Français
English
 

 

 

إن سمحنا لإسرائيل ان تخترق بلداننا العربية فلن نسمح لها ان تخترق مستعمراتنا ببلدان الامازيغ

بقلم امازيغ وولد - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2020-12-01 20:11:00


في هده الظرفية بالذات وبدون أدني خجل ولا استحياء نظم ما أصبح يعرف بعملاء العرب ببلاد الامازيغ بشمال افريقيا (تامازغا) ندوة تحت عنوان "التطبيع والاختراق الصهيوني" لما سموه "مغربهم العربي" معتبرين بدلك بلاد الامازيغ مستعمرة عربية مند ان ورتوها عن اجدادهم العرب الغزاة وعليه لن يسمحوا ابدا بان يخترقها صديقهم ومنافسهم العبري الدي سموه في الملصق ب "الصهيوني" نسبة الى إسرائيل. هدا رغم الصداقة العربية الإسرائيلية التي شملت كل دول الشرق الأوسط (مصر - لبنان - الاردن - الامارات - البحرين - عمان - السودان - السعودية - قطر) بما فيها بلاد الحرمين الشريفين الدي شرفهم زعيم الصهاينة بزيارته الميمونة الى السعودية في هدا الشهر بالذات. أي بعبارة أخرى فما يمكن ان يفهم من شعار هده الندوة ان العرب يريدون ان يرسلوا رسالة واضحة الى إسرائيل وهي ان الصداقة العربية الإسرائيلية تسمح لكم فقط باختراق الأقطار العربية الشقيقة ام مستعمراتنا في بلدان الامازيغ فلم تشمله الصفقة العربية الإسرائيلية. وعليه وجب ان يصدر على هدا القرار توضيحا رسميا من اسرائيلا كما فعلت لما أقدمت الامارات على القول ان من بين بنود الاتفاقية عدم التوسع في الأراضي الفلسطينية.

وهدا هو المستوى الدني للفكر العربي الدي لم يستطع بعد التخلص من عقلية المستعمر. فحتى بعد ان قامت تورات شعبية في شمال افريقيا ضد أنظمة جعلت من العروبة مسألة وجودها في بلاد الامازيغ وارغمت على تغيير دساتيرها وازيحت منها كلمة "المغرب العربي" لما تحمله الكلمة من رائحة استعمارية وشوفييتية عرقية الا ان بعض ايتام العروبة لا يزالون لم يتخلصوا من مرضهم الخبيث.

ولهدا يجب تذكير هؤلاء في سنة 2020 أي بعد 50 سنة لنعيد لهم ما قالته الزعيمة الإسرائيلية "كولدا ماير" للرئيس الجزائري العروبي "الهواري بومداين" سنة 1970 حين قالت له: "فيما يخص صراعنا نحن الإسرائيليين مع العرب, ان كنت امازيغيا فما تفعل عندنا في الشرق وان كنت عربيا فما تفعل في شمال افريقيا؟". انتهى الكلام.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب امازيغ وولد
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 5903

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
في مطلع الأربعينيات كونت بريطانيا وفرنسا الجامعة العربية لأغراضهما الاستعمارية. فتكون استعمار داخل استعمار. رحل البريطاني والفرنسي بشروطه وبقي الاستعمار العربي لشمال افريقيا. سيطر إعلام الدولة العروبية القومية على عقول الناس ومسامعهم.لاكن مع توفر منصات التواصل الإجتماعي، بدأ سكان الخليج ومثقفيهم يتبرؤون من الولد اللقيط المريض أي مستعرب شمال أفريقيا. تارة بألفاظ شعرية مهينة وشتم وسب وتارة بوضع الدليل العلمي والتاريخي. لأن المواطن الخليجي ليست لذيه مصالح سياسية وكراسي يحميها بإبقاء مرتزقة أجنبية ملتصقة بذيله (أشباه العرب بشمال أفريقيا) . دموع المستعربين التي ادرفوها على العروبة ذهبت أدراج الرياح. ضيعوا العروبة المقدسة وفي نفس الوقت فرص التطورالذي كان سيكون من نصيبهم لولا سلاسيل العروبة المتخلفة.اذا نجح إعلام المخزن العروبي وتعليمه في توجيه (بارابول المستعربين) نحو الشرق الأوسط لأغراضه السياسية، فليست الامازيغية هي الغريبة بل أنت هوالغريب وأنت الذي أخطأت الجغرافية والتاريخ وتملقت من هويتك الأصلية .

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق yaxy9f1u هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى




هده هي فلسطيننا الأولى
بتاريخ : 2021-05-16 22:59:00 ---- بقلم : امازيغ وولد













 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.