Français
English
 

 

بوغانيم، فن مهدد بالانقراض

بقلم عبدالمالك حمزاوي - AmazighWorld.org
بتاريخ : 2017-08-18 18:21:00

قبل التعريف بهذا الفن لابد من الإشارة إلى أن هذا الفن الأمازيغي الأصيل لا يوجد إلا بالمغرب.

 

من هو بوغانيم ؟

«بوغانيم» كلمة أمازيغية وتعني صاحب الناي أو العازف على الناي، أما كلمة «أغانيم» فمعناها: القصب. وتطلق هذه التسمية على فئة من الفنانين الذين يدخلون البهجة والسرور على الناس ويقومون بتسليتهم سواء بعزفهم على الناي أو بأدائهم لأغاني متميزة عادة ما تكون قصيرة، تتخللها بعض الحركات البهلوانية أو رقصة أو نكته أو تقليد لبعض أصوات الحيوانات كالديك مثلا أو الدجاجة، الكلب أو القط وغير ذلك، ويمارس هذا الفن من طرف الرجال فقط دون النساء.

وقد اشتهرت ثلاثة مناطق أمازيغية مغربية بهذا النوع من الفن منذ القدم ويتعلق الأمر بقبائل: أيت بوكماز (Ait Bougmmaz) وأيت حديدو وأيت يحيى، ومن هذه المناطق انتشر هذا التراث واشتهر عبر جل المناطق الأمازيغية وخاصة بالأطلسين المتوسط والكبير. وعبر التاريخ لم تستطع أي قبيلة أمازيغية أخرى مثل قبيلة: أيت بوزمور، كروان، أيت نظير، أيت يوسي، أيت مييل، أيت سخمان، زيان ... أن تنجب مثل هذه العينة من الفنانين وسيبقى سبب ذلك مجهولا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ومن أبرز «إذ بوغانيم» وهي جمع لكلمة «بوغانيم» الذين بصموا تاريخ الفن الأمازيغي الأصيل نذكر على سبيل المثال:

المتوفون منهم:

من قبيلة أيت حديدو، قيادة أموكر، دائرة إميلشيل:

1-   علي بلخير، من: تسراولين أيت كرهون (Guerhoune)

2-   أوزوحى، من نفس المنطقة

3-   موحى أوعسو، من أيت يعقوب

4-   علي واعراب، من نفس القيادة

ومن قبيلة أيت يحيى، أيت اسليمان، قيادة تونفيت:

1-   عسو أوحميدان، المعروف ب: أونعناع، من إقدار

2-   وأخوه موحى أوحميدان

3-   موحى أوبولمان من أيت ماسو

4-   علي أوقسو أوباوراغ

5-   أوباعوس سعيد

6-   موحى أوموزون أو موحى أوعلي موزون، من تغرمين

7-   أوسيدي موحى من أيت إعيش، توفي في شهر غشت 2013.

أما فيما يخص الأحياء الممارسين حاليا لهذا الفن فهم محسوبين على رؤوس الأصابع ولا يزيد عددهم على ستة وهم موزعون على الشكل التالي بالمناطق التي سبق ذكرها والتي تعتبر هي موطنهم الأصلي:

من قيادة أموكر، دائرة إميلشيل، بقي ثلاثة وهم:

1-   علي عتوس ويبلغ من العمر حاليا 74 سنة.

2-   عثمان أوزايد المعروف بعثمان أوقيزا، وعمره حاليا 69 سنة.

3-   زنين محمد الملقب بمحند أولهو وعمره حاليا 67 سنة.

من قيادة تونفيت:

1-   أبا قدي لحسن أوعلي، من أيت بوعربي، يبلغ من العمر حاليا 88 سنة

2-   عدي أوهمو، من أيت مرزوك (Merzougue) وعمره 74 سنة.

من قبيلة أيت بوكماز بقي واحد:

1-   ، لحسن أوريل من جماعة تبانت، إقليم أزيلال وعمره حاليا 76 سنة.

ومن خلال ما استعرضناه نلاحظ أن جل هؤلاء الفنانين قد بلغ من الكبر عتيا وليس هناك أي خلف في صفوف الشباب، وإذا لم تتدخل الجهات القائمة على الشأن الثقافي ببلادنا لإنقاذ هذا الكنز والتراث اللامادي المغربي الأمازيغي الإنساني الخالص من الانقراض والاضمحلال، فسيصبح في يوم من الأيام القليلة القريبة في خبر كان. سينقرض «بوغانيم» من المغرب موطنه الأصلي ويصبح عبارة عن رواية. والغريب في الأمر، كما أكد جل هؤلاء الفنانين، أن أبناءهم أصبحوا يعارضون آباءهم ويطالبونهم وبإلحاح بالاستغناء والكف عن هذا النشاط الذي يقلقهم ويضايقهم.

إن هذه * الصنعة * إن صح التعبير، تكون مجرد هواية في مرحلة الطفولة في بداية الأمر ويمارسها صاحبها عند بلوغه سن الشباب إلى جانب نشاط رئيسي آخر يضمن له قوته اليومي. ومن خلال معاشرتنا ل: «إذ بوغانيم» الأحياء أو من خلال ما جمعناه من أخبار حول من رحلوا عنا إلى دار البقاء، استنتجنا أن منهم: راعي الغنم، الفلاح والعامل المياوم، وما إلى ذلك، ومن بين الأشياء التي تثير الانتباه أيضا، أن جميعهم أميون، على عكس أبنائهم الذين ذهبوا إلى المدارس المنتشرة عبر جميع ربوع المملكة طلبا للعلم، كما أن غالبيتهم ازدادوا خلال فترة الاستعمار والاحتلال الفرنسي للمغرب وبالتحديد قبل أو خلال الأربعينيات من القرن الماضي.

كيف يصبح الشخص: «بوغانيم» ؟

كما سبقت الإشارة إلى ذلك، فإن «بوغانيم» أو صاحب الناي أو العازف عليه، يحتاج إلى فترة زمنية لتعلم العزف على هذه الآلة الموسيقية التي يصنعها بنفسه وبعد اكتمال نضجه وإتقانه للعزف لا بد له من المرور بعدة محطات قبل أن ينتقل إلى الاحترافية.

وقبل استعراض المراحل التي يمر منها تكوين بوغانيم، تجدر الإشارة أن منهم من التحق بهذا المجال إما عن طريق:

1-    الصدفة كما ذكر: أباقدي لحسن أوعلي الملقب بالطاوس، حيث يروي، أنه رأى في منامه عدة مرات، رجالا يدعونه لمزاولة هذا الفن، فاضطر لولوج هذا الميدان.

2-    الإرث من العائلة: كما هو الشأن بالنسبة لفئة أخرى منهم.

3-    التأثر في مرحلة الطفولة بأحد الرواد الذين كانوا يتنقلون بين القرى في فترات معينة من السنة من أجل إحياء السهرات كما حدث مع: عدي أوهمو وعثمان أوزايد.

4-    زيارة أحد الأضرحة التي يرقد فيها أحد أولياء الله الصالحين الذين يمنحون *البركة*- رغم وفاتهم- لمن يلتمسها منهم. ومن شروط هذه الزيارة، هو أن يبيت «بوغانيم المستقبل» تلك الليلة بجوار قبر الولي بعد أن يقدم وجبة العشاء التي أعدها سابقا للفقراء والمساكين ويطلق عليها اسم «صدقة» أو «المرفودة» أو «أمعلم» بالأمازيغية. وغالبا ما تكون الوجبة عبارة عن «الكسكس » بلحم الجدي أو الديك الذي يذبح بالمناسبة ( الذبيحة تكون حسب الإمكانيات المادية للمريد) وفي صبيحة اليوم الموالي يقص الزائر على محيطه ما رآه خلال منامه فيفسر ذلك الحلم من طرف أحد العارفين بهذه الأمور الذي يوجه طالب البركة الذي قصد الضريح ب «النية» و يقول له، إن تم قبول طلبه: «إقضاش ربي أسكين النش، إذي شمل ربي سلخير» ومعناه: قضى الله حاجتك ومبارك عليك وأتمم الله عليك بالخير.

ومن أهم المراحل التي يمر منها بوغانيم المستقبل:

1-   مرحلة التدريب على تقليد أصوات الحيوانات التي يصادفها في الطبيعة أو تلك التي تعيش معه في بيت العائلة.

2-   التمرن على الرقص المصاحب لمعزوفاته على الناي.

3-   مرحلة الملاحظة والاقتباس عن الشخصية التي يتمنى أن يصبح مثلها.

4-   جمع الألبسة التي سيرتد يها للظهور أمام الجمهور، وغالبا ما يتم شراء مكونات هذا الزي من الأسواق المحيطة بقريته، وسنشرح هذا الأمر لاحقا.

5-   تعلم كيفية ارتداء تلك الملابس التي جمعها سابقا وبدأ تمارين جديدة بهذه البذلة الخاصة بتقديم عروضه الفرجوية.

6-   والمرحلة ما قبل الأخيرة هو تعلم «الفاتحة» بوضع السكون على حرف التاء، وهو الدعاء المتنوع، وحفظه من أجل استعماله لمجازات و شكر من يغدق عليه بالمال خلال السهرات التي سيقيمها في القرى والدواوير التي سيتجول فيها رفقة أصدقائه أعضاء فرقته الفنية.

7-   مرحلة ترتيب الأوراق وهي المرحلة التي يشكل فيها أول مجموعة مرافقة له، حيث يتم توزيع الأدوار بين أعضاء الفرقة حتى يحصل بينهم الانسجام والتكامل.

بوغانيم هو الشخصية الرئيسية في الفرقة.

يعتبر بوغانيم هو الشخصية الرئيسية في الفرقة التي تتكون غالبا من ثلاثة أشخاص بالإضافة إليه، وهم: شاعر واحد ويسمى: «الشيخ» ومنشدين مختصين في الترداد ويسميان: « إردادن» (أي المرددين) ويشترط فيهما أن يكونا يتقنان العزف على آلة الإيقاع (البندير أو تالونت بالأمازيغية حسب تسمية الحلف القبلي ل: أيت يا فلمان) وإذا دعت الضرورة فإن هذا العدد يمكن أن يتقلص إلى اثنين ( بوغانيم، ويلعب أيضا دور* أرداد * ومرافقين، أحدهم يجب أن يكون ضابط إيقاع و الثاني حافظا لعدد من القصائد الشعرية)

ما هي الفترات التي يقوم فيها بوغانيم المنتمي- لقبائل أيت ياف لمان- وفرقته بالجولات في القبائل الأمازيغية بالأطلسين المتوسط والكبير ؟

لا شك أن بوغانيم يمتاز عن باقي الفنانين بتنظيم محكم لوقته، فهو من يبرمج رحلته قبل مغادرة قريته، كما يحدد تاريخ السفر والعودة، يختار أعضاء فرقته، يحدد محطات التوقف لإحياء السهرات والأعيان الذين سيحل عليهم ضيفا والعائلات التي سيزورها.

ومن عادات بوغانيم أنه يبرمج سفرياته إما قبل أو بعد فصل الشتاء. ففي فصل الخريف، خلال موسم الحرث، يصول ويجول بقبائل: أيت حديدو، أيت مرغاد، أيت يزدك وأيت يحيى. ولماذا اختيار هذه المناطق و الفترة بالضبط ؟ والجواب بسيط للغاية، لأن خلال هذا الموسم يفتح الفلاح خزائنه الأرضية التي يحتفظ فيها بمحصوله الفلاحي من الحبوب التي حصل عليها بعد عملية الحصاد والدرس خلال الصيف المنصرم، كالقمح الصلب واللين والشعير... وتسمى هذه الخزائن بالأمازيغي: «تسرافت» أو «لهميل» وبالعربية (الدارجة): «المتمورة» وهي عبارة عن حفرة في الأرض كان يحتفظ فيها، قديما، بالمحاصيل الزراعية... كما تشكل هذه المناسبة فرصة لبوغنيم للحصول على قسط من الحبوب يواجه بها فصل الشتاء والبرد القارص الذي تعرفه منطقته.

أما عن اختياره لمرحلة ما بعد الشتاء وهي بالضبط فصل الربيع فتكون وجهته القبائل الأمازيغية التي تتمركز في اتجاه الساحل انطلاقا من مقر عيشه ( يسميها هو الغرب) وهذه المناطق تعرف بطقسها المعتدل الذي يساعد على نمو الخرفان حيث يشرع مربي الماشية * الكساب * في بيعها مما يوفر له المال الذي يمكن أن يتصدق بجزء منه على بوغانيم ومرافقيه إبان زيارتهم له.

ما هي العادات والتقاليد اتجاه بوغانيم عند القبائل الأمازيغية بالأطلس المتوسط ؟

بعض القبائل لا ترحب بهذا الفنان في بيوتها ولكنها لا تحرمه من كرمها، والبعض الآخر يحتفل بقدومه حيث تذبح الخرفان وتقام الموائد ويجتمع حولها الأهل والأقارب والأصدقاء للاستمتاع بلحظات ممتعة رفقة بوغانيم الذي لم يزرهم منذ سنة. وخلال هذه السهرات التي تستمر عادة حتى الفجر يجمع فيها الفنان بوغانيم مبالغ مالية مهمة من جلسائه، وكلما حصل على مبلغ مالي من أحدهم – يوضع المبلغ في البندير ولا يسلم له من يد إلى يد - يردد كلمة:« تنبايعت» وهي كلمة شكر وإشهار وتحفيز في نفس الوقت لدفع الآخرين إلى التبرع عليه بالمزيد، وهذا التكتيك يخلق جوا من المنافسة بين الحاضرين ويكون هو الرابح بطبيعة الحال في هذه العملية. وفي اليوم الموالي ينتقل إلى قرية أو دوار آخر وهكذا دواليك إلى أن يحين الموعد الذي حدده لعودته إلى بلدته.

ما هي مكونات لباس بوغانيم ؟

يتكون لباسه من عدة قطع تقليدية، تعتمد على تناسق الألوان وتميزه عن لباس الجمهور المحيط به. والزي الذي يرتديه هو زي يضعه فوق ملابسه العادية ولا يلبسه إلا عندما يحين موعد السهرة أو الفقرة المخصصة له لتقديم عرضه

. ويمتاز لباس بوغانيم الذي ينتمي إلى قبائل أيت بوكماز (Ait Bougmmaz) بالبساطة وبالمزج بين اللونين الأبيض والأخضر إذ يرتدي قميصا أبيضا ويضع فوق رأسه قطعة قماش خضراء تغطي كتفيه كذلك كما يضع قطعة قماش بيضاء فوق القطعة الخضراء وتعرف ب: «الرزة» وتوضع هذه القطعة فوق كتفه الأيمن لتغطي جزءا من ظهره وجزءا من هذا الثوب يغطي قفصه الصدري وبطنه، بعد هذا يضع حزاما وهو عبارة عن خيط أبيض يربط به الكل حول جسده وبعد ذلك يضع نايه المربوط بخيط حول عنقه ويشرع في عمله.

أما عن لباس بوغانيم المنتمي لقبائل أيت حديدو وأيت يحيى، فهو زي موحد أي نفس الزي وقد يكون ذلك راجع لكون القبيلتين جارتين ومتقاربتين جغرافيا وتتمتعان بنفس الطبيعة والطقس والعادات والتقاليد بالإضافة إلى أنهما تنتميان إلى نفس الحلف القبلي: «أيت ياف لمان»

وبذلته تتكون من:

1-   قفطان أحمر، ويسمى أيضا باللغة المحلية ب: أقيدور

2-   قطعة قماش بيضاء تعرف ب: «تحرامت» أو «الرزة» تكون من ثوب يطلق عليه تسمية * ثوب حياتي*

3-   وزرة وردية اللون وتسمى عند بوغانيم ب: * لحزام *

4-   «السبنية» وهو قطعة ثوب تضعها النساء فوق الرأس وهي مزركشة ومتعددة الألوان.

5-   «تريشت» وهي عبارة عن قباعة مصنوعة من الريش، وأجوده بالترتيب: ريش النعامة أو الطاوس أو الديك الحبشي المعرف عندنا في المغرب ب: *بيبي*.

يعد «إذ بوغانيم» الأحياء نموذجا للفنانين المغاربة الأمازيغيين القلائل الذين استطاعوا المحافظة على الفنون العريقة ببلادنا وللأسف الشديد أصبح عددهم حاليا قليلا جدا وهم مهددون بالوفاة في أي لحظة نظرا لتقدم معظمهم في السن، وبرحيلهم سينمحي وينقرض فن من الفنون الأمازيغية الأصيلة. وإذا كانت القبائل الثلاثة المذكورة سالفا تعتبر خزانا ل: *إذ بوغانيم* فمن الملاحظ وجود تراجع على مستوى عددهم الحالي مقارنة مع الماضي. ولحسن الحظ فلا أحد من هؤلاء الفنانين حول هوايته إلى وظيفة معنوية يعيش من الربح الذي تدره عليه.

وكما ذكرت في البداية، لقد حان الأوان لرد الاعتبار لهذه الفئة من الفنانين المنسيين إن لم نقل غير المعروفين على الصعيد الوطني ولا حتى عند المسئولين والقائمين على الشأن الثقافي بالمملكة. ألم يحن الأوان بعد للالتفات إليهم والتفكير فيهم ؟ ألا يستحقون الحصول على بطاقة الفنان ؟ ألا يستحقون الاستفادة من أحد أنظمة التغطية الصحية خاصة وأن جلهم أصبح اليوم مسنا وشبه عاجز عن العمل ؟ أليس من حقهم أن يتمتعوا كغيرهم من الفنانين المغاربة الذين أسعفهم الحظ، بالتكريم والرعاية المادية والمعنوية ؟ أملنا أن يجد هذا النداء النابع من القلب أذانا صاغية قبل فوات الأوان.

واقعة:

حدث ذات مرة أن أحد شيوخ «بوغانيم» قصد منزل أحد الأعيان بإحدى القبائل الأمازيغية ليحل ضيفا عليه فلم يجده ولكنه وجد زوجته التي لم ترحب به خشيتا من إعداد وجبة العشاء له وإلى من سيجمعهم زوجها حوله ولم تقبل أن تزوده بأي معلومات حول وقت رجوع زوجها المسمى: الحسين أوعقى إلى البيت.

في هذه الأثناء قرر بوغانيم أن يجلس بعيدا قبالة باب المنزل لانتظار الزوج، فلم يرق ذلك الزوجة التي غضبت وأخذت تصرخ في وجه الضيف. ولما عادة المرأة أدراجها ودخلت منزلها مغلقة الباب وراءها بقوة، أخرج بوغانيم نايه وطلب من رفاقه مصاحبته بالعزف على الإيقاع وهذا ما حدث إلى أن التف حولهم عدد كبير من أهل القبيلة فأنشد هذا البيت الشعري الفريد يهجي به المرأة:

لحسين أوعقى ثلا غورس يوث تيديث ** ألا ثاغ إنجدا، أل تتتثا إنيباون

ومعناه: أن لحسين أوعقى عنده كلبة ( ويقصد بالكلبة، هنا، الزوجة) تنبح على المارة وتعظ الضيوف

وأمام عدم توقفه عن ترديد هذا البيت الشعري والرقص، اضطرت المرأة إلى أن تصلح غلطتها وتدله على مكان تواجد زوجها الذي قدم ورحب بضيوفه وأكرمهم .

 

فرقة الشيخ بوغانيم لحسن أوريل من أيت بوكماز (المهرجان الدولي الأول لفن بوغانيم. الحاجب من 06 إلى 12 دجنبر 2016)

المهرجان الدولي الأول لفن بوغانيم. الحاجب من 06 إلى 12 دجنبر 2016.

مقتطف من كتاب «كنوز الأطلس المتوسط» لمؤلفه عبدالمالك حمزاوي. (ص 687...) مطبعة المعارف الجديدة. الرباط 2014.

 

 


تابعونا على الفايس البوك الجديد

 

 

 
تواصل
انشرها او انشريها على الفايس بوك
مقالات لنفس الكاتب عبدالمالك حمزاوي
ارسل المقال الى صديق
مقال قرئ 3465

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق 5pvrp9yb هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

مقالات اخرى





المرأة الأمازيغية تمغارت
بتاريخ : 2014-03-09 00:07:00 ---- بقلم : عادل أداسكو



 

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.