Français
English
 

 
إمام الحرم المكي: نسأل الله تعالى ان يسدد الخطى ويبارك في جهود دونالد ترامب وخادم الحرمين :
في تصريح تلفزي لقناة "الإخبارية" السعودية قال الشيخ السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبد الرحمن السديس، إن العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يقودان العالم نحو السلم والاستقرار والرخاء". ....
suite  [موحى بواوال] Date : 2017-09-18 11:48:00

 

 
مركز امريكي-سعودي لتصحح صحيح البخاري:امريكا تفظح اهم قرارات القمة العربية-الامريكية التي سكت عنها الاسلاميين :
ظن الكثير ان زيارة ترامب الى السعودية اقتصرت فقط على اخد جزية من أموال حج المسلمين بمقدار 400 مليار دولار وتسليم جزء منه في الحين الى إسرائيل الى ان كشف وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون في جلسة مناقشة ميزانية وزارة الخارجية الأمريكية، المنعقدة في الكونجرس بتاريخ 14 يونيو 2017 عن اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية مع المملكة العربية السعودية على انشاء مركز تنقية الدين الإسلامي من التطرف. ....
suite  [موحى بواوال] Date : 2017-08-16 20:57:00

 

 
شرح كتاب الثوراة بالدرجة المغربية :
هده مجموعة من الدروس يالدارجة المغربية عن الكتاب المقدس التوراة موجه للمسلمين ....
suite  [امازيغ وولد] Date : 2017-08-10 15:17:00

 

 
تنميط الدين! : الكاتب السوداني عثمان ميرغني :
كل أسبوع تمزقني الحسرة عندما أهم بدخول المسجد لصلاة الجمعة.. خطيب يعتلي المنبر ليعيد علينا دروس سنة أولى ابتدائي.. ومصلون يظنون أن الحكمة من صلاة الجمعة هي (البحلقة) في الخطيب إلى أن يصل (ولذكر الله أكبر) فيقومون بتثاؤب ليركعوا ركعتين.. ....
suite  [عثمان ميرغني‏] Date : 2017-08-01 17:45:00

 

 
الفتنة تتفاقم في خير امة أخرجت للناس : السعوديون وصفوا القطريين بعيال موزة في اجتماع مجلس التعاون الخليجى :
اتناء اشغال مجلس التعاون الخليجي وصف السعوديون الوفد القطري الحاضر في الاشغال بعيال موزة فجن جنون الوفد القطري لبدأ العراك والضرب والسب والقدف. ولو كان الوفد المغربي حاضرا في اشغال المجلس لوصفوهم ب "أبناء الق...." ....
suite  [موحى بواوال] Date : 2017-06-16 12:16:00

 

 

الاقتتال بسبب الدين من مظاهر غباء البشر وانحطاطهم


مقال قرأ 4757 مرات


يرى المسلمون أن غيرهم من أهل الديانات الأخرى "كفار"، كما يرون الذي لا يؤمن بأي دين "كافرا" أيضا، وهو نفس ما يعتقده المسيحيون عن المسلمين، ويعتقده اليهود عن المسيحيين والمسلمين، وهو نفس ما يراه أصحاب الديانات الأخرى أيضا الذين يرون في الديانات الثلاث الأكثر شهرة انحرافا عن الحق وتمييعا لفكرة الربوبية ذاتها.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه كل واحد من هؤلاء نفسه سعيدا في عقيدته، يعتبر الآخر شقيا وغير مرغوب فيه، مما يجعله في النهاية أميل إلى التدخل في اختيارات الغير والسعي إلى دفع الآخرين إلى تغيير دينهم بكل الطرق. من جانب آخر فمن الناحية السيكولوجية، لا يستطيع المؤمن أن يقاوم فكرة أن الآخرين الذين لا يعتنقون دينه يمثلون إهانة لهذا الدين بسبب عدم اقتناعهم به، فكأنه يقول "كيف لا يرى هؤلاء الحق الذي أنا عليه ؟".
النتيجة أن الديانات صبغت تاريخ الإنسانية بلون الدم، وأصبحت من أكبر عوامل شقاء البشر عوض أن تكون مبعث طمأنينة روحية وصفاء نفسي.

صار الاعتقاد منبعا للكثير من المشاعر السلبية مما شوّش على مبدأ الإيمان ذاته، وجعل الناس يعيشون في غمة دائمة، لأنهم بحكم اعتقادهم أن دينهم هو الأفضل لم يستطيعوا أن يتخلصوا من فكرة انحراف غيرهم وضلاله، وبما أنّ كل إيمان ديني يدفع بصاحبه إلى السعي إلى هداية الآخرين وإرجاعهم إلى "الصواب"، أي إلى "طريق الحق" الذي ليس إلا الدين الذي يعتنقه هو نفسه، فإن علاقته بغيره لا بدّ أن تكتسي طابعا مأساويا بل قد تصير جحيما حقيقيا عوض أن يطبعها التعايش السلمي القائم على المحبة والإخاء الإنساني والتضامن.

ورغم محاولة جميع هؤلاء الظهور بمظهر المتسامح والإنساني النزعة، إلا أنهم بسبب عدم حسمهم في بعض الأمور المتعلقة بتعاليم الديانات التي يعتنقونها، سرعان ما تظهر حقيقتهم عندما ينحازون تلقائيا ودون تفكير إلى تمييز غيرهم بسبب الدين والعقيدة، والنظر إليه نظرة تنقيص تجعل علاقتهم به علاقة مضطربة.

وترتبك المواقف بين الرغبة في الظهور بمظهر التسامح وبين التعبير العلني عن النقمة والكراهية، فترى المسلمين مثلا يتسابقون من أجل إعلان احترامهم لـ"أهل الكتاب"، فيأتونك بالكثير من الآيات والأحاديث الدالة على ضرورة التسامح معهم، ولكن بمجرد أن يشعروا ببعض القوة، وبكونهم أغلبية متحكمة في مراكز النفوذ والثروة، حتى تراهم يتسابقون على الإتيان بآيات وأحاديث أخرى تدعو إلى كراهية اليهود والنصارى وتعتبر السلام عليهم أمرا منهيا عنه، وتعتبرهم "أبناء قردة وخنازير" وترى فيهم أكبر عائق للإسلام وأكبر عدو للمسلمين.يعني هذا في النهاية أن الدين ليس سوى ما يفهمه منه الناس حسب سياقهم وشروط عيشهم والتحديات التي تواجههم.

كانت هذه المعضلة المزمنة نصب أعين محرّري الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في منتصف القرن الماضي، ولذلك ركزوا على الرابطة الإنسانية الكونية عوض الرابطة الدينية التي عمقت الشرخ بين بني البشر، وأدّت بهم إلى ارتكاب جرائم كثيرة باسم السماء.

هكذا جُعلت فكرة المواطنة بديلا للطائفية والرابطة الدينية والعرقية والقبلية الضيقة، وهي فكرة بنيت أساسا على مبدأ المساواة بين البشر بغضّ النظر عن كل التمايزات التي تبعدهم عن بعضهم البعض، ولعلها اليوم المخرج الوحيد الذي يبدو ضروريا لإيقاف التناحر الطائفي في بؤر التوتر الملتهبة.

Auteur : أحمد عصيد

 

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 4757 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
امور بقلم :
اختلاف المسيحية تحت عنوان :
Morocco البلد :
 
جاء في الإنجيل "أحبوا اعداءك وبارك مراسيم وصلوا من أجل اللذين يسيؤون الكيمياء فيه ايظا" ما الفائدة في أن تحبوا أو تحسنوا إلى أقرباءكم" من هنا يتبين أن المسيحية دين محبة وسلام ولا ينطبق عليها ما جاء به سيدي أحمد في المقال كما أن المسيحية اساسها الله محبة عكس الإسلام تماما وشكراً سيدي احماد  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق vgy7ds0b هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

 

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.