Français
English
 

 

عالم المخطوطات الامازيغي محمد المسيح يرد على داعية مصري


مقال قرأ 2017 مرات


داعية مصري له اجازة في حفظ القرآن يفتي حضرته في علم المخطوطات ويتحدى خبراء هذه المادة، بل يعلمنا ما لا نعلمه نحن المتخصصون في هذا المجال، والغريب أنه في كل حلقاته على اليوتوب لم يقدم لنا رقماً علميًا لمخطوط واحد للقرآن، بل يأخذ كل معلوماته عن عمنا جوجل، ثم يقوم بعد ذلك باستعراض عضلاته المعرفية لتعليم أناس قليلي الخبرة أمثالي في هذا المجال!!!

في بداية فيديو له على مخطوطات القرآن والكتاب المقدس طرح 7 نقط تتعلق بهذه المادة وكل المعلومات التي قدمها لجمهوره تفيد أنه سمع فقط ولم يرى بأم عينه مخطوطة واحدة في حياته، وكل نقطة تحتاج لحلقة كاملة لتفنيدها وكشف زعمه، يقول هذا الداعية إذا كان فعلاً داعية وأنا أشك في ذلك قال في عرض النقطة الأولى:

إن اليهود والنصارى لا يعتمدون على الحفظ في توثيق كتبهم المقدسة كما هو الأمر عند المسلمين! وهذا غير صحيح وقدمت له فيديو عن صبيان يهود مغاربة يحفظون النصوص المقدسة عن ظهر قلب كما كنا نحفظ القرآن عن شيوخنا رحمة الله عليهم، وقدمت له سلسة أسماء المراتب عند رجال الدين اليهود المغاربة كالحزان والحاخام وحرمبم، فتهكم صاحبنا من هذه الكلمة الأخيرة وقال عنها الباذنجان" دون أن يعلم أن هذه الكلمة "ح ر م ب م" هي اختصار لعبارة "الحكيم (الطبيب) الرابي موسى بن ميمون أو Rambam, ספרים وأصبحت هذه الكلمة مرتبة علمية (كالناسي رئيس مجمع السنهدريم يهودا الناسي في بداية القرن الثالث الميلادي) عند كبار رجال الدين اليهود عندنا في المغرب تيمنًا بهذا العالم الجليل موسى بن ميمون الذي كتب أكثر من 163 كتابًا في تفسير المشناه فقط ويحفظ التناخ و المشناه عن ظهر قلب،

فعند المصرين مثل يقول "لي ما يعرف يقول عدس" وأنا أقول "لي ما يعرف يقول باذنجان" .

Auteur : محمد المسيح

 

تابعنا على الفايس بوك

 

 
 
تواصل
Partager sur Facebook avec vos amis-es
 
 
  مقالات لنفس الكاتب
ارسل المقال الى صديق
Article lu 2017 fois
 

تعليقات القراء

هده التعليقات لاتمتل رأي أمازيغوولد بل رأي أصحابها

 

1 التعليق رقم :
sous.m.d بقلم :
تحت عنوان :
Italy البلد :
 
الإنسان يولد ورقة بيضاء وتكون مسؤولية الدولة تربيته وتكوينه ليكون مواطن ذكي مثقف مفكر ومبدع ديموقرطي حر ومسؤول.هذا ما يقع في الدول المتقدمة.لاكن مع الأسف الأنظمة التي تحكمنا بالعرقية العربية وبحمولة دينية طقوسية خرافية تعود إلى خمسة عشر قرنا إلى الوراء،لها أهذافها القذرة .تكليخ المواطن وربطه بثقافة تجعله غيرقادر على التمرد وتوحيد أفكاره ونضاله ضد الطغيان و الفساد.تشحن أطفالنا بأفكار جهادية جاهلية تذهب إلى حد الجنون والداعشية رغم أن العلم بكل أنواعه عرى على حقيقة الإسلام ومصدره وأكذ كبارالباحثين في التاريخ و اللسانيات والأركيولوجية وعلم الفلك أن الإسلام هوإديولوجية صنعها العباسيين لتمكين الحكم وكدريعة للغزو والتوسع القومي العربي.أما محمد فهو شخصية خرافية وليس هناك أي ذليل على الإطلاق يؤكذ وجودها.كل ما يجري من إرهاب وتخلف يقع على عاثق الحكام الذين يخدعون شعوبهم ويستعبدونهم.  
 

 
تعليقكم هنا
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
انقل كلمة التحقيق tmub3rfs هنا :    
 

 

 

 

 

 
 

شعر

عادات

لغة

بيئة

ديانات

حكايات

أنشطة تقافية

اسماء أمازيغية

ضحك

 

مقالات اخرى


النفاق الديني
بتاريخ : 2020-09-03 13:27:00 ---- بقلم : سعيد ناشيد








الوباء والدعاء
بتاريخ : 2020-03-26 11:43:00 ---- بقلم : أحمد عصيد


الطب بين الدين والدنيا
بتاريخ : 2020-03-23 21:30:00 ---- بقلم : عبد الله بوشطارت


في رثاء محمد شحرور
بتاريخ : 2019-12-25 08:43:00 ---- بقلم : أحمد عصيد

الحاجة إلى أمثال رشيد أيلال
بتاريخ : 2019-10-30 10:15:00 ---- بقلم : محمد بودهان


 

 

 

  amazighworld@gmail.com

Copyright 2002-2009  Amazigh World. All rights reserved.