Français
English
 

 

 

هل سئلنا أنفسنا لمادا ثلث الحكومة الإسرائيلية الجديدة مغاربة-إسرائيليون؟


خرج أخيرا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأصدر الستار على حكومة الوحدة الإسرائيلية الجديدة والتي تتكون من 34 وزيرا.

لكن الأهم هو كون ثلث الحكومة هم مغاربة-إسرائيليون (انظر الصورة). ولم يسبق لأي دولة في العالم باسره بما فيها ما يعتبره الدستور المغربي "الدول الشقيقة" ان احتل فيها وزراء مغاربة هده المكانة في حكوماتها عبر التاريخ باسره واكتر من دلك لم يسبق في تاريخ الدول العربية بالشرق الأوسط ان كان فيها ولو وزير واحد من أصل مغربي.

فان كان هذا يدل على شيء فإنما يدل على ان هدا ليس الا نتاج التواجد اليهودي في شمال افريقيا لمدة 25 قرن من الزمن الدي افرز تلاحما لا يمكن للأيديولوجيات الظلامية ان تمحيه بمجرد أقلام. الى درجة ان بعض المؤرخين اليهود أنفسهم يتساءلون عن يهود شمال افريقيا هل هم امازيغ اعتنقوا اليهودية أم عبرانيين تمزغوا؟
او لم تكن حتى زوجة النبي/ الملك اليهودي سليمان الا بنت الفرعون الامازيغي شيشونك الدي يحتفل به الامازيغ كراس السنة الامازيغية؟

انها حقائق وروابط تاريخية لا يمكن تجاهلها الى الابد. فالأكيد ان بعض التيارات السياسية والدينية الدخيلة على شمال افريقيا ستصدمها هده المعطيات الحقيقية وعلى ارض الواقع، لأنها افنت حياتها وهي تحاول تصور صداقة شعوب شمال افريقيا بشعوب عربية في الشرق الأوسط واعتبار يهود إسرائيل أعداء. رغم ان التاريخ المشترك مع "الشعوب الشقيقية" كان كله حروب غزو ونهب وسرقة ملكات اليمين والغلمان. يمكن لهده التيارات ان تتحجج بكون إسرائيل دولة الشتات وان كانت هده الحجة صائبة فلمادا لم تكن تلت الحكومة الامريكية التي هدي دولة الشتات رقم واحد في العالم من وزراء مغاربة امريكيون؟

الى درجة ان المشرع المغربي وضع في تصدير الدستور: "تعميق أواصر الانتماء إلى الأمة العربية والإسلامية، وتوطيد وشائج الأخوة والتضامن مع شعوبها الشقيقة".

في حين ان التاريخ والواقع يثبت عكس دلك. فهل جانب المشرع المغربي الصواب وأنكر أن الواقع يثبت وشائج الأخوة مع الشعب العبراني؟

اليوم كشف فيروس كورونا عن مجموعة من الأشياء كانت بالأمس معجزات شافية لكل داء فادا بها مجرد سراب. فبعد هده اليقظة الكورونية فلن يكون ما بعد فيروس كوزونا متل ما قبله.


الكاتب: امازيغ وولد

بتاريخ : 2020-05-20 01:40:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2814 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق bu26r08r هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.