویف و الإقصاء٠٠٠

و ما الحرب التي تدور معارکها هذه الأیام علی وسائل الإعلام و المنصات الاجتماعیة إلا صورة تفصیلیة للمعارک التي قضیت بها حوائج جمة علی ظهر الأمازیغیة و الأمازیغ٠

فمن عجیب الصدف أن تری جیوشا من النشطاء الأمازیغ المعروفین علی الساحة الوطنیة و حتی الدولیة یتم تجنیدهم لصالح طرف ضد آخر في هذه الحرب التي لا تعنیهم من قریب و لا من بعید: فکل أطراف هذه الحرب ضد القیم الأمازیغیة، و کلهم ضد مشروع نهضوي یمرجعیة أمازیغیة٠٠٠

فالمعروف في الأعراف السیاسیة عالمیا أن التحالفات و التکتلات أو حتی المسانذة، تکون مع طرف نتقاسم معه حدا أذنی من المبادئ و التصورات٠٠

لکن ماذا نتقاسم کأمازیغ مع أطراف الحرب الحالیة؟!!!

أنا أجزم أن لا شیئ یجمعنا معهم، فهم خصوم لنا في أحسن الأحوال، و أعداء غیر معلنون لمشروعنا الحضاري٠٠٠ و کل حروبهم هي حروب بالوکالة من أجل إدامة تخذیر الأمازیغ و کبح نبوغ الأمازیغیة٠٠٠

لا یمکن أن تقوم للأمازیغیة قائمة علی هذه الأرض، و رجالها و نساٶها یستعملون في حروب الغیر و یتهافتون علی صنع الأسیاد و کأنهم عبید!!! أما آن لنا الأوان أن نکون أسیادا علی أرضنا و قاطرة لإنقاذ أمنا الأمازیغیة من براثین الضیاع؟!!!

یجدر بکل أمازیغي حر أن یقف وقفة تأمل مع ذاته، و أن یتمعن بعمق في واقعنا المزري٠٠٠ ثم یختار في أي صف یرید أن یکون: صف أمنا الأمازیغیة أم صف الإستلاب السیاسي و الحضاري؟!!!


الكاتب: حسن عويد

بتاريخ : 2019-12-16 14:40:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 1438 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 6qt53wrc هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى



المغرب: حزب بألف قناع
بتاريخ : 2020-05-13 00:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




هكذا تكلم المروكي
بتاريخ : 2020-04-19 15:51:00 ---- بقلم : ذ.مكافح

من الحجر الصحي الی النوم الفکري
بتاريخ : 2020-04-19 15:23:00 ---- بقلم : حسن عويد





نزعات اختزالية ضدّ الديمقراطية
بتاريخ : 2020-03-12 13:54:00 ---- بقلم : أحمد عصيد

حزب في رعاية الله
بتاريخ : 2020-03-12 13:40:00 ---- بقلم : أحمد عصيد



 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.