Français
English
 

 

سوس جهة بمقومات دولة


مقال قرأ 6713 مرات


تقرير عن أشغال ندوة دراسية وطنية

عرفت الندوة الدراسية التي نظمتها جمعية "أزمزا" للثقافة والتنمية بتارودانت بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2967 حول "سوس وتارودانت الأمازيغية" يوم السبت 07 يناير 2017، توصيات هامة جدا ونجاحا باهرا على إثر مداخلات علمية وأكاديمية وحقوقية تناولت الموضوع في ثلاث محاور رئيسية مختلفة، تطرق المحور الأول منها إلى "الإنسان والثقافة" وعرف مشاركة الأستاذ أحمد عصيد الكاتب والباحث ورئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، فيما ارتكز المحور الثاني على "المجال والتاريخ" بمساهمة الأستاذ محمد حنداين، باحث في التاريخ ورئيس المجموعة الإفريقية للشعوب الأصلية بالإضافة إلى الأستاذ الحسين بويعقوبي باحث في مجال الأنثروبولوجيا، بينما تمحور الشق الثالث من اليوم الدراسي حول "السياسات العمومية والاقتصاد" شارك في نقاشه كل من السادة الأساتذة عبد الله صبري، باحث ورئيس منظمة تاماينوت، ومحمد مستغفر عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وأحمد الخنبوبي باحث ومدير مجلة أدليس، وترأس أشغال الندوة الدراسية الأستاذ رشيد الحاحي الكاتب والباحث في الأنثربولوجيا والشأن الأمازيغي، رئيس جمعية أزمزا المنظمة والمنسق الوطني للتنسيق الوطني الأمازيغي.

في تقديم أشغال الندوة الوطنية عبر الأستاذ رشيد الحاحي عن الحساسية التي تعتري الموضوع والظرفية السياسية الدقيقة التي يعرفها المغرب في ارتباط بعدد من المتغيرات الإقليمية والقارية وخصوصا السياق الدولي، والوضع الداخلي، ويأتي هذا اللقاء بالنظر لأهمية الموضوع وضرورة وراهنية الإلمام به من مختلف جوانبه الاقتصادية،والثقافية، والتاريخية، والسياسية والاجتماعية، ومن طرف كل الفاعلين، وعلى اعتبار الندوة موضوع الدراسة والنقاش تطرح أسئلة عديدة وجوهرية حول الجهات وموقع سوس التاريخي والثقافي في هذا الإطار الذي وضعته الدولة المغربية، وأن المستقبل يفرض على الإطارات الأمازيغية التفكير في الموضوع بشكل جاد ومشترك باستحضار أثره على مستوى السياسات العمومية بالجهات ومستقبل الشأن اللغوي والثقاقي والهوياتي والسوسيو اقتصادي بها.

1- محور الإنسان والثقافة :

أنعش الأستاذ أحمد عصيد ذاكرة الحضور برجوعه الزمن إلى سنة 1979 وهي الفترة التي اعتزم السياسي المحجوبي أحرضان تأسيس مركز وطني للدراسات الأمازيغية وعرضه على الملك الراحل الحسن الثاني، الذي لم يستسغ الفكرة حينها وطلب منه أن يعيد المحاولة بعد 20 سنة، على اعتبار أن الدولة لا زالت وليدة وتتعرض لضربات مختلفة وجب عليها أن تكتسب القوة اللازمة لتجاوز العقبات ولأجل ذلك ناهضت الدولة المغربية التعدد وكل مظاهره واعتبرته شكلا من أشكال الضعف أو مسبباته واعتمدت على النموذج الجاكوبيني الأحادي المستورد من فرنسا. يقول الأستاذ عصيد على أن فترة الحسن الثاني تميزت بمناهضة التعدد بشكل مباشر مما نتج عنه غياب الإبداع وفساد المجتمع والتسلط وكل الأمراض النفسية المجتمعية، وكذلك بصعوبة الاشتغال وهو ما عانته الحركة الأمازيغية بالمغرب وتارودانت أيضا مع الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بداية التسعينيات.

في بداية النشوء ارتكزت إيديولوجية الدولة على الأحادية ووظفت ثنائية العروبة/الإسلام كعملة تروج بها خطابها القومي الذي يتسم بالعنصرية والإقصاء ومحاربة التعدد، لكن الهامش لم يتقبل هذه الصدمة التي اعتبرها خيانة للثقافة والتاريخ والوجود الرمزي للإنسان، وهنا لعبت الحركة الأمازيغية دورا بارزا للمشروع الفكري والنظري المبني على التعدد والاختلاف وترافعت حوله تنظيمات في المدن والبوادي حتى تلاءم مع الهوية الأمازيغية للإنسان بالمغرب وشمال إفريقيا وكينونته بالإضافة لتناغمه مع المرجعيات الكونية والدولية لحقوق الإنسان، فنتج عنه انفراج نسبي للأزمة وقبول المخزن لفكرة التعدد والانفتاح، توجت بالمنظور الجديد للدولة لمفهوم الهوية والجهوية في دستور 2011، وإن يكن في إطار ما يسمى بالهويات المصطنعة création des identités nationales حيث يشعر أي مواطن بالانتماء مع تعدد الهويات التي احتضنها الدستور على حد تعبير عصيد.

على هذا الأساس يوضح الأستاذ أن المغرب في طريقه من دولة وطنية مركزية إلى دولة الجهات التي نعيش بداياتها الآن ثم نحو الدولة الفيدرالية التي تعتمد أساسا على الرأسمال البشري وأظهرت نماذج متنوعة مدى قوتها. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: ما هي مرتكزات الجهة؟ هنا يجيب الأستاذ عصيد على أن الرأسمالين البشري والثقافي هما المحددان الرئيسيان لمدى قوة الجهة. فالرأسمال البشري يتمحور حول مساهمة الفرد والمواطن في تقوية الجهة من أجل تقوية الوطن؛ بينما الرأسمال الثقافي هو تلك الثروة الرمزية التي تمتلكها الجهة، ذلك السفر والامتداد في الزمن والتاريخ والذاكرة.

هنا يقترح الأستاذ أحمد عصيد ستة (06) أسس ثقافية مقترحة لجهة سوس :

- الهوية الثقافية المنفتحة : إذ لا يمكن أن تكون الهوية الثابتة موضوع الصيرورة والتطور لأن الثبات يتناقض مع الدينامية، وبالتالي فالهوية المنفتحة حسب عصيد هي الحل، وعلى كل الفعاليات بجهة سوس أن تعمل على إبراز الشخصية الثقافية بهذه الجهة (موسيقى، طبخ ...)

- التركيز على التاريخ الاجتماعي المحلي : لأن الجهات والمناطق تقوي الدولة وليس العكس، وهناك تجارب متميزة قبل الاستقلال انطلقت من المحلي لتصنع الدولة (المختار السوسي، عبد الرحمان بنزيدان...)، وقد وقعت الدولة المغربية في خطأ كبير جدا حين همشت الرموز والشخصيات المنحدرة من البوادي والهوامش والتي ساهمت من أجل بناء الوطن؛

- جمع كل التراث اللامادي الذي تزخر به جهة سوس وتوفيره في حوامل مختلفة من أجل الدراسة والبحث؛

- جهوية النظام التربوي : بتوفير مقررات دراسية جهوية تتلاءم مع خصوصيات المنطقة وتبرز مؤهلاتها وتلقينها للناشئة التي يجب أن تتعرف على محيطها أولا؛

- جهوية الإعلام والاتصال : لأن الجهة تزخر بنخب محلية في ميدان الإعلام وتكوين نخب أخرى عبر بناء وحدات مؤسسات الاختصاص في الجهة؛
- الرعاية بالشأن الثقافي: عبر إدماج الفرد في وسطه الثقافي حتى تتمكن الثقافة من إنتاج مناصب للشغل.

2- محور المجال والتاريخ :

تناول الدكتور محمد حنداين الكلمة وأكد على أن مدينة Vala (تارودانت حاليا) ومنطقة سوس بصفة عامة لعبت دورا أساسيا في تاريخ المغرب سواء في الفترة المغربية الرومانية أو في الفترة ما بعد الإسلام. فقد كانت مختلف الرموز تتحدث عن هذه الأدوار سواء في نقوش صخرية أو أعمال أدبية أو نصوص تاريخية تتحدث عن مقاومة سوس لمختلف الغزاة والأطماع الخارجية تحت ذرائع مختلفة، فالثائر Edmon دافع بشهامة عن استقلال المغرب وكان له الفضل في تحصين سوس عبر محاصرة الجيش الروماني بجبل "درن". يوبا الثاني الملك الأمازيغي المغربي كان أول من اكتشف جزر كناريا فثبت بها معامل الصباغات الأرجوانية وكان لها دور مهم وأثر إيجابي بمنطقة سوس.

في الفترة الإسلامية تحدث الباحث عن دور السوسيين وقوتهم في تمدد وتوسع الامبراطوريات وضرب مثال المرابطين وعزى ذلك إلى مصادر تاريخية تتحدث عن قوة أهل سوس في الإقناع وتهييج الجماهير، كما أشار إلى أن حركة المتصوفة الجزوليين أسسها كذلك أبناء سوس والركراكيين... هذه القوة بالذات مضافة إلى الثورات والثوار الذين عرفتهم منطقو سوس، أفزعت المخزن "السلطة المركزية" وضربت حصارا ذات أبعاد مختلفة على منطقة سوس فغلق أبوابها، إذ تم إغلاق مرفأ أكادير سنة 1776 ونقل النشاط التجاري الذي يعرفه الميناء من سوس إلى "موكادور، الصويرة" وتنشيط الملاحة بهذه المنطقة وتهميشها بسوس.

إن منطقة سوس، يرى الأستاذ حنداين، تعيش حاليا تهميشا اقتصاديا، وثقافيا، ... ويظهر بجلاء عند قراءة التاريخ خصوصا في المرحلة الإسلامية بالمنطقة لأنها أبرزت مدى ذكاء أهل سوس وقابليتهم لتنميط الدخيل في قالب الثقافة المحلية، وهو ما دفع بالمخزن خصوصا في الدولة الحديثة إلى تقوية المركز، بحيث كلما كان المركز قويا كلما ضعفت الهوامش والجهات.

في الشق الثاني من المحور نفسه تطرق الدكتور الحسين بويعقوبي إلى "سوس في الوثائق الكولونيالية من 1903 إلى 1956" وهي الفترة التي غطت ما قبل الحماية إلى سنة نهايتها.

في مداخلته ارتكز الباحث على جرد الصفات التي يتميز بها "أيت سوس" من خلال بحثه في الوثائق الكولونيالية، فـ "أيت سوس" خصصتهم أبحاث المستشرقين بصفات معظمها إيجابي فهم : تجار، سلميون، منظمون، مهاجرون،؛ يتسمون بـالمثابرة، الجدية والإخلاص. هنا يطرح الباحث سؤاله : هل كان يعرف الفرنسيون أيت سوس قبل الحماية؟ ثم يجيب بالإيجاب وذلك بفضل الاتصال الذي كان يجمع بعض الفرنسيين بمنطقة سوس.

3- محور الاقتصاد والسياسات العمومية :

ينطلق الأستاذ محمد مستغفر عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، من تساؤلات بسيطة لكنها عميقة من قبيل: هل منطقتنا ذات جاذبية استثمارية؟ هل منطقتنا تحقق شروط الاستثمار؟ إلى أين يذهب المستثمرون؟
هذه الأسئلة تضعنا في الصورة الحقيقية التي تعيشها منطقة سوس، فالمستثمرون يلجأون إلى المناطق التي توفر بنيات تحتية، لوجيستيك، مراكز تكوين... وهو ما لا يتوفر بشكل كامل بمنطقة سوس التي تتجاوز دولة بلجيكا وسويسرا من حيث المساحة، ما يعني أننا أمام اختلالات مجالية كبيرة بين الجهات وفوارق أيضا بين المدن والبوادي (عدد المدارس، البنيات التحتية...).

إن مفهوم التنمية حسب الأستاذ لا يجب أن يقتصر فقط على المستوى الاقتصادي بل يجب أن يتجاوزه إلى التنمية المستدامة أو التنمية المدمجة، لأنها تعزز استقلالية المواطنين عبر البرامج والفرص التي تتيحها للأفراد وترتكز أساسا على الرأسمال البشري كما أنها تتجاوز محدودية التنمية الاقتصادية لأنها تطور من مستوى الجهة من خلال اقتصاد اجتماعي وتضامني يساهم في التوزيع العادل للثروة. وقد أشار مستغفر إلى أمثلة عديدة في هذا الباب، التجربة الكندية على سبيل المثال فريدة من نوعها لأن أكبر مؤسسة بنكية في كندا هي بنك تضامني، إذن فالاقتصاد الاجتماعي التضامني يوطن الرأسمال، عكس الاقتصاد الذي يعتمد فقط على الاستثمارات المالية كالتجربة الاسبانية التي تعرف أزمة خانقة بسبب هجرة الاستثمارات الأجنبية.

بالتالي فإن رساميل الاقتصاد الاجتماعي التضامني هي المحرك الأساسي والرئيسي للاقتصاد المحلي والوطني، لأنه يعتمد على العنصر البشري الذي يعتبر الرأسمال الحقيقي.

في مداخلته التي وضع لها عنوان "السياسات العمومية وعدم المساواة في الولوج لخدمات الدولة" تطرق الأستاذ عبد الله صبري رئيس منظمة تاماينوت إلى الدستور كوثيقة مرجعية لمناقشة السياسات العمومية فتناول الفصل 70 من دستور 2011 الذي يتحدث عن السلطة التشريعية للبرلمان التي تأخذ ثلاثة أوجه هي التصويت على القوانين، مراقبة سير عمل الحكومة وتقييم السياسات العمومية، وعلى اعتبار أن السياسات العمومية هدفها هو الفرد والعنصر البشري لأنه مركز هذه المنظومة فإن الفصل 70 حسب الأستاذ متقدم على عقليات البرلمانيين التي لا تزال متأثرة بالماضي وإرهاصاته لأن النخب السياسية غير متجددة وليس لها تكوين يسمح بتجديد وتحيين القانون والدستور مع تطور المجتمع.

ثم استنادا إلى الفصل 31 من الدستور الذي يتحدث عن دور الدولة في توفير الخدمات الصحية والعلاج إلى غير ذلك على قدم المساواة، ورجوعا إلى المحور الرابع من البرنامج الحكومي 2012-2016 الذي تناول باب تطوير وتفعيل البرامج الاجتماعية بما يضمن الولوج العادل إلى الخدمات الأساسية خصوصا التعليم، الصحة والسكن؛ فعندما نتحدث عن الخدمة نتكلم عن الولوج ثم الجودة، وفي ميدان العرض الصحي واعتبارا للتفاوتات الكبيرة التي خلقتها الدولة وكرستها بين الجهات فإن مركزية الدولة تتدخل في حياة الأشخاص والأفراد؛ في نفس المجال 50% من العرض الصحي يرتكز في قطب الدار البيضاء – القنيطرة، وبتعبير بسيط يقول الأستاذ عبد الله صبري أن رجل التعليم الذي يدرس بإحدى قرى سوس ويساهم في صناديق التقاعد والتغطية الصحية ويؤدي كل ضرائبه كما الحال بالنسبة لنفس رجل التعليم الذي يدرس في ضواحي محور الدار البيضاء – القنيطرة، في حالة الأزمة الصحية التي تستدعي تدخلا سريعا يحدد في بضع دقائق فإن الإمكانيات غير متوفرة في منطقة سوس ما يعني أن المريض سيفقد حياته بسبب اللامساواة والتفاوت بين الجهات.

نفس الشيء ينطبق على مجال التعليم، فأكبر إقليم بالمغرب والذي يتضمن مناطق قروية شاسعة ربع أسرها يتعرض أبناؤها للهدر المدرسي بسبب غياب بنيات تحتية ومرافق عمومية لتمكين التمدرس. هنا يقف الأستاذ عند ثبوت مسؤولية الدولة فيما يتعلق بالولوج والجودة.

بدوره تناول الباحث أحمد الخنبوبي الكلمة حول التاريخ السياسي بسوس من خلال "الأمازيغية والأحزاب السياسية"، وتطرق في مداخلته إلى مختلف المحطات السياسية من تاريخ منطقة سوس التي تبرز قوتها، فقد أكد الأستاذ أن جهة سوس هي التي أسست الدولة المغربية وبنتها، وسوس تصنع الأحداث السياسية بالمغرب (جون واتيربوري : أمير المؤمنين)، منطقة سوس عرفت عواصم تاريخية عديدة منها تارودانت، تيزنيت، إيليغ، تامدولت...سنة 1912 أسقط أيت سوس البيعة عن السلطان عبد الحفيظ بتيزنيت. كما أن أهم قادة جيش التحرير ينتمون إلى سوس (إبراهيم التيزنيتي، الفقيه البصري، بنسعيد أيت إيدر...) وبقايا هذا الجيش أسسوا لليسار المغربي، هنا يتضح دور سوس في بناء الحركة اليسارية بالمغرب.

انخرط أيت سوس في الدينامية السياسية بالمغرب منذ نشوئها بل شكلوا النواة الأولى للفعل السياسي، وقد أسس أيت سوس لحزب الحر التقدمي (الناجم أبعقيل، أحمد أخنوش، القاصدي ...) وتم حله سنة بعد تأسيسه.
وكان للسوسيين دور مهم في تأسيس حركات سياسية واحتجاجية وهوياتية في المغرب : الحركة الأمازيغية، كتلة اليسار المغربي، الحزب الشيوعي، الحركة الشعبية ، الإسلام السياسي...

من خلال هذه المعطيات يتضح على أن منطقة سوس قدمت الشيء الكثير للدينامية السياسية والاجتماعية التي عرفها المغرب، كما أن أبناء سوس الكبير أكفاء وفاعلون وديناميون.

من خلال كل المداخلات التي قدمنا خلاصات تركيبية حول مضامينها، من حقنا أن نتساءل :

إذا كانت كل المؤهلات والمقومات متوفرة في منطقة سوس من أجل أن ترقى إلى جهة قوية، فلماذا لا تسفيد من امكاناتها وثرواتها وتظل مهمشة في برامج الدولة؟ ولماذ لا يطالب أيت سوس بإعمال الحق في تقرير مصيرهم الثقافي ؟ ثم إلى أي حد يمكن أن نعتبر الهوية المنفتحة بالجهة حلا مع غياب الضمانات في سوق ثقافي وهوياتي غير متوازنة بل وشرسة؟

وفي ختام الندوة الدراسية الوطنية أصدرت الإطارات المشاركة والباحثون بيان سوس المرفق.

المقرر العام: ذ. هشام المستور أفولاي،
عضو المكتب الفدرالي لمنظمة تاماينوت والتنسيق الوطني الأمازيغي

Auteur : هشام المستور أفولاي

 

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 6713 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق g50wsmrs هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

 

مقالات اخرى







منطقة الحوز إلى أين؟
بتاريخ : 2018-11-30 16:30:00 ---- بقلم : مراسل










 

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.