Français
English
 

 

 

تدريس الامازيغية في المغرب:الواقع والافاق

تدريس الامازيغية في المغرب : الواقع والافاق هوعنوان الندوة التي نظمتها جمعية ثامزغا للثقافة والتنمية بمدينة العروي يوم الجمعة 20 اكتوبر بقاعة الافراح ابركاني وقد جاءت الندوة لكشف النقاب عن مستجدات تدريس الامازيغية،ماذا تحقق؟وماهي الخلاصات التي توصل اليها الفاعلين الامازيغيين في استراتيجية الدولة،في ادماج الامازيغية في المنظومة التعليمية؟

في البداية رحب مسير الندوة محمد انعيسى بالاساتذة المؤطرين للندوة وبالمنابر الاعلامية الحاضرة والحضور،وسجل بالمناسبة بعض النقط العالقة بمدينة العروي،كغياب القاعات والمرافق الثقافية والترفيهية ،وكذا غياب النقل في اتجاه الجامعة ، وسجل كذلك تضامن الجمعية مع السيد احمد ادغرني الذي تعرض لمحاولة اغتيال.

بعدها تناول الكلمة الاستاذ مصطفى بنعمر- عضو مؤسس ل الكونكريس العالمي الامازيغي وعضو جمعية ثانوكرا للثقافة والتنمية وعضوالحزب الديموقراطي الامازيغي- في مداخلة معنونة بالطفل الا مازيغي واليات الاخضاع الايديولوجية المؤسساتية.

استعرض من خلال مداخلته وضعية الامازيغية في المدرسة المغربية ليتساءل عن امكانية وجود تدريس حقيقي للامازيغية واعتبر ان اقصاء الامازيغية عبر التاريخ لم يكن مجانا بل كان بهدف استراتيجي هو الغاء الامازيغية من الوجود وذلك بنهج سياسة تعريبالانسان والمحيط.

وفي معرض حديثه عن العنف المؤسساتي اعتبر بان افراغ الكيان الهوياتي الامازيغي من امازيغيته هو اخطر عنف يواجهه الطفل الامازيغي داخل المؤسسة ، وعرج الاستاذ بنعمر على اشكالية صراع الحركة الامازيغية مع الدولة والمتجسد في اول ميثاق لهذه الحركة وهو ميثاق اكادير سنة1991 ، واعتبر بالمقابل بان تدريس الامازيغية ما هو الا شعار للاستهلاك وفقط لانه لا يمكن ان يتحقق في ظل وجود عقليات عرويبة مسيطرة على المشهد السياسي الوطني.فالامازيغية التي كانت طابو ديني وسياسي اصبحت مع الطفرة التي يعرفها الفكر العالمي الذي يعتبر الاختلاف قيمة مقدسة، والتطور الكبير لحقوق الانسان ، واقع لا مفر منه مما دفع بالدولة تبني سياسة بربرية جديدة ، تمثلت في اسكات الامازيغ او فرض الحديث باستراتيجيتها.وتوقف المحاضر عند غياب الضمان القانوني لتدريس الامازيغية ،وهذا ما تجسد في منع لوحات مكتوبة بالامازيغية في الشارع العام بالرغم من وجودها في المدرسة. وفي الاخير رفض الاستاذ استراتيجية الدولة والعروبيين لابقاء الامازيغية كاشكال ثقافي وفقط.

ــ وفي مداخلة معنونة بحصيلة تدريس الامازيغية للاستاذ عبد الله ازواغ استاذ اللغة الامازيغية بالعروي وفاعل في قافلة تيفيناغ استعرض فيها مسار تدريس الامازيغية وادماجها في المنظومة التربوية ، بدءا باتفاقية الشراكة بين المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ووزارة التربية الوطنية في 26 يونيه 2003 ، التي تم بموجبها ادراج الامازيغية في المنظومة التربوية ، وهو ما اعتبره الاستاذ مكسبا كبيرا للامازيغية ، وتوقف المحاضر عند المشاكل التي تواجه تدريس الامازيغية كتنظيم دورات التكوين في ايام العطل ، وكذا الحيز الزمني الضئيل المخصص لتدريس الامازيغية اذ لا يتعدى 3 ساعات في الاسبوع اي بمعدل 30 دقيقة في اليوم لكن بفضل وجود مناضلين داخل المؤسسة الرسمية ـ المعهد الملكي ـ تحقق الكثير للامازيغية حسب تعبير الاستاذ ازواغ . وجاءت المذكرة رقم 108 باجبارية تدريس الامازيغية للناطقين بها فقط ووقع اول تعثر وهو غياب الكتاب المدرسي من المكتبات لتصدر المذكرة رقم90التي الحت على ضرورة وجود الكتب .ثم استعرض المتدخل بنود المذكرة رقم 130المنظمة لتدريس الامازيغية وتكوين اساتذتها ، والتي تم بموجبها رفع عدد الحصص المدرسية الى 6 حصص في الاسبوع .وفي الاخير اعتبر الاستاذ ازواغ بان ادراج الامازيغية في المنظومة التربويةانتصارا للحركة الامازيغية قال بانه ضد هذه الحركة في موقفها من تدريس الامازيغية .

ــ المداخلة الثالثة كانت للاستاذ حسين فرحاض ـ استاذ وعضو جمعية ازغنغان للثقافة والتنمية وعضو كنفدرالية الجمعيات الامازيغية بالمغرب ـ معنونة بمشاكل تدريس الامازيغية واعتبر ان احداث المعهد كان بفضل نضال الحركة الامازيغية وهو مكسب لها واستعرض بعد ذلك المشاكل التي تعترض تدريس الامازيغية كغياب الفهم الحقيقي لمحتوى الكتب المدرسية عند اساتذة الامازيغية ، اضافة الى وجود ما يقارب 400 خطأ في كتاب الشمال بالنسبة للسنة الاولى كما ان الكتب الصادرة عن المعهد اعتمدت الكم في غياب الكيف ، وأشار المتدخل الى غياب الحوار العلمي بين المعهد من جهة والمتخصصين من جهة اخرى ، هذا فيما يتعلق بالمعهد الملدي للثقافة الامازيغية.

اما المشاكل المتعلقة بوزارة التربية الوطنية فتمثل اولها في غياب الكتاب المدرسي عن المكتبات وذلك بسبب عدم احاق الوزارة هذا الكتاب ضمن لائحة الكتب المقدمة للمكتبات ،اضافة الى مشكل استدعاء اساتذة غير ناطقين بالامازيغية لتدريسها، كما ان المفتشين لا علاقة لهم بتدريس الامازيغية ، وسجل الاستاذ كذلك ضعف تكوين الاـساتذة اذ لم تتجاوز مدة التكوين اسبوعين في الموسم الدراسي 2003.2004

وفي الاخير طرح الاستاذ مجموعة من الحلول من قبيل تمديد الحصص المخصصة لتدريس الامازيغية وتكثيف الدورات التكوينية وكذا ادراج الامازيغية في التعليم الخصوصي مع تنظيم دورات تكوينية لمديري المؤسسات التربوية والح على ضرورة مشاركة المجتمع المدني في انجاح تدريس الامازيغية.

ـ مداخلات الحاضرين تركزت على اعتبار نضال الحركة الامازيغية هو الذي كان وراء تدريس الامازيغية وعن مدى امكانية الحديث عن تدريسها في ضل وجود عروبيين مستحكمين في السلطة السياسية .كما توقفت المداخلات عند غياب الارضية الحقيقية لتدريس الامازيغية ، مع ارتجالية في ادماجها في المنظومة التربوية وغياب الارادة السياسية لانجاح تدريسها

عن الكاتب العام:
عبد الصمد المجوطي


الكاتب: محمد انعيسى

بتاريخ : 2006-10-22 00:00:00

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4569 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
حسن السو بقلم :
تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
ان الامايعية تواجه حربا ضدها فهده الحرب تسمى حرب الوجود  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق rwk1xkdc هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
مختصرات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى

















 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.