Français
English
 

 
احتفاء بالسنة الأمازيغية وبالوطن.. رسائل للحاضر والمستقبل :
يعرف مختلف ربوع الوطن بالمغرب بداية او الاستعداد للاحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة 2967، وذلك في أجواء يطبعها الفرح والبهجة وبطقوس تختلف من منطقة لأخرى لدى جميع المواطنين في المدينة والبادية. وإذا كانت مظاهر الاحتفال ببعض المناطق الأمازيغية بارزة للعيان بالأماكن العمومية وبتنظيم السهرات، فإن بعض البوادي والفلاحين المغاربة ....
suite  [نورالدين الملوكي] Date : 2017-01-12 02:02:00

 

 
بعثة امازيغية من المغرب تحط الرحال بليبيا :
وصلت البارحة الى مدينة زوارة الليبية -منبع الحضارة الامازيغية القديمة- بعثة امازيغية من المغرب نظمتها الفيدرالية الوطنية للجمعيات الامازيغية بالمغرب في إطار تبادل تجارب النضال بين الشعبين الشقيقين من اجل الحرية والديمقراطية. ....
suite  [مراسل] Date : 2016-11-25 09:17:00

 

 
لبنى الشماق تتوج بلقب ملكة جمال الأمازيغ بسوس 2016‎ :
اختيرت ، لبنى الشماق 20 سنة ملكة جمال أمازيغ المغرب وتتحدر من منطقة اورير شمال اكادير وذلك في إطار الحفل الذي نظمته جمعية إشراقة أمل بالتعاون مع مؤسسات أخرى، يوم أمس الجمعة. وعرف الحفل حضور فعاليات ثقافية وفنية وإعلامية. وتنافست 9 مغربيات تتحدرن من مناطق أمازيغية لنيل اللقب على أساس معايير تزاوج بين الجمال والثقافة العامة، ....
suite  [ابخاسن يعقوب ] Date : 2016-01-19 20:36:00

 

 
لِينَا : أو حين تعود الروح إلى "رَلاَّ بويا" :
عندما سمعتُه أوَّلَ مرة مادَتْ بي الأرض (ثُويورَدْ غاري ثمورث). إنتشيتُ وغمرني شعور خارق بالإمتلاء. لم أحاول أن أَفهم، أن أعلِّل أو أُحلٍّل؛ استسلمتُ في ذهول لموجه العارم يتقاذفني في كل اتجاه؛ يحيط بي من كل جانب؛ يُطوِّحُ بي في مَهاوي ذاكرة عريقة ما لها من قرار : ذاكرة لا شخصية عابرة للذاكرات. ....
suite  [ميمون أَمسبريذ] Date : 2015-10-13 19:38:00

 

 
إعدادية ألمدون تتوج أسبوعها الثقافي بحفل ختامي :
اختتمت اليوم الجمعة 24 أبريل فعاليات الأسبوع الثقافي المنظم بثانوية إعدادية ألمدون(إغيل نومكون) و الذي اختار له منظموه شعار"جميعا من أجل جودة التعلمات",بهدف إشراك التلميذ في النهوض بالشأن التربوي في المنطقة و الانفتاح على محيطه الخارجي.
....
suite  [مصطفى ملو] Date : 2015-04-27 19:14:00

 

 

حفاضا على الموروث الثقافي الامازيغي ظاهرة الرما نمودجا


مقال قرأ 7291 مرات


او تلك الظاهرة الفنية التقافية والحضارية..اكينس ءيزناكن تازناخت نمودجا

الرما..هو تراث شعبي امازيغي اصيل. موجود في افريقيا وفي شمال افريقيا مند القدم وهو فن عريق .فالرما.بالامازيغية اتى من..تاراميت.. وهو فوج كبير يطلق غالبا على العساكر والجنود.وادا اخدنا هده الكلمة في المنظور العربي فاننا نجد ان كلمة الرما هده اتت من الرماية.وهي لون من الوان الاسلحة الحربية القديمة المتواجد لدى الامازيغ في شمال افريقيا مند العصور القديمة.. ولقد حاول الاستاد احمد بوزيد الكستاني في كتابه المشهور احواش عادات وتقاليد والدي اشار في هدا الكتاب الا ان هده الكلمة لها معاني متعددة في الجنوب المغربي ولاسيما عند قبائل الاطلسين الكبير والصغير.فهناك من يستعمل كلمة..الرما..والبعض الاخر من القبائل يستعمل كلمة ..ءيماريرن..والقبائل الاخرى تطلق عليها اسم..ءيهياضن..والمفرد اهيياض..وعند بعض القبائل من سوس يطلقون عليها..تاروا ن سيدي حماد ؤموسى..وكلها تسميات وكلمات تطلق على هده الفرقة الشعبية المنتشرة كثيرا عند القبائل الامازيغية بالجنوب المغربي.والان سنحاول ان نفسر ولو بطريقة مقتصرة كل اسم على حدى.

..الرما..فكما قلنا سابقا اتت من تاراميت بالامازيغية السائدة عندنا في المنطقة وهي كلمة تطلق على الاعداد الغفيرة من الناس والجنود والعساكر بصفة خاصة.كما تطلق ايضا على المشاة من الجنود.وايضا وبمفهومها العربي اتت من الرماية.وهي نوع من الاسلحة التقليدية العريقة مند القدم وفرضت نفسها الان على الساحة الرياضية العالمية.وفعلا فجل المؤرخين القدماء يؤكدون على كون الرماية موجودة في شمال افريقيا قبل التاريخ الميلادي بكثير والدليل تلك الحروب الطاحنة التي دارت بين الامازيغ والرومان والفنيقيين والوندال والبزنطيين.اما اولائك الدين يفضلون استعمال كلمة..ءيهيياضن..فاهيياض هو دلك الانسان الدي جال وطاف في مختلف القبائل او دلك الانسان الحر المغامر الدي يستطيع ان يكتشف اسرار سائر القبائل الاخرى وعن هده الكلمة يقول احد الشعراء القدماء.

ءيني كيغ اهيياض ءينيغاك نكي نيت
نكاد ءيفوس نكا تاكانت نكن غ ءيزوغار
ؤراغاك ءيسيود واكرزام نس ؤلا سول ءيفيس

اما الدين يستعملون كلمة..ءيماريرن..فامارير..في اللغة الامازيغية هو المغني والغناء بصفة عامة هو ..ؤرار..ار ءيتيرير بمعنى يغني وعلى كل حال ف..ءيماريرن.هم المغنون..وعن هده الكلمة يقول شاعر اخر.
..امارير ار ءيتوزان اوال ياويتيد
..ؤلا امكرض ءيلا دارس ؤلا اوال ءيسنت

وعلى أي ..فالرما..هو فن شعبي تراثي خالد وهي رقصة حربية جماعية بامتياز..تعود بنا الى زمن مضى والشيء الدي يوضح لنا دلك هي تلك الابراج التي تكونها هده الفرقة المتميزة اما الهدف في تكوين هده الابراج هي محاولة السطو على العدو عندما يكون متحصن في قلعة ما او في منزل ما ولمباغتته يجب تكوين الابراج لمحاولة الهجوم على العدو في الاعلى دون ان يدري اما الشيء الثاني الدي يبين لنا كون هدا الفن ماهو الا دلك الرقص الحربي الجماعي هي تلك العصاوات التي تحملها الفرقة في اياديها وفي حركات بهلوانية تتطلب الدقة والسرعة والبداهة وكلها حركات تشير الى ضرب العدو والتصدي له مباشرة.

ادا هو رقص حربي جماعي ممزوج بحوارت شعرية حماسية ارتجالية .وفي ازياء تقليدية موحدة اللون ومنظمة كالجنود تماما الدين يلبسون زيا موحدا منظما .

ان فن الرما.يدخل في ضمن الرقص الحربي الامازيغي الجماعي مثله في دلك مثل ..رقصة تامويديت ..المعروفة بنفس المنطقة .كما نجد في احيدوس لدى ايت بن حدو وكغيرها من الرقصات الشعبية الامازيغية التقليدية في المغرب .

اجل لقد تحدث الكثير من الباحثين الكونياليين.. عن هدا التراث الشعبي الاصيل ومن ضمنهم الباحث..اندري باسيه.في كتابه المشهور والمكتوب بالحرف اللاتيني ..les moes et choses berberes..

بالاضافة الى الباحثين الاخرين كا ءيميل لاووست..وغيرهم من الباحثين.والدين كتبوا عن بعض العادات والتقاليد الامازيغية ومن ضمن هده العادات..الرما..وعلى كل حال فان الرما هي ظاهرة ثراتية فكرية تقافية وحضارية فهي فن تدخل من ضمن الرقص الشعبي الجماعي الامازيغي .وءيزناكن كغيرهم من القبائل الامازيغية الاخرى فهده الظاهرة ليست صدفة او منزلة من السماء الى الارض وخصوصا ادا علمنا ان العديد من المؤرخين القدماء ومن بينهم..ابن خلدون..في كتابه ..المقدمة..وهو يتحدث عن الصنهاجة ..اي بالمفهوم الامازيغي..ءيزناكن..حيث وصفهم وكغيره من المؤرخين القدماء الاخرين بانهم قوم يفتتون الصخر واشداء في الحروب.ومن هدا المنطلق يمكن القول بان الرماية موجودة اصلا ومعروفة لدى هؤلاء الامازيغ الاحرار.

اما الشيء الثاني الدي يؤكد مانقوله..هو الدكتور ..احمد سالم الموريطاني ودلك في نيل اطروحة الدكتورة والدي يتحدث عن موريطانيا..وقد وصل الى نتيجة وهي ان التسمية الحقيقية للصنهاجة هي..ءيزناكن وقد اشار في بحثه وهو يعرف هده الكلمة..ان كلمة ءيزناكن.هي اولا وقبل كل شيء قطعة من اللحم وثانيا هي دلك الانسان الحر وتالثا وهي التي تهمنا هي تلك الفرقة العسكرية الغير النظامية التي تكون غالبا اتناء الطواري وتتقن الرماية. وهدا يظهر لنا جليا في موسم ..الرما .. باكينس.. بقبيلة ءيزناكن حيث تقوم مجموعة من الشباب من الدكور باستعراض كبير وبلباس ابيض موحد باستثناء لباس رءيس الفرقة الدي يختلف عن لباس الاخرين.واحزمة تدل على الصبر والجلد والمتابرة اثناء القتال.وفي اياديهم العصاوات وتدل على السلاح ودق الطبول وهو مايوجد قديما اثناء الحروب ان دق الطبول هو اعلان وحماسة للدخول في الحرب ان الطبل ودقه الهدف منه هو اخافة العدو .اجل يقوم رئيس الفرقة بحركات سريعة وعلى الاشخاص المكونين للفرقة مسايرة ومتابعة جميع الحركات التي يقوم به الرئيس فمن اخطا في حركاته يعزل ولا يمكن له العودة الى الميدان الا بعد ان تدفع في شانه مكافاة من طرف الجمهور الحاضر او من طرف الاعضاء المكونة للفرقة انفسهم.ان هده المكافاة ماهي في حقيقة الامر الا تلك الفدية التي تعطى في حق الجندي او المحارب عندما يكون في الاسر.ان الخطا الدي يرتكبه الشخص الموجود في هده الفرقة ماهو الا تلك الاخطاء التكتيكية الحربية التي تحدث اثناء الحروب الشيء الدي يجعل صاحبها يكون عرضة في ايادي العدو وعندما يكون مقبوضا عليه فما على اصحابه الا ان يقوموا بدفع الفدية للطرف الاخر الدي هو العدو للافراج عنه.

وكخلاصة عامة…يمكن القول. ان ظاهرة الرماء ماهو الا فن تراثي شعبي اصيل يجب المحافظة عليه بل يجب الاعتناء به لكي لاينقرض كما انقرضت اغلب الفنون الامازيغية القديمة.

…المراجع..

احمد ابوزيد الكستاني..احواش عادات وتقاليد.
احمد سالم ..موريتانيا..في بحثه لنيل كتورة وهو يتحدث عن التسمية الحقيقية للصنهاجةالد
موسم..الرما..اكينس نمودجا

الرقصة التانية رقصة تامويديت
تامويديت رقصة من الرقصات الحربية الفلاحية والدينية الامازيغية..تازناخت ورزازات المغرب كنمودج..الباحث الحسن اعبا

يشكل التراث الشعبي لكل أمة, الوعاء الذي يحوي كل مكونات وعيها التاريخي من فكر وعلم وأدب وفلسفة وفنون, وهو بذلك يشكل هوية الأمة ووجدانها, بل ويشكّل الى حد بعيد قوام شخصيتها وعنوان بقائها, في وجه كل تحديات الغزو الثقافي والهيمنة الحضارية.

واذا كان يحق لكل امة من الأمم أن تفخر بماضيها وبتراثها الثقافي, فليس هناك احق من العرب في أن يفخروا بما تركوه للإنسانية من تراث فكري وثقافي متعدد الجوانب, وما الشعر العربي القديم الا شاهدا حيا على ذلك, حيث انه يمثل مصدراً هاماً من مصادر دراسة التاريخ الاجتماعي والأدبي للعرب, حتى غدت المقولة الشهيرة (الشعر ديوان العرب) حقيقة تاريخية الى حد بعيد.

التراث الشعبي:

يختلف الدارسون حول تعريف محدد للتراث الشعبي, وهذا يعود الى أن التراث الشعبي نفسه يعنى بالجوانب الاجتماعية والأدبية والفنية, كما يهتم بالمعارف المتصلة بالعلوم الطبيعية, مما جعل الدارسين يتفاوتون في نظرتهم حسب خلفياتهم الجغرافية والحضارية والسياسية والثقافية ومهما يكن فهناك اتفاق واضح على ان التراث الشعبي هو (مجموعة العادات والتقاليد والآداب والفنون والحرف والمهارات وشتى المعارف الشعبية التي أبدعها وصاغها المجتمع عبر تجاربه الطويلة, والتي يتداولها أفراده ويتعلمونها بطريقة عفوية, ويلتزمون بها في سلوكهم وتعاملهم, حيث انها تمثل انماطاً ثقافية مميزة تربط الفرد بالجماعة, وتصل الحاضر بالماضي, وهو بذلك يشكّل هوية المجتمع وشخصيته الحضارية).

من هذا التعريف يتضح انه لابد لكل تراث شعبي من مقوّمات اساسية: كالجماعة, والمحتوى الثقافي, وطريقة التداول, والأسلوب الفني الذي تستحسنه الجماعة وتتذوقه. حيث تشكل هذه المقومات مجتمعة ما يسمى بالذاكرة الجمعية للامة.

الأغاني والموسيقى الشعبية: تشكل فنون الأداء الشعبي (الفنون الشعبية) احد أبرز مجالات التراث الشعبي الى جانب الادب الشعبي, والعادات والتقاليد وغيرها من جوانب الثقافة الأخرى. وتشمل الفنون الشعبية: الموسيقى والأغاني والأهازيج والرقصات والرزف, والحركات المسرحية التقليدية المستوحاة من الثقافة الشعبية الموروثة والمتداولة والتي يؤديها افراد المجتمع بصورة عفوية ومتعارف عليها, ويعتبر التراث الغنائي من أكثر الموروثات خصوبة.اما الرقص الشعبي الشكل التقليدي للرقص لدى شعب، أو مجموعة عرقية. فعلى مر التاريخ، تكاد تكون معظم الحضارات قد اتحذت لها رقصات خاصة بها. وانتقلت هذه الرقصات من جيل إلى جيل. وألّفت الشعوب أغاني راقصة، وهي ضرب من الموسيقى الشعبية لمصاحبة كثير من الرقصات. نشأت أغلب الرقصات الشعبية شكلاً من أشكال الاحتفال، أو الشعائر الدينية أو طريقة للسيطرة على قوى خفية. وبنيت أشكال وحركات كثير من هذه الرقصات على معتقدات خرافية. فمثلاً، كان عدد من الرقصات الشعبية القديمة يُؤدى في دائرة، لاعتقاد البعض أن لهذا الشكل قوى سحرية. وفي بعض الثقافات القديمة كان هناك اعتقاد بأن الحركة الدائرية تجلب الحظ السعيد أو تبعد السوء. استخدمت الشعوب القديمة رقصات للاحتفال بالمناسبات كالولادة، والزواج، والموت. كما كانت هناك رقصات أخرى، تؤدّى لعلاج الأمراض أو لنيل الخيرات، كمحاصيل وفيرة، أو للاحتفال بالنصر في موقعة.ولقد اشتهرت منطقة تازناخت ولاسيما تازناخت القصة ووينتجگال بهده الرقصة والتي حسب اغلب الباحثين ودوي الاختصاص بانها رقصة يهودية امازيغية مستعينين باسمها الماخود من الاسماء اليهودية الامازيغية ..تامو.. وتبتدا هده الرقصة من العصر الى غروب الشمس..فادا نظرنا الى الحركات والى تلك الاشعار الارتجالية القديمة المثوارتة فيمكن لنا ان نقول بانها فعلا رقصة حربية ودينية وفلاحية ومن بين هده الاشعار مثلا

ءاليسلام زالات ف نابي موحمادي
اشكو مولاي الي ءيدا س لجهادي

ان ثاتير الفكر الشيعي ظاهر وبين وواضح فهي تمجد الامام علي بن ابي طالب. ومن بين الاشعار الارتجالية كدلك
الاشياخ ءينو گاتي ستاراتي

والرقصة ايضا لها طابع فلاحي ومن بين الاشعار الدالة على دلك
اد ءيغلي ؤگوگ ءلين واماني

ؤگوگ بالامازيغية هو السد فالقبيلة تطلب من الرب ان يمدها بالماء حتى تغمر السعادة قلوب ابناء القبيلة. نعم هي رقصة حربية تعتمد على البداهة والسرعة في الحركة والمهارة ويلعبها الرجال فقط وفي اياديهم عصاء طوال تدل على السلاح وتتماشى مع ايقاع البنادر المختلفة.

Auteur : الحسن اعبا

 

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 7291 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق dkjiqtb9 هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.