Français
English
 

 

عصيد يحاضر في "العلمانية والديمقراطية" بورززات بضيافة جمعية توادا للتنمية وحقوق الانسان

بقلم لحسن أمقران ? أنمراي - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2012-12-24 13:42:00


احتضنت قاعة الاجتماعات بالقصر البلدي لمدينة ورززات يوم السبت 22 دجنبر 2012 ، محاضرة فكرية من القاء الاستاذ و الباحث الأمازيغي أحمد عصيد وذلك في موضوع "العلمانية و الديمقراطية" . بعد كلمة تناولت التعريف بالجمعية، أهدافها، مبادئها وطاقمها، قدم رئيس الجمعية الاستاذ المحاضر للحضور الذي عجت به القاعة. هذا الأخير، أكد في بداية حديثه أن لغة الوضوح قد حلت محل اللغة الخشبية بفضل الربيع الديمقراطي، كما اعتبر اختزال القضية الأمازيغية في اللغة قصورا في الفهم و أن الأمر يتعلق بثالوث اللغة والثقافة والقيم.الاستاذ تناول مسألة الدستور الجديد حيث أكد أنه مكسب لكنه يبقى غير ديمقراطي لكونه يوظف الدين كما أنه يفتح الباب للتأويلات، قبل أن يذكر بنواقص وعيوب أخرى لا تزال قائمة - حسب الاستاذ - من قبيل عدم الفصل بين السلط، تمركز السلطة بيد شخص واحد، عدم ضمان الحريات التي تهددها الفرملة الدينية، ثم التزوير الهوياتي الذي فرضه القوميون.
الأستاذ المحاضر خلص الى أن الصراع محوره السلطة والثروة والقيم وأن هذا الصراع جوابه الديمقراطية في شموليتها بحيث لا تقبل التجزيء. وفي معرض حديثه عن العلمانية أكد أن عمادها الديمقراطية التي لا يمكن أن يصنعها الاقتراع لكونه مجرد آلية لتحققها واعتبر الكرامة جوهر هذه الأطروحة.

كما أشار الى أن مبعث التخوف من هذه العلمانية يكمن في بعض التجارب الاستبدادية والديكتاتورية التي رفعت عنوة شعار العلمانية حيث سادت ممارسات شنيعة لأنظمة عسكرية حكمت باسم العلمانية علاوة على ظهور الحركات الاسلامية.

من جهة أخرى فصل أحمد عصيد في تعريف العلمانية فرفض اختزالها في فصل الدين عن الدولة و حرية المعتقد، حيث أورد المفهوم الفلسفي الذي يجعل منها استقلال العقل وقدرته على التحليل والاختيار، ثم المفهوم الاجتماعي فتعني احترام الاختلاف وقبول الآخر كما هو، وأخيرا المفهوم السياسي الذي يعني بقاء المؤسسات محايدة وملكا لجميع المواطنين.الأستاذ المحاضر لم يفته أن يركز أن من يحاول ربط العلمانية بالالحاد مجرد مراوغ أو جاهل.

مكسب لكنه يبقى غير ديمقراطي لكونه يوظف الدين كما أنه يفتح الباب للتأويلات، قبل أن يذكر بنواقص وعيوب أخرى لا تزال قائمة - حسب الاستاذ - من قبيل عدم الفصل بين السلط، تمركز السلطة بيد شخص واحد، عدم ضمان الحريات التي تهددها الفرملة الدينية، ثم التزوير الهوياتي الذي فرضه القوميون.

الأستاذ المحاضر خلص الى أن الصراع محوره السلطة والثروة والقيم وأن هذا الصراع جوابه الديمقراطية في شموليتها بحيث لا تقبل التجزيء. وفي معرض حديثه عن العلمانية أكد أن عمادها الديمقراطية التي لا يمكن أن يصنعها الاقتراع لكونه مجرد آلية لتحققها واعتبر الكرامة جوهر هذه الأطروحة.

كما أشار الى أن مبعث التخوف من هذه العلمانية يكمن في بعض التجارب الاستبدادية والديكتاتورية التي رفعت عنوة شعار العلمانية حيث سادت ممارسات شنيعة لأنظمة عسكرية حكمت باسم العلمانية علاوة على ظهور الحركات الاسلامية.
من جهة أخرى فصل أحمد عصيد في تعريف العلمانية فرفض اختزالها في فصل الدين عن الدولة و حرية المعتقد، حيث أورد المفهوم الفلسفي الذي يجعل منها استقلال العقل وقدرته على التحليل والاختيار، ثم المفهوم الاجتماعي فتعني احترام الاختلاف وقبول الآخر كما هو، وأخيرا المفهوم السياسي الذي يعني بقاء المؤسسات محايدة وملكا لجميع المواطنين.الأستاذ المحاضر لم يفته أن يركز أن من يحاول ربط العلمانية بالالحاد مجرد مراوغ أو جاهل.

بقلم : لحسن أمقران ? أنمراي - / من ورززات


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب لحسن أمقران ? أنمراي
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3775

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
الورزازي بقلم :
قريبا ستضهر منضمات و احزاب اسلامية امازيغية تحت عنوان :
Unkwown البلد :
 
قريبا جدا ستضهر منضمات مازيغية اسلامية واحزاب قومية امازيغية هل تضنون سندع المجال لكمشة ديوتيين منعدمي الرجولة لكي يتحدتو باسم الامازيغ هههه هل تريدون ان تجعلونا فضيحة بين شعوب العالم هدا لن يحدت ولن يسمح ولعل الليبراليين التغريبيين مابعد عصر البيكين استغلو لحضة ضغف للامزيغ الغير مهيكلين سياسيا ولا مهتمين بالاحزاب والتقافة استغلو على غرة واحتكرو الساحة ههه واصبح الديوت يتحيلون انفسهم زعماء لشعب الامازيغي ههههه خسئتم كيف لشعب انجب الرجال المجاهدي كيوسف بن تاشفين والموحدين والخطابي والزياني وعسو اوبسلام كيف لهدا الشعب ان يتحدت باسمه اشباه دكور انشر اشنر يا موقع انا عارف الخطة العصيدية المخزنية اللوبوية والمؤامرات اصبحت من كل جهة ضد هويتنا القومية والاخلاقية والدينية التابتة الغير قابلة لتلاعب بها ارضنا امازيغية لغتنا امازيغية ديننا الاسلامية وقيمنا الاخلاقية غير قابلة للاختراق من قبل عملاء مابعد ليبرالية البيكيني من الغرب انشر انشر يا موقع والى سيتم فصح الخطة في مواقع اخرى  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق qg5hksb2 هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

مقالات اخرى











في العيد الأممي للمرأة...
بتاريخ : 2014-03-07 21:48:00 ---- بقلم : لحسن أمقران



 

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.