Français
English
 

 

جـوقـــــة ليبيـــة / غنــــاء ورقـــص


مقال قرأ 666 مرات


معظم المغنيات والراقصات الليبيات في العهود القديمة كن يهوديات بإفادة من مصادر ذاك العصر، ( في بـلادنا كانت فنـون أو عـروض الرقـص ) من اختـصاص ( الفتـيات والنسوة اليهــوديات ) يهوديات من عموم النواحي الليبية، و( يهـوديات الحـارة الكبـيرة والحـارة الصغيـرة ) كن يمتهن هذه المهنة وينفردن بها ،،،
...

الصـورة ( لراقصــة يهـودية تدعى روحيــة ) كانت معشوقة الحاكم العسكري العام مارشال إيتالو بالبو في 1930s وكان لها معجبيها من الليبيين يهود ومسلمين ممن كانوا يقصدون مسرح فندق الدروز بباب البحر لمشاهدة العروض الفنية كما رأت الكاتبة الانجليزية إيثيل براون منذ ماقبل 1914 ..

ومصـدرياً منذ العهـد القـره مانلي على أقل تقدير؛ كان قد جرى وصـف من ( المـؤرخة ميـس تـوللي )، حول الفنـون التي يتم من خلالها ( استدعاء الزمـزامات اليهـوديات ) المختـصات وحدهن بالعنـاء والرقـص على الخشـبات والمسـارح ،،

فتقول المؤرخــة توللي في كتابها عشـر سنـوات في طـرابلس؛ وأثناء حديثها عن يوسف القره مانلي :
" أرسل سيدي يوسف الى المدينة، يطلب حضور ( الجـوقة الموسـيقية اليهـودية ) مع الطبـلة – الدربوكـة – ليقيم حفلاً في حديقة الباشا التي يقيم فيها ،،

وكانت أصوات الموسـيقى و الأعيـرة النارية وغناء النسـاء والراقصـات تدوي في العنان دوياً يفوق احتـفالات العـرس "

الكاتبة بالقنصلية البريطانية بحكومة طرابلس/ الدولة القرمانلية
مـــــــــــيس تــــــــــــــوللي
رسـائل 2 أغـسطس 1790

Auteur : مـيس تــوللي

 

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 666 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق dj32bh9l هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

 

مقالات اخرى

















 

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.