Français
English
 

 

 

المغرب: مکونات الحرکة الأمازیغیة و إستحالة/إمکانیة التجمیع

بقلم حسن عويد - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2020-03-16 09:46:00


لا یفتئ بعض المناضلون، الغیورون علی القضیة الأمازیغیة و علی مآلاتها، یدعون الی جمع لم أطیاف الحرکة الأمازیغیة و توحید الصف قصد التأثیر أکثر علی القرار السیاسي المغربي والدفع بالحقوق و المکتسبات الأمازیغیة الی واجهة الإهتمام الرسمي و الشعبي٠٠٠

و إن کانت هذه الدعوة/الحلم نابعة من غیرة صادقة و حاجة ملحة حتی تتمکن الأمازیغیة من أخد مکانها الطبیعي في التأثیر و توجیه السیاسات العمومیة في المغرب، فهل یمکن فعلا تحقیق هذه الوحدة ولم الصفوف علی تصور معین أو علی حد أذنی من المبادئ و المطالب؟!!!

کل عارف لعمق الخطاب الأمازیغي و لنوعیة التیارات و لمکونات الحرکة الأمازیغیة لا یمکنه إلا أن یقر بإستحالة تجمیع الکل علی مبادرة أو مشروع واحداً

فالحرکة الأمازیغیة تتکون من:

- نسیج جمعوي مختلف الأهداف و التصورات
- حرکة طلابیة تتجادبها أقطاب الرادیکالیة النظریة و برکماتیة الممارسة
- مثقفون و مفکرون یتوزعون بین العلماني اللیبرالي و الیساري المٶطر بإیدیلوجیة الصراع الطبقي، ثم المسلم اللیبرالي و قلیل من منظري المشروع الحضاري الأمازیغي (دعاة التأسیس لإیدیلوجیة أمازیغیة مستقلة)٠٠٠٠
- تیارات تدعو الی العمل الثقافي و الأدبي و الإبقاء علی النظال الترافعي المطلبي
- تیارات تدعو الی العمل السیاسي المباشر من داخل المٶسسات و الإطارات السیاسیة القائمة
- تیارات تدعو الی تأسیس إطارات سیاسیة معارضة للنسق القائم (رفض العمل من داخل المٶسسات القائمة)
- تیار الحزب السیاسي بمرجعیة أمازیغیة (مع عدم وضوح رٶیة هذا التیار، هل سیعمل من داخل المٶسسات الحالیة أم أنه سیرفضها)

من خلال هذا الجرد یتضح جلیا أن تجمیع کل هذه الأطیاف علی مشروع أو تصور بعینه هو أمر مستحیل وأن أقصی ما یمکن الوصول إلیه في ظل هذه الوضعیة هو أن تتنظم أطیاف الحرکة الأمازیغیة في ثلاتة أقطاب رئیسیة، تعمل کل واحدة حسب تصوراتها و قناعاتها في احترام تام للأقطاب الأخری و لطرق إشتغالها في أفق تصفیة الأجواء قصد الوصول الی إمکانیة إنشاء منتدی یجمع کل الأطیاف قصد تبادل الأفکار و التنسیق علی برامج أو أهداف محددة
و هذا في نظري أقصی أنواع العمل المشترک اللذي یمکن أن یتحقق


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب حسن عويد
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3601

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق aaxw23vq هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى









عن التطبيع وتهديد الاستقرار
بتاريخ : 2020-12-22 16:58:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




رسالتان من صديقين جزائريين
بتاريخ : 2020-11-04 19:26:00 ---- بقلم : أحمد عصيد




 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.