Français
English
 

 

 

شوف تشوف أللي ما كيشوف وراه لا وجود لحراكَ تتجسس عليه المخابرات

 

 

 

الذين يتخيلون أشياء غريبة ومفزعة في هذه البلاد السعيدة أصبحوا كثيرين ولعل السي رشيد نيني أشهرهم هذه الأيام رئيس نشر جريدة المساء التي تصدر كل صباح وتقرأ مع قهوته الساخنة، صاحبنا أضفي في الآونة الأخيرة على نفسه ما يشاء من العنتريات وأصبح يصارع مروحات هوائية كمن فقد عقله وفطرته في سيناريو دونكيشوتي غريب ومعقد فيه الكثير من الانفصامية والازدواجية في الشخصية، يحكي صاحب عمود "تشوف" في ملاحظة مستفزة في آخر العمود لعدد 16 أكتوبر أنه حطم الرقم القياسي الوطني في تغيير عنوان بريده الالكتروني لثلاث مرات متتالية في أقل من شهر، رقم من هذا الحجم يستحق أن يضم إلى أرقام كتاب كنيس المشهور في تدوين عجائب وغرائب الدنيا، وعندما جدد عنوانه البريدي آخر مرة دخل ديريكت فالدولة و المخابرات ديالها، واتهمها بالقرصنة واللصوصية ولعب ديال الدراري الصغار، ولو أن كل من يخرج الطريق في هذه البلاد ويجد نفسه على هامش الهامش وصوره يلف فيها النعناع وكتستعمل فالفيسيات ديال الدراوش للي ماعندوهم باش إيشريو بابيي جينيك، لانتهت الدولة في عكاشة محكومة بالمؤبد منذ غابر الأزمان.

ثم لماذا سوف تقرصن الدولة والمخابرات ديالها المو دو باص دلمايل ديال سي نيني واش هو محمد بن عبد الكريم الخطابي أولا أمغار سعيد جد الدغرني!!! أو هو بالسلامة حزب سياسي أو زعيم تنظيم إرهابي يريد قلب نضام الحكم في المغرب رأسا على عقب أو على الأقل سوف يفوز بأغلبية المقاعد البرلمانية أو ملي يدخل لبرلمان غادي إسس حزب ديال الناس لي ما كيشوفو ومكايعقو، أو أنه على مرمى حجر من أطروحته الباهتة الصفراء التي لا معنى لها والتي ينشرها في عموده المتنقل بين الجرائد من الصباح الى الجورنال لاخر الى المساء وغدا أو بعد غد الى الفجر حثي يصبح الحال وأن داك سوف يصدق عليه مثل "البربر" -كما سميتهم- لي كيكَول: "ttflek tagut ghili gh attfal uchen"، العمود مخصص للهجوم على كبار مسؤولي الدولة والاحزاب السياسية ذات اليد الطويلة في كل ملفات المغرب ولمن هذه المرة إتجه الى رجل من أبناء الشعب وهو أخ له في اللغة والهوية والثقافة غير أن الفرق بين الرجلين أن الاول يعاني من مرض العربمانية ومن داء الامازيغوفوبيا القاتل، والدغرني بالمناسبة كي يعني الشيء الكثير بالنسبة لسي نيني وهاد الكلمة حنا أبناء مازغ كان كَولوها لدري الصغير ملي غادي إنعس، أوزيدون حنا ما عرفناش علاش الدولة غادي إتجسس على شي واحد بحال الصحفي نيني راهوم عارفين أش كيكَول + داكشي لي عندو راه كيتقياه ف تشوف تشوف كل يوم، وثالتا أنت السي نيني ما شي هو عباس المسعدي لي قتلواواحد العروبي بحالك، أو الاخوين الحداوي ليصافهوم الاورتودكسيين إخوتك في الرضاعة، أنت يا نيني واهم وحالم وبالعربية تعرابت راه مكاتحشم ؤرآك مافايت دوك الحجات اللي تايحكيو همومهم تحت شي حيط بوالو.

أيه الرفيق أريد أن أتساءل معك وبجدية المناضل وليس بحماسة القارئ العادي أليس بمقدور الدولة التي تزعجها كل يوم في عمودك مما حتم عليها التجسس والتنصت عليك وسرقت عناوينك البريدية والالكترونية أن تزج بك في السجن بتهمة من التهم المعروفة والمشهورة؟ بمعنى أخر وباللغة التي تتقنها جيدا أكثر مني واش صحاب الحال ما يكَدوش إيصيدوك حتا نتا، أنا أرى أنه من أسهل الأمور على وزارة بوزوبع، لدلك أنا كنشوف بلي هما ممكن إيدوك لعكاشة في سرعة البرق وغادي تلقا تما مع الشخصيات للي معمرين هاد ليام باش تبادلوا الذكريات الجميلة وتتذكرون المعارك الحامية الوطيس بينكم أما الرأي العام الوطني المغلوب على أمره وكدلك من ناحية أخرى سوف يتمم إلتاحق بهم الصورة مادام أن هنالك رئيس الامن ورئيس الدرك والشاوش والمخزني وأنت حينها سوف تمارس عملك المعهود وتفضح خروقاتهم في العمالة الموعودة برؤيا أستاد الفلسفة الاحمق أنا كنشوف باللي المخزن ما صعيب عليه والوا هاد ليامات أمسكين أم أن ما خفي كان إعضم جريا على عادة أمثال أمثالك وهنا فإن "البربر"-على حد وصفك القدر- يقولون في كلام معبرur inntil igh iskhen"" ، وهنا أريد أن أختم معك وأتركك من أجل تحرير تشوف تشوف خرا وأقول لك واش كاينا شي دولة غادي تجسس على شي واحد مجسس على راسو وقبل الختام النهائي أذكرك أنك كنت حركَتي لسبانيا على ظهر القضية الامازيغية العادلة ودلك سنة 1997 سنة إنعقاد أول مؤتمر عالمي لأبناء مازغ ومادمت قد إستغلت قضية عادلة وحولتها الى فلوكة مضمونة ؤدوك ابناء مازغ هما لي دارو سميتك ف لائحة فيزا كوليكتيف، إيوا كون تشوف ورد لبال لملحوضة ديالك ماشي بلاصتها تحت العمود لي عنونته ب لا مكان لنبي في وطنه ونحن بدورنا نقول لك لا وجود لحراَك تتجسس عليه المخابرات.


الكاتب: الحسين بوالزيت

بتاريخ : 2006-10-19 00:00:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4761 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق w2wb4xmd هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.