Français
English
 

 

 

حدث تاريخي: المغرب يطبع مع إسرائيل في ظل حكومة الاخوان المسلمين

بقلم امازيغ وولد - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2020-12-12 22:46:00


اعلان المغرب رسميا للتطبيع مع إسرائيل في شهر دجنبر 2020 يمكن اعتباره حدتا تاريخيا بكل المقاييس لنقطتين أساسيتين وهما :

هدا التطبيع يأتي في ظرفية تاريخية مهمة جدا بكون القرار يأتي في ظل حكم الاخوان المسلمين في شخص حزب العدالة والتنمية وهو الحزب المعادي لإسرائيل والمدافع عن القضايا العربية بدون استثناء، وحتى القضايا الإسلامية الغير العربية لم يسبق للحزب ان ساندها ولو بالبيانات ومنها الغزو الأمريكي لأفغانستان في حين انه انتفض ضد الغزو الأمريكي للعراق لأنه بلد عربي والأخر عجمي وهده نقطة ضعف التيارات الإسلامية العربية والقومية الروبية. وهدا راجع لكون الحزب يتبنى المرجعية الإسلامية السنية العروبية التي وصفها الزعيم الروحي القرضاوي بقولته الشهيرة في المؤتمر الإسلامي القومي بالدوحة سنة 2006 ب "من أراد ان يفصل بين الإسلام ة العروبة كمن يريد ان يفصل بين الروح والجسد’ فعلينا بإسلام عربي وبعروبة اسلامية". بمعنى ان الحزب من مرجعية عروبية شوفينية شريطة ان تتبن الإسلام دينا. وبوجهيه العروبي والإسلامي يقرر تطبيع المغرب مع إسرائيل.


الدين كانوا يعارضون التطبيع مع إسرائيل بالأمس كانوا يصورون للراي العام المغربي والدولي انه ان قرر المغرب التطبيع مع إسرائيل فسوف تقوم تورة شعبية ضد القرار. لكن العكس هو الدي وقع فالقرار تلقاه المغاربة كاي قرار عادي يصب في مصلحة الوطن. متله متل قرار الاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية للمغرب أي قرار الاعتراف بالواقع. بل بالعكس فكما كان اول مطلب شعبي لأكبر حركة احتجاجية شعبية في تاريخ المغرب هو المطالبة بترسيم اللغة الامازيغية في حين كان يصور لنا من قبل ان هدا المطلب الحقوقي سيخلق حرب أهلية في المغرب فكدالك كان قرار التطبيع مع إسرائيل حيث تمت الاحتفالات الشعبية في مواقع التواصل الاجتماعية وأشادت بالقرار. وهنا يجب على الباحتين الاجتماعيين التعمق في الدراسات الاجتماعية الحقيقية عوض تكرير الخطابات السياسية كابحات اجتماعية. وهدا راجع لمجموعة من الاعتبارات أهمها ان التواجد اليهودي بشمال افريقيا أقدم من التواجد العربي بإحدى عشر قرنا. مما يدل عن اواصل الصداقة بين شعوب شمال افريقيا الامازيغية والشعب العبري. وهناك من الباحثين في جدور التاريخ وخاصة اليهود منهم من يعتبر يهود شمال افريقيا امازيغ اعتنقوا الديانة اليهودية في حين الاخرين اعتنقوا الديانة المسيحية وبعدها الديانة الإسلامية بعد الغزو العربي لشمال افريقيا.


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب امازيغ وولد
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 5170

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
سوس. م. د بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
المغرب ليس بلد عربي ولا مستعمرة عربية. المغاربة ساندوا الفلسطينيين منذ عقود وملايين المغاربة يعانون الفقر والأمية. بأعين الفلسطينيين والخليجيين لسنا إلا برابرة أو شتات الرومان. الفلسطينيون يجب ان يعاتبوا العرب مثلهم، أو يطبعوا هم انفسهم مع إسرائيل. لذينا تاريخ كارثي مع العرب لاكن عندنا الكثير نتعلمه من اليهود. اليهود الذين تتهمونهم بالصهيونية، عليهم تعلم الصهيونية الحقيقية من العرب. مع العرب إما أن تكون وتحارب غزوهم وتعريبهم واحتلالهم وإما أن لاتكون تذوب وتتلاشى تحت أقدامهم. أين اختفى مناهضي التطبيع؟ اين هي تلك المقاوة الشرسة ضد الأمازيغ وهم ليس لذيهم لاحزب ولا مؤسسة سياسية تشرع أموركانت خارجية أوداخلية. ألم يعطي النظام المغربي العروبي و أزلام العروبة الذليل القاطع على أنهم اعداء الأمازيغ يمنعون حتى الأسماء الأمازيغية وأصدقاء حميمين لإسرائيل ومغتصبي أطفالنا بالآلاف ؟ أيها المستعربين الذين يركب العرب على ظهورهم، أي تمثال مقدس تنصبونه مكان القضية الفلسطينية اليوم، وتتهموا الأمازيغ بالكفر والإمتناع من السجود له؟

 
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق ra2359bd هنا :    
 

 

 

 

 

 

 

افتتاحية

قرئنا لكم
وجهة نظر
أمازيغيات
مواعيد
استجوابات
لقطات
رسائل القراء
استطلآع للرئ

مقالات اخرى




هده هي فلسطيننا الأولى
بتاريخ : 2021-05-16 22:59:00 ---- بقلم : امازيغ وولد













 

Headquarters : Amazigh World  (Amadal Amazigh), North America, North Africa

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2014  Amazigh World. All rights reserved.